أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تأييده للغارات التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، مشيراً إلى أن هذه الضربات لا تهدد اتفاق وقف إطلاق النار القائم بين الطرفين.
إسرائيل: الرد على مقتل الجنود حق مشروع..قال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إن: إسرائيل كان عليها أن ترد بعد مقتل أحد جنودها، ولها الحق في الانتقام, وأن الولايات المتحدة تأمل في تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.
أن حماس جزء صغير ضمن الاتفاق، وإن لم تلتزم سيتم القضاء عليها.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي خلال اشتباكات في جنوب غزة، بينما أفاد الدفاع المدني الفلسطيني بمقتل ما لا يقل عن 30 شخصاً وإصابة العشرات في الغارات التي استهدفت مناطق متفرقة من القطاع.
اذ أوضح المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل أن الطواقم تواصل انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، وسط تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحركة "حماس" بخرق اتفاق الهدنة.
بالفيديو:كلمات مؤلمة نطقت بها طفلة بمرارة بعد قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في محيط جامعة الأقصى بمنطقة المواصي في خانيونس.
????"والله يا رب 13 نزوح".. كلمات مؤلمة نطقت بها طفلة بمرارة بعد قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في محيط جامعة الأقصى بمنطقة المواصي في خانيونس#غزة_تنتصر pic.twitter.com/McXY4oZmau
— مدفعجي (@madfajy) October 28, 2025 كلمات دالة:فلسطينجامعة الأقصىخيام النازحينقصف إسرائيليخانيونسحماسإسرائيلقطاع غزةالرئيس الأمريكي دونالد ترامب© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: فلسطين جامعة الأقصى خيام النازحين قصف إسرائيلي خانيونس حماس إسرائيل قطاع غزة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.