أمير الحدود الشمالية يُدشّن موسم التشجير الوطني 2025 بالحدود الشمالية ويرأس الاجتماع الدوري الأول للوكلاء والمحافظين لعام 1447هـ
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
دشَّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية اليوم موسم التشجير الوطني لعام 2025، بغرس شجرة في مقر الإمارة إيذانًا بانطلاق فعاليات الموسم في مدن ومحافظات المنطقة.
وأكَّد سموّ أمير منطقة الحدود الشمالية أن إطلاق الموسم يأتي امتدادًا لاهتمام القيادة الحكيمة –أيدها الله– بالمحافظة على البيئة وتنمية الغطاء النباتي، تحقيقًا لمستهدفات مبادرة “السعودية الخضراء”، مشددًا على أهمية تعزيز الوعي البيئي وتشجيع المشاركة المجتمعية في دعم الجهود الوطنية للحد من التصحّر وتحسين جودة الحياة.
وأضاف سموّه أن المبادرات البيئية التي تشهدها المملكة تسهم في تحقيق الاستدامة البيئية وحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، مؤكدًا أن نجاحها يتطلب تكامل أدوار الجهات الحكومية والقطاعين الخاص وغير الربحي، وترسيخ مفهوم العمل التطوعي البيئي في المجتمع.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمير جازان ونائبه يلتقيان أهالي فرسان
وتتضمن فعاليات الموسم حملات لغرس الأشجار في المواقع العامة والطرق الرئيسة والمتنزهات، إلى جانب برامج توعوية وتدريبية تنفذها الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي؛ لتعزيز ثقافة العمل البيئي في المجتمع.
كما رأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية اليوم، في قاعة الاجتماعات بالإمارة، الاجتماعَ الدوري الأول للوكلاء والمحافظين لعام 1447هـ، الذي خُصص لمتابعة مؤشرات الأداء ومستوى تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية في محافظات المنطقة.
واستعرض الاجتماع تقارير عن سير المشروعات في القطاعات البلدية والتعليمية والصحية والنقل، ومناقشة خطط تطوير الخدمات، وتحسين البيئة الحضرية، وتعزيز التحول الرقمي، والارتقاء بجودة الحياة في المدن والمحافظات.
وأكد سموّ الأمير فيصل بن خالد بن سلطان أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية لتحقيق كفاءة الأداء وتسريع وتيرة إنجاز المشروعات، مشيرًا إلى دور المحافظين الإشرافي في متابعة الأعمال والإشراف على المراكز المرتبطة بهم وسير العمل بها، ومتابعة أداء الأجهزة الحكومية التابعة للمحافظة بما يخدم المواطنين وتحقيق احتياجاتهم، كما ناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتُّخذت بشأنها التوصيات اللازمة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الحدود الشمالیة
إقرأ أيضاً:
انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
اختتمت الوفود اللبنانية والإسرائيلية، الثلاثاء، اليوم الأول من المحادثات التي تستضيفها وزارة الخارجية الأمريكية في العاصمة واشنطن، على أن تُستأنف الاجتماعات الأربعاء في إطار الجهود الأمريكية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التوتر على الحدود بين البلدين.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن جلسات اليوم الأول جرت بحضور مسؤولين أميركيين وممثلين عن الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وركزت على ملفات التهدئة الأمنية وآليات تثبيت وقف إطلاق النار، إضافة إلى مناقشة القضايا العالقة المرتبطة بالوضع الحدودي والإجراءات الكفيلة بمنع تجدد المواجهات العسكرية.
وأشارت المصادر إلى أن الاجتماعات عُقدت في أجواء وصفت بـ«البناءة»، مع الاتفاق على مواصلة النقاشات خلال اليوم التالي.
وتأتي هذه الجولة في إطار مسار تفاوضي ترعاه الولايات المتحدة منذ عدة أشهر بهدف الحفاظ على الهدنة التي أُقرت بعد التصعيد العسكري الذي شهدته الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.
وتسعى واشنطن إلى تعزيز التفاهمات الأمنية بين الطرفين وتطوير آليات مراقبة تضمن استدامة وقف إطلاق النار وتقليص احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
ومن جهتها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن المحادثات تمثل جزءاً من جهود دبلوماسية متواصلة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن اللقاءات السابقة بين الطرفين أحرزت تقدماً في عدد من الملفات الأمنية والإنسانية.
كما شددت على أهمية استمرار الحوار المباشر باعتباره الوسيلة الأكثر فاعلية لمعالجة القضايا الخلافية.
وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة في ظل استمرار التوترات الميدانية المتقطعة على الحدود الجنوبية للبنان، حيث ترى الأطراف الدولية أن نجاح المسار التفاوضي قد يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وتجنب عودة التصعيد العسكري.
ومن المنتظر أن تركز جلسات الأربعاء على استكمال مناقشة الترتيبات الأمنية والآليات التنفيذية الخاصة بمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار.