انتشر على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، بوست كتبته ولية أمر تدعى نهلة صلاح ، صورت خلاله كتاب تقييمات ابنها وقالت : انا اللي بكتب لابني التقييمات العقيمة المطلوبة منه وهو نايم مرتاح في سريره ...اشتروا ولادكم يا جماعة محدش هينفعكم ومتضغطوش عليهم...محدش هينفعكم لو طلعوا مرضي نفسيين من الضغط.

وقد أثار هذا البوست تفاعلا على فيس بوك ، حيث كشفت التعليقات عن قيام معظم أولياء الأمور بحل التقييمات بدلا من ابناءهم “طلاب المدارس”، فكان من بين التعليقات ما يلي :

والله يا اختي كلنا بنعمل كدهلسه مخلصة الواجب و التقيمات و النشاط وولادي نايمين والله بنعمل أغلب الواجباب وهما نايمين هما مش ملحقين يخلصوا اللي وراهم اصلاكلنا كدة يارب الوزير يبقي مبسوط بينا واحنا بنتعلم من جديدانا حليت لابني ٩صفحات من كتاب التقييم الرياضيات عشان المستر كان غايب وطبعا مطلوب بحلهم مره وحده ولان الولد تعب كتبتهم انا والله وحاجه في منتهي الغلب انا مكنتش لاقيه مكان اكتب فيه الاجابات يعني ربنا كرمهم وعملوا كتاب مش سايبين ليه مكان للاجابه نفسي اعرف بجدمعاكى من قلب الحدث كل يوم للفجر اكتب اداءات وتقيمات وارسم انشطة واعمل مهام واحل واجب الكتاب وواجبات الكشكول وحاجة منتهى الهمالمدرسه بتاعت ابني بتقوله خط ماما جميل سالملي علي ماما

 والله وانا بعمل كده كفايه عليهم الدروس لاني في المدرسه مافيش شرحانا كمان قاعده بكتب وهو نايم لان بجد حرام الضغط عليهم

من جانبه قال الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي و الاستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس :  أن هناك شكاوى من بعض الطلاب وأولياء الأمور من كثرة التقييمات في المدارس ، مؤكدا أن هذه الشكاوى نتيجة لعدة أسباب منها:

 الإفراط في التقييمات ما بين واجبات يومية، وأداءات صفية، ومهام أدائية، واختبارات شهرية، واختبار نهاية الفصل الدراسي.


 تكرار تقييم الطالب في نفس أجزاء المقرر بأشكال تقييم مختلفة.
 ضياع وقت الحصة في التقييمات.
 قلة الوقت المخصص لشرح الدرس في الحصة.
 تخصيص درجات للتقييمات المختلفة، في حين أن الكثير من نظم التعليم الدولية تطبق بعض التقييمات المستمرة لتعريف الطلاب بمستواهم فقط دون تسجيل تلك الدرجات في الدفاتر الرسمية.
 عدم منح فرصة للطالب للتعويض حال غيابه عن التقييم، مما يضطر بعض الأسر لإحضار أطفالها للتقييم رغم معاناتهم من المرض، وهو ما يشكل خطورة في نقل العدوى للأطفال الآخرين.
 صعوبة بعض الأسئلة في التقييمات المختلفة.
 الاهتمام بحل التقييمات بشكل مكتوب في كل درس في المواد الدراسية المختلفة، مما يشكل عبئا على الطلاب.
 في ضوء تغيير وتطوير معظم المناهج وزيادة صعوبتها، تجد الكثير من الأسر صعوبات في شرحها لأبنائها، وعدم وجود وقت كاف لذلك، بينما يطلب من الطالب حل التقييمات المرتبطة بالدروس المختلفة حتى لو لم يفهمها.
 اضطرار بعض الطلاب إلى الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في حل التقييمات، بل ولجوء بعض الأسر إلى حلها لأبنائهم، مما يضيع الهدف من التقييمات.
 احساس الأسر بأن التقييمات أصبحت وسيلة لإجبار الطلاب على الحضور للمدرسة، وليست وسيلة لتصحيح مسار التعلم.

وقال الدكتور تامر شوقي : لا شك أن الأمر يكون أكثر صعوبة لدى الأسر التي لديها أكثر من طفل في مراحل التعليم المختلفة ، وقدم شوقي بعض المقترحات للقضاء على شكاوى التقييمات المستمرة شملت ما يلي :

تجنب تكرار التقييمات في نفس أجزاء المقرر.
 تقليل عدد التقييمات، مع الاكتفاء بالتقييم النصف شهري والشهري، إلى جانب الواجبات اليومية للطالب وبعض الأداءات الصفية، بما يحقق أهداف التقييمات بشكل تربوي سليم.
 أن تكون التقييمات في مستوى الطالب المتوسط.
 أن تراعي التقييمات حدود الوقت المتاح للطالب للاستعداد لها.
 تنويع الأسئلة في التقييمات ما بين الموضوعية والمقالية.
 تخصيص معظم وقت الحصة للتدريس، وتخصيص وقت أقل للتقييم في نهاية الشرح أو أثناءه.
 عدم اشتراط أن تكون جميع التقييمات كتابية، لأن بعض الدروس تتطلب تقييم الطلاب فيها شفويا، مثل القراءة والنحو والنصوص في اللغة العربية، وكذلك في اللغات الأجنبية، كما يكون التقييم عمليا في دروس العلوم داخل المعمل.
 عدم إرهاق المعلم بتسجيل درجات كثيرة تفصيلية في دفاتره لتقديمها للمتابعين، في حين أنها لا تعكس بشكل حقيقي مستوى الطلاب. طباعة شارك التقييمات تقييمات كتاب طلاب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التقييمات تقييمات كتاب طلاب فی التقییمات

إقرأ أيضاً:

المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”

عرضت هيئة التراث ضمن جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، لتُقدّم للزوار تجربة معرفية تستحضر عمق التاريخ السعودي وتنوّع الحضارات التي ازدهرت على أرض الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.
وتمثل المستنسخات نماذج مختارة من القطع التاريخية المكتشفة في عدد من مناطق المملكة، من بينها نقوش وكتابات حجرية وقطع منحوتة تعود إلى فترات زمنية مختلفة قبل الميلاد، تُجسد ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري تاريخي.
وتأخذ المستنسخات الزوار في رحلة عبر محطات تاريخية متعددة، تشمل نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة تجسد الفنون والنقوش القديمة التي عُرفت بها الحضارات العربية المبكرة، مما يُبرز مكانة المملكة بوصفها ملتقىً للحضارات ومركزًا للطرق التجارية القديمة.
ويشمل الركن عرض فيلم وثائقي عن مدينة الفاو الأثرية يسلط الضوء على تاريخها ومكانتها الحضارية، إلى جانب شاشة رقمية تفاعلية تستعرض مواقع أثرية من مختلف مناطق المملكة.

 

ويحظى العرض بإقبال واسع من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار الحضور السعودي الثقافي المكثف الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض المتواصلة حتى السابع من يونيو الجاري.

مقالات مشابهة

  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
  • «بقت مهمة بعد ما ماتت».. ريهام سعيد توجه رسالة نارية بعد وفاة سهام جلال
  • إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
  • محدش كان معبرها.. رسالة مؤلمة من ريهام سعيد بعد رحيل سهام جلال
  • عشان ماتبوظش.. نصائح لتخزين اللحوم حسب نوعها
  • المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
  • النعماني: انطلاق أعمال أكاديميات جامعة سوهاج الرياضية في 8 ألعاب وبرامج للتأهيل العسكري
  • العدالة قبل الأرباح.. كتاب جديد يعيد التفكير في معنى النجاح الاقتصادي