الإرشاد الزراعي بالبحيرة ينظم ندوة تدريبية حول تحميل القطن مع البصل
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
نظم الإرشاد الزراعي بمديرية الزراعة بالبحيرة ندوة تدريبية إرشادية موسعة حول برنامج تحميل القطن مع البصل لموسم 2025 / 2026م، وذلك تحت رعاية الدكتور حسني عطية عزام وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، وبتوجيهات المهندس محمود هليل مدير عام الزراعة، وإشراف ومتابعة المهندس أيمن عاشور عبد العال مدير عام الإرشاد الزراعي بالمديرية.
يأتي هذا اللقاء في إطار التعاون بين مديرية الزراعة بالبحيرة وقسم بحوث التكثيف المحصولي بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية والإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، بهدف تدريب مهندسي الإرشاد والقطن وقادة المزارعين على آليات تنفيذ مشروع التحميل بين القطن والبصل، باعتباره من التجارب الزراعية الواعدة التي تساهم في رفع كفاءة الإنتاج وزيادة العائد الاقتصادي من وحدة المساحة الزراعية.
شهدت الندوة حضور نخبة من الخبراء والباحثين، من بينهم الدكتور عاطف عبد الجليل مسعود رئيس بحوث بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية، والدكتور محمود صالح عبد الجواد باحث بقسم بحوث البصل بالمعهد، والدكتور عصام عبد العزيز الورقي ممثل معهد بحوث القطن بسخا، والمهندس محمد رمضان متابع الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، والمهندس أشرف عبد الشافي أخصائي التكثيف الزراعي بالمديرية، والدكتور محمد علي الشربيني أخصائي القطن بالمحافظة، إلى جانب عدد من مهندسي وأخصائيي الإرشاد الزراعي، ولفيف من المزارعين المهتمين بتجارب الزراعة التكثيفية.
وخلال اليوم التدريبي، تم عرض الأسس العلمية لعمليات التحميل بين القطن والبصل، حيث تناولت المحاضرات أهمية التكثيف المحصولي في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد المتاحة، ودوره في زيادة إنتاجية الفدان دون الحاجة إلى توسع أفقي. كما تم شرح أنواع التحميل الزراعي وطرق تنفيذه، مع عرض نماذج وتجارب ناجحة من محافظات أخرى تم فيها تطبيق تحميل القطن مع محاصيل مختلفة، وأظهرت نتائج اقتصادية متميزة.
وأوضح المهندس أيمن عاشور في كلمته أن المديرية تسعى من خلال هذه البرامج إلى نشر الفكر الزراعي الحديث بين المزارعين، مشيرًا إلى أن التكثيف المحصولي يُعد من أهم الاتجاهات البحثية التي تساهم في تحقيق الأمن الغذائي وتحسين الدخل الزراعي. كما أكد على أهمية اختيار الحقول الإرشادية النموذجية بالمحافظة خلال الموسم الحالي لتطبيق التجربة ميدانيًا تحت إشراف مهندسي الإرشاد.
من جانبه، أشار الدكتور عاطف عبد الجليل إلى أن نجاح تجربة تحميل القطن مع البصل يعتمد على الالتزام بالممارسات الزراعية السليمة ومراعاة التوقيتات المثالية للزراعة والري والتسميد، بما يضمن تحقيق إنتاج مرتفع للمحصولين معًا دون تأثر أحدهما بالآخر.
واختتمت الندوة بحوار مفتوح بين الباحثين والمزارعين، تمت خلاله مناقشة التحديات التي تواجه تطبيق الزراعة التكثيفية وسبل التغلب عليها، مؤكدين أن هذه التجارب تمثل نقلة نوعية في تطوير المنظومة الزراعية بالبحيرة وتحسين مستوى معيشة الفلاح من خلال تعظيم العائد الاقتصادي لوحدة الأرض والمياه.
يأتي ذلك في إطار اهتمام وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بنشر أساليب الزراعة الحديثة وتعظيم الاستفادة من وحدة الأرض والمياه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإرشاد الزراعي مديرية الزراعة بالبحيرة الإرشاد الزراعی
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.