واشنطن تخفض قواتها في شرق أوروبا.. والناتو يقلل من أهمية الخطوة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
صراحة نيوز- أعلنت وزارة الدفاع الرومانية، الأربعاء، أن الولايات المتحدة أبلغت رومانيا وعدداً من حلفائها في الجانب الشرقي من حلف شمال الأطلسي (الناتو) بقرارها خفض عدد القوات الأميركية المنتشرة هناك، في خطوة سارع الحلف إلى التقليل من أهميتها والتأكيد على استمرار الالتزام الأميركي بأمن أوروبا.
ويأتي القرار وسط انتقادات متكررة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحلف الناتو، إذ يطالب الدول الأوروبية بتحمل مسؤولية أكبر في الدفاع عن نفسها وزيادة الإنفاق العسكري، في ظل استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى نية واشنطن سحب نحو 10 آلاف جندي من شرق أوروبا، وهو ما اعتبره محللون خطوة قد تشجع موسكو على تصعيد تحركاتها العدائية.
لكن وزير الدفاع الروماني يونوت موستيانو نفى أن يكون القرار “انسحاباً” أميركياً، موضحاً في مؤتمر صحافي أن الخطوة تتعلق بـ”وقف مناوبات فرقة كانت تنشر عناصرها في عدة دول من الناتو، بينها بلغاريا ورومانيا وسلوفاكيا والمجر”.
وأوضح بيان وزارة الدفاع أن التعديل في عديد القوات الأميركية هو نتيجة “أولويات جديدة للإدارة الرئاسية الأميركية”، أُعلن عنها في فبراير الماضي. وأكد أن نحو ألف جندي أميركي سيبقون في رومانيا للمساهمة في “ردع أي تهديد وضمان التزام الولايات المتحدة بالأمن الإقليمي”، فيما تشير الإحصاءات الحكومية إلى وجود 1700 جندي أميركي حاليًا في البلاد.
من جانبه، قال وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوشينياك كاميش إن بلاده “لم تتلق أي إشعار بخفض عدد القوات الأميركية المنتشرة في بولندا”.
وأكد مسؤول في الناتو لوكالة فرانس برس أن الحلف تم إبلاغه مسبقًا بالخطوة، مشيرًا إلى أن “الوجود العسكري الأميركي في أوروبا ما زال الأكبر منذ سنوات طويلة، وهو يفوق ما كان عليه قبل عام 2022″، مشددًا على أن التزام واشنطن تجاه الحلف “واضح وثابت”.
وفي رومانيا، طمأن الوزير موستيانو بأن القدرات الاستراتيجية لم تتأثر، قائلاً إن “منظومة الدفاع الصاروخي في ديفيسيلو تعمل بكامل طاقتها، والقاعدة الجوية في كامبيا تورزي تواصل أداء دورها المحوري في العمليات الجوية والتعاون بين الحلفاء”، مؤكدًا أن “العلم الأميركي سيبقى مرفوعًا في المواقع الثلاثة الأساسية، مع استمرار وجود المجموعة القتالية الجوية في قاعدة ميخائيل كوغالنيسيانو”.
لكن الخبير في جامعة سانت أندروز الاسكتلندية فيليبس أوبراين حذر من تداعيات القرار، معتبرًا أنه “يُضعف أمن رومانيا التي تقف على الخطوط الأمامية”، مضيفًا عبر منصة “إكس”: “أوروبا يجب أن تستيقظ — الولايات المتحدة لن تدافع عنكم في مواجهة روسيا”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
صراحة نيوز – عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤيّدا له يفتقر إلى الخبرة في الأمن القومي مديرا للاستخبارات الأميركية الثلاثاء، مشيرا إلى أنه سيواصل أيضا تولي مهامه الحالية في الإشراف على سياسات الإسكان والرهون العقارية الفدرالية.
وتم تعيين رئيس وكالة تمويل السكن الفدرالية بيل بولتي المعروف بمهاجمته خصوم ترامب السياسيين علنا، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية الأميركية خلفا لتولسي غابارد.
استقالت غابارد التي كان اختيارها لشغل المنصب مثيرا للجدل أيضا أواخر أيار/مايو، في ختام ولاية بدت خلالها على خلاف مع ترامب بشأن حربه على إيران.
ويتعيّن قانونا أن يتمتع مدير الاستخبارات الوطنية الذي يعد مستشار الرئيس الأساسي في القضايا الاستخباراتية، ب”خبرة طويلة في الأمن القومي”، وهو أمر يفتقر إليه بولتي.
وأشاد ترامب ببولتي في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي أعلن فيه عن التعيين، مشيرا إلى أن “لديه خبرة كبيرة في إدارة الشؤون الأكثر حساسية في أميركا — سلامة الأسواق”.
وأضاف الرئيس أن بولتي الذي يرأس أيضا “فاني ماي” (الرابطة الفدرالية الوطنية للرهن العقاري) و”فريدي ماك” (مؤسسة رهن المنازل العقارية الفدرالية)، سيواصل أداء مهامه في الهيئتين.
اتّهم بولتي (38 عاما) السناتور الديموقراطي آدم شيف والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيسيا جيمس بتزوير وثائق متعلّقة بطلبات الحصول على رهون عقارية.
وذكرت “وول ستريت جورنال” أنه بحسب شكوى داخلية في “فاني ماي”، اطلع بولتي من دون وجه حق على سجلات الرهون العقارية التابعة لجيمس وغيرها من المسؤولين الديموقراطيين.
ووجّهت هيئة محلّفين فدرالية كبرى اتهامات لجيمس في تشرين الأول/أكتوبر، لكن قاضيا فدراليا رفض القضية بعد شهر إلا أنه ما زال هناك إمكان أن يعاد توجيه اتهامات اليها لاحقا.
كما دعم بولتي قضية تتعلق باحتيال في الرهن العقاري ضد ليزا كوك، العضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي الأميركي، واستند ترامب إلى تلك القضية في محاولته إقالتها. ولا تزال القضية أمام المحكمة العليا.
ويُعد بولتي، وهو وريث إمبراطورية عائلية في مجال بناء المنازل، شخصية مثيرة للانقسام، حتى في أوساط ترامب، نتيجة مواقفه السياسية العلنية وأساليبه الهجومية.
وانتقد نواب ديموقراطيون افتقار بولتي إلى الخبرة وتاريخه في استهداف خصوم ترامب.
وقال نائب رئيس لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ مارك وارنر إنه تم اختيار بولتي على ما يبدو كون “البيت الأبيض يعتقد أنه سيقدّم الرواية التي يرغب فيها، لا المعلومات الاستخباراتية التي نحتاج إليها”.
ورأى زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن شخصا يوجّه “اتهامات لا أساس لها وسياسية وسخيفة ضد أشخاص في مناصبهم لا يعجبونه، لا يمكن الوثوق به لحماية أمننا القومي”.
في المقابل، دافع عنه نائب الرئيس جاي دي فانس واصفا إياه بأنه “شخص رائع يدرك أن على بيروقراطية مجتمع الاستخبارات أن تستجيب للقيادة المنتخبة”، لا العكس.