أول تعليق من ترامب حول اختبار روسيا لصاروخ يحمل رؤوسا نووية
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على انتهاء روسيا مؤخرا من اختبار صاروخ "بوريفيستنيك" العامل بمحرك نووي والأول من نوعه في العالم قائلا: هم لا يلعبون معنا ونحن لا نلعب معهم.
وردا على سؤال صحفي حول ما إذا كان ينبغي للاتحاد الأوروبي استخدام الأصول الروسية المجمدة كمساعدات عسكرية لأوكرانيا، قال ترامب "عليك أن تسأل الاتحاد الأوروبي، أنا لست متورطا في هذا".
وعما إذا كان يفكر في فرض عقوبات إضافية على روسيا، علق قائلا: "ستعرفون ذلك".
وأطلع رئيس الأركان العامة الروسي فاليري غيراسيموف الرئيس فلاديمير بوتين يوم أمس على نجاح اختبار أول صاروخ بمحرك نووي بالعالم قطع مسافة 14 ألف كيلومتر، وحلّق بشكل أفقي وشاقولي لمدة 15 ساعة.
وأضاف غيراسيموف أن التحليق استمر 15 ساعة وأن الصاروخ استطاع اجتياز كافة الأنظمة الرادارية خلال تحليقه بمسارات شاقولية وأفقية مختلفة، قبل أن يصل إلى هدفه المفترض بدقة.
وأشار إلى أن الخصائص التكتيكية والفنية للصاروخ تتيح استخدامه بدقة مضمونة لضرب الأهداف المحصنة مهما كانت مسافة وجودها بالعالم.
ما هو صاروخ بوريفيستنيك، سلاح بوتين النووي الجديد
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن بلاده أجرت اختباراً ناجحاً لصاروخ كروز عابر للقارات، يعمل بالدفع النووي. وأكد بوتين أن صاروخ بلاده الجديد "سلاح لا مثيل له في العالم". الإعلان لم يكن مجرد استعراض عسكري، بل يرى فيه خبراء إشارة واضحة إلى دخول موسكو مرحلة جديدة من سباق الردع النووي في ظل انسداد الآفاق السياسية للحرب مع أوكرانيا، خاصة وأن الكرملين قام بإخطار واشنطن بنجاح تجربة الصاروخ.
وخلال زيارة إلى مقر قيادة الجيش الروسي، أصدر بوتين أوامر من أجل "تحضير البنى التحتية لوضع هذا السلاح قيد الخدمة لدى القوات المسلحة الروسية".
واستمع بوتين خلال لقاءه قادة عسكريين روس إلى تقرير من رئيس الأركان فاليري غيراسيموف الذي كشف عن الصاروخ الجديد، المعروف باسم "بوريفيستنيك"، والذي قطع مسافة 14 ألف كم خلال رحلة استمرت 15 ساعة متواصلة، مؤكداً أنه قادر على حمل رؤوس نووية وضرب أهداف شديدة التحصين على أي مسافة.
بينما نقلت وسائل إعلام روسية أن الاختبار تم في 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وأثبت قدرة الصاروخ على تنفيذ جميع المناورات الرأسية والأفقية المقررة، في دلالة على تفوقه التكنولوجي.
صاروخ بلا حدود ومدى شبه نهائي
ووصف الرئيس الروسي السلاح بأنه "ابتكار فريد حقاً ولا يملكه أحد غيرنا في العالم".
وفقاً لهيئة الأركان الروسية، يمثل صاروخ "بوريفيستنيك" جيلاً جديداً من الأسلحة الاستراتيجية طويلة المدى، التي تعتمد على محرك نووي يمنحها مدى غير محدود تقريباً.
يمكن للصاروخ أن يحلق على ارتفاعات منخفضة جداً وبمسارات غير متوقعة، ما يسمح له بتجاوز أنظمة الدفع الصاروخي والجوي والوصول لأهداف بعيدة في أي بقعة في العالم.
وفقا لمصادر روسية رسمية، يستطيع "بوريفيستنيك" البقاء في الجو لساعات طويلة بانتظار أوامر الهجوم، كما يمكنه حمل رؤوس نووية صغيرة الحجم دون الحاجة إلى وقود تقليدي، ما يجعل تتبعه واكتشافه أكثر تعقيداً.
يقول محللون عسكريون إن هذا النوع من الصواريخ يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الردع المتبادل، حيث يصبح اعتراض الصاروخ أو التنبؤ بمساره مهمة شبه مستحيلة..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صاروخ بوريفيستنيك محرك نووي ترامب روسيا رؤوسا نووية
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".