توافد آلاف المواطنين على ساحة مسجد إبراهيم الدسوقي
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
توافد آلاف المواطنين من أبناء محافظة كفر الشيخ ومختلف محافظات الجمهورية، إلى ساحة مسجد العارف بالله سيدي إبراهيم الدسوقي بمدينة دسوق، للمشاركة في احتفالات المولد الإبراهيمي، والذي تُقام فعالياته خلال الفترة من 24 حتى 31 أكتوبر الجاري، وتختتم بالليلة الختامية يوم الخميس 30 أكتوبر.
وتابع اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الإثنين، أجواء الاحتفال وتوافد الزائرين والوفود العربية، موجهاً بتكثيف الاستعدادات وتأمين مداخل ومخارج المدينة والساحة الإبراهيمية وأبواب المسجد، مع المتابعة المستمرة عبر كاميرات المراقبة المنتشرة بمناطق التجمعات حفاظًا على سلامة الزوار.
وأكد المحافظ أن ساحة المسجد الإبراهيمي تمثل قيمة دينية وثقافية وسياحية كبيرة، إذ يُعد مسجد العارف بالله سيدي إبراهيم الدسوقي من أشهر المساجد في مصر والعالم الإسلامي، ويقصده ملايين الزائرين سنويًا. وأضاف أن المولد الإبراهيمي لا يقتصر على الجوانب الروحية والاجتماعية، بل يشمل أيضًا حركة اقتصادية وتجارية نشطة يستفيد منها المواطنون والتجار وأصحاب الحرف اليدوية.
ووجّه المحافظ برفع كفاءة منظومة النظافة والإنارة العامة وصيانة الأعمدة والكشافات، وتوفير المولدات الكهربائية، إلى جانب تكثيف الرقابة الصحية والتموينية بالتعاون مع مديريتي التموين والطب البيطري، لمتابعة محال بيع الأسماك المملحة والحلويات والمخابز، وضمان جودة المنتجات وتوافر السلع الأساسية.
كما كلف وكيل وزارة الصحة بتوفير المستلزمات الطبية ورفع درجة الاستعداد بمستشفى دسوق العام والمركز الطبي ونقاط الإسعاف، مع الدفع بعدد من سيارات الإسعاف المجهزة بساحة المسجد الإبراهيمي.
ووجه المحافظ رئيس مركز ومدينة دسوق جمال ساطور بتكثيف أعمال رفع كفاءة النظافة والمرافق والخدمات العامة بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان خروج الاحتفالات بالصورة اللائقة باسم محافظة كفر الشيخ.
كما كلف وكيل وزارة الأوقاف بتنظيم ندوات دينية بمساجد المدينة يشارك فيها كبار الدعاة، إحياءً لذكرى العارف بالله سيدي إبراهيم الدسوقي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأوقاف الصحة كفر الشيخ التموين دسوق المسجد الإبراهيمي علاء عبدالمعطي المولد الدسوقي إبراهیم الدسوقی
إقرأ أيضاً:
مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لعرض قطعة أثرية فنية نادرة تعود إلى نحو خمسة قرون، وذلك خلال احتفالات عامة كبرى تُقام في ساحة سيبيليس الشهيرة. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج احتفالي واسع يجذب اهتمام الزوار والمهتمين بالفن والتاريخ والتراث الأوروبي.
ساحة سيبيليس تتحول إلى مسرح لحدث ثقافي وتاريخي بارز
وتعد القطعة المعروضة، وهي حامل قرباني تاريخي مصنوع من الفضة المذهبة، واحدة من أبرز الأعمال التي تعود إلى عصر النهضة الإسبانية، حيث تم إنجازها في القرن السادس عشر بتكليف من مجلس مدينة مدريد بعد انتقال البلاط الملكي إلى العاصمة في عهد الملك فيليب الثاني.
تحفة فنية من عصر النهضة الإسبانية
تتميز هذه التحفة بتفاصيلها الدقيقة التي تعكس تطور فنون المعادن الثمينة في تلك الفترة، إذ تحمل زخارف غنية تشمل مشاهد رمزية وشخصيات تاريخية وعناصر مستوحاة من الطبيعة مثل العنب والقمح، إضافة إلى نقوش فنية تمثل مدارس الفن الأوروبي في عصر النهضة.
وقد نفذ أجزاء رئيسية من هذا العمل الحرفي الفنان فرانسيسكو ألفاريز بين عامي 1568 و1574، ما يجعل القطعة نموذجًا مهمًا لفهم تطور الفنون التطبيقية في إسبانيا خلال تلك الحقبة.
عرض محدود في مناسبات خاصة
عادة ما يتم الاحتفاظ بهذه القطعة داخل متحف تاريخ مدريد، ولا تُعرض للجمهور إلا في مناسبات محددة واستثنائية، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية العالية. ويُنظر إلى عرضها في ساحة سيبيليس على أنه فرصة لإبراز التراث الثقافي الإسباني أمام الجمهور المحلي والدولي.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى إلى ربط التاريخ بالفنون العامة في الفضاء الحضري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع قطع نادرة تحمل قيمة تراثية كبيرة تعكس تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.