نادي الأسير: الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 40 فلسطينيا على الأقل من الضفة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، شنت منذ مساء أمس حملة اعتقالات وتحقيق ميداني واسعة طالت 40 فلسطينيا على الأقل من الضفة بما فيها القدس، بينهم طفل وأسرى محررون.
وأوضح النادي، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» اليوم الإثنين، أن عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني توزعت على محافظات رام الله، وأريحا، وسلفيت، ونابلس، والخليل، وبيت لحم، وطولكرم، حيث رافقها عمليات اقتحام وتنكيل واسعة.
اقرأ أيضاًعشرات المستوطنين يقتحمون «الأقصى».. والاحتلال يعتقل ما لايقل عن 20 فلسطينيا بالضفة
قوات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز 15 أسيرًا محررًا من مخيم جنوب مدينة أريحا
الاحتلال الإسرائيلي ينسف مبان سكنية في الزيتون والشجاعية بقطاع غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال رام الله قوات الاحتلال الإسرائيلي نابلس نادي الأسير الفلسطيني نادي الأسير أريحا سلفيت 40 فلسطينيا أسرى محررون الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.