تحالفات أكاديمية جديدة.. عاشور يبحث التعاون مع بريطانيا وإندونيسيا لتطوير التعليم والبحث العلمي
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
التقى الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالسيدة بارونيس سميث، وزيرة التعليم البريطانية، وذلك على هامش مشاركة مصر في المؤتمر السنوي "Going Global" الذي ينظمه المجلس الثقافي البريطاني.
حضر الاجتماع السفير أشرف سويلم، سفير مصر بالمملكة المتحدة، والدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتورة رشا حسين، المستشار الثقافي بلندن، و مارك هوارد، رئيس المجلس الثقافي البريطاني بمصر، و هبة الزين، مدير التعليم بالمجلس الثقافي البريطاني بمصر.
في بداية اللقاء، أشار الوزير إلى عمق العلاقات التاريخية بين مصر والمملكة المتحدة، مؤكدًا حرص الوزارة على تعزيز أطر التعاون في التعليم العالي والبحث العلمي، بما يعود بالنفع على المنظومة التعليمية والبحثية في البلدين.
وأكد الدكتور أيمن عاشور أن تدويل التعليم هو أحد أعمدة الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، مسلطًا الضوء على اهتمام مصر بالتعليم العابر للحدود، خاصة وأن نحو نصف أفرع الجامعات الأجنبية العاملة في مصر هي جامعات بريطانية، مما جعل مصر تتقدم لتحتل المركز الرابع بدلًا من المركز الخامس، في ترتيب الدول التي تحتضن "التعليم البريطاني العابر للحدود" على مستوى العالم، وذلك وفقًا لأحدث تقرير صادر عن University UK International لتصبح مصر مركزًا للتعليم العالي والبحث العلمي في المنطقة، حيث تستضيف حاليًا العديد من الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم.
وأكد الوزير اهتمام الوزارة بالتعليم والتدريب المهني والتقني، من خلال الربط بين البرامج التعليمية والصناعة، والتي تعتبر المملكة المتحدة رائدة في هذا المجال، مستعرضًا أهمية المبادرة الرئاسية "تحالف وتنمية".
وفي سياق متصل، التقى الدكتور أيمن عاشور بالدكتورة ستيلا كريستي نائبة وزير التعليم الإندونيسي، والتي أبدت رغبتها في الاستفادة من تجربة مصر في "التعليم العابر للحدود" ورغبتها في التعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مجالات بحثية مختلفة مرتبطة بتكنولوجيا الطاقة، والزراعة، والموارد الطبيعية الرئيسية مثل المعادن.
ورحب الدكتور أيمن عاشور بإمكانية زيادة التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا أهمية بناء قنوات تعاون متعددة وخاصة في مجالات البحث العلمي، والتشجيع على استقبال الهيئة المعاونة من الجامعات الإندونيسية لاستكمال الدراسات العليا بمصر.
ووجه الدكتور أيمن عاشور الدعوة لوزير التعليم الإندونيسي لزيارة مصر في شهر يناير المقبل، لحضور ملتقى "Deep Dialogue" الذي ينظمه المجلس الثقافي البريطاني بالقاهرة.
جدير بالذكر أن المؤتمر السنوي "Going Global" يضم قادة الجامعات وصناع القرار من مختلف دول العالم، لمناقشة مستقبل التعليم العالي وتوسيع نطاق «التعليم العابر للحدود»، كما يعكس التوجه المصري نحو تحديث منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتوسيع نطاق التدويل وربطه بسوق العمل، من خلال مبادرات واضحة ومعتمدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعليم العالي البحث العلمي وزارة التعليم العالي التعلیم العالی والبحث العلمی المجلس الثقافی البریطانی الدکتور أیمن عاشور العابر للحدود مصر فی
إقرأ أيضاً:
وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني
أجرى كل من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، زيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان.
جاء ذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد في إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.
وحضر الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، والدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
معهد الكوزن يسهم في إعداد كوادر فنيةوأكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
وأعرب محمد عبد اللطيف، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكداً أنه يمثل تجسيداً حقيقياً لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
وأشاد وزير التربية والتعليم بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلاً عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار
وأعربت يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.
يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.