ياسمين صبري تستعرض رشاقتها بملابس رياضية
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
شاركت الفنانة ياسمين صبري ، متابعيها صورا جديدة لها عبر خاصية ستوري من خلال حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي للصور والفيديوهات انستجرام .
وظهرت ياسمين صبري ، مرتديه بنطلون رياضي باللون الأسود ، ونسقت معه توب كت باللون الأسود ليكشف عن جمالها ورشاقتها.
. ياسمين صبري تخطف الأنظار بإطلالة جذابة
كما اختارت ياسمين صبري، تسريحة ذيل الحصان لشعرها الأسود الطويل لتتناسب مع إطلالتها الرياضية.
ومن الناحية الجمالية تعتمد ياسمين صبري ، على جمال بشرتها الطبيعي دون وضع المكياج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ياسمين صبري صور ياسمين صبري اطلالات النجوم اعمال ياسمين صبري یاسمین صبری
إقرأ أيضاً:
ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان “الترجمة الأدبية وهندسة المستقبل الثقافي المتداخل”، أدارها الإعلامي أحمد العلكمي، واستضاف فيها الدكتور سامي السلمي، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالترجمة والأدب.
وتناول السلمي دور الترجمة الأدبية في إعادة تشكيل الخريطة الثقافية العالمية، بوصفها أداة تتجاوز حدود اللغة إلى نقل الوعي الإنساني والفلسفات والرؤى الحضارية بين الشعوب، مؤكدًا أن الأدب المترجم لا ينقل الكلمات فحسب، بل ينقل طرائق فهم الإنسان والعالم، وما تحمله النصوص من قيم وتجارب وتصورات ثقافية عميقة.
وأشار السلمي إلى أن الترجمة الأدبية تمثل مساحةً للحوار الحضاري والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن الهوية الثقافية لا تُهدَّد بالترجمة ذاتها، بل بطريقة التلقي وضعف الثقة بالمنتج الثقافي المحلي، مبينًا أن الترجمة الواعية تسهم في تعزيز الهوية من خلال التفاعل مع الثقافات المختلفة دون فقدان الخصوصية.
وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها قطاع الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي، وأوضح السلمي أن التقنية الحديثة ستظل أداة مساعدة للمترجم وليست بديلًا كاملًا عنه، مبينًا أن الإنسان يمتلك قدرة على فهم السياقات الثقافية والإشارات الرمزية في النصوص، وهي أبعاد يصعب على الآلة إدراكها بصورة مكتملة.
وتطرقت الندوة إلى موقع الترجمة في صناعة المستقبل الثقافي، ودورها في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميًا، وتمكين التبادل المعرفي، ودعم حركة النشر والترجمة بوصفها جسورًا للتواصل الحضاري وبناء الشراكات الثقافية بين الشعوب.