«منتدى الإعلام السوداني» يدين فظائع الدعم السريع في الفاشر ويطالب بالوصول الفوري للمساعدات الإنسانية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
الخرطوم: التغيير
يدين منتدى الإعلام السوداني (SMF) بشدة، العنف المتصاعد والوحشي الذي ترتكبه (قوات الدعم السريع) ضد المدنيين في جميع أنحاء السودان، لا سيما في مدينة الفاشر المحاصرة.
ولأكثر من 18 شهرا، ظل مئات الآلاف من المدنيين في المدينة والمناطق المحيطة بها محاصرين بشدة من قبل قوات الدعم السريع، حيث يساهم سوء التغذية والمرض والعنف اليومي في حصد حياة الأبرياء.
يشعر (منتدى الإعلام السوداني) بالقلق إزاء التقارير الموثوقة والمتدفقة التي تفصل في جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. ووفقا للأمم المتحدة، قُتل ما لا يقل عن 1350 مدنيا في الفاشر، وتعتقد الأمم المتحدة أن العدد “تمثيل ناقص للعدد الحقيقي”، وذلك بسبب انقطاع الاتصالات وتحديات الوصول إلى هناك.
تُظهر هذه الأفعال، بما فيها عمليات الإعدام الإيجازية، والقتل بدوافع إثنية، والعنف الجنسي واسع النطاق، والاستهداف المتعمد للبنية التحتية المدنية، ازدراء كاملا للقانون الدولي والكرامة الإنسانية. تتطلب الطبيعة الممنهجة لهذه الفظائع استجابة دولية عاجلة وقوية، بما في ذلك التحقيق المستقل الشامل لضمان مساءلة جميع الجناة.
نداء عاجل للوصول الإنساني دون عوائقيشدد منتدى الإعلام السوداني على أن العرقلة المتعمدة للمساعدات تعد سلاحا قاسيا في الحرب، مما يزيد من معاناة الملايين. مع تأكيد الأمم المتحدة أن الوصول إلى الفاشر لا يزال محظورا والقدرة الإنسانية تتقلص مع تصاعد الاحتياجات، نطالب بالفتح الفوري وغير المشروط للوصول الإنساني الآمن وغير المعوق إلى جميع المدن والمناطق المتأثرة بالنزاع.
يواجه السكان المدنيون، وخاصة أولئك المحاصرين، مستويات كارثية من الجوع والمرض والتهجير.
يجب على قوات الدعم السريع:
وقف جميع الهجمات على المدنيين والمرافق الطبية والعاملين في المجال الإنساني
ضمان المرور الآمن لقوافل المساعدات والعاملين في المجال الإنساني إلى جميع المناطق الخاضعة لسيطرتهم
إزالة جميع الحواجز البيروقراطية والمادية التي تعوق تسليم الغذاء والدواء والمأوى المنقذة للحياة.
يتعين على المجتمع الدولي ممارسة أقصى ضغط لضمان تلبية هذه المطالب. فحياة ملايين المدنيين السودانيين تعتمد على ذلك.
الوسومالأمم المتحدة الدعم السريع السودان الفاشر المجتمع الدولي المرافق الطبية المساعدات الإنسانية الوصول الإنساني دارفور سوء التغذية منتدى الإعلام السوداني
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الدعم السريع السودان الفاشر المجتمع الدولي المرافق الطبية المساعدات الإنسانية الوصول الإنساني دارفور سوء التغذية منتدى الإعلام السوداني منتدى الإعلام السودانی الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار غياب منظومة تأمين زراعي شاملة وفعالة تحمي المزارعين من الخسائر الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الفلاح المصري بات يتحمل وحده التداعيات الاقتصادية القاسية للتقلبات الجوية الحادة التي تضرب القطاع الزراعي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة من موجات حرارة وجفاف وسيول واضطراب في مواسم الزراعة والإنتاج.
ضرورة توفير مظلة تأمين زراعي متكاملةوأكد «أبوالفتوح»، أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في مواجهة أزمة عالمية تتفاقم عامًا بعد آخر، رغم أن الزراعة تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أن توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة لم يعد رفاهية أو خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لحماية المنتج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الزراعي في مختلف المحافظات.
آثار تداعيات التغيرات المناخيةوأوضح وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت تنعكس بشكل واضح على إنتاجية وجودة عدد من المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن موسم المانجو الحالي شهد تأثرًا ملحوظًا نتيجة التقلبات المناخية غير المعتادة، محذرًا من امتداد هذه التأثيرات إلى المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي المصري، الأمر الذي قد يهدد الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعيوأشار «أبوالفتوح»، إلى أن التعامل مع التغيرات المناخية من خلال إجراءات مؤقتة أو حلول جزئية لن يكون كافيًا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استمرار هذه الظواهر دون خطط استباقية قد يؤدي إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية وتضرر خصوبة التربة، خاصة في مناطق الدلتا التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية.
كما شدد النائب جمال أبو الفتوح، على أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي، تتضمن التوسع في استنباط أصناف وتقاوي جديدة أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإسراع في تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية، مطالبًا بتعزيز دور مراكز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي في نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتوفير المعلومات المتعلقة بالمواعيد المثلى للزراعة وأساليب التعامل مع الظواهر المناخية المختلفة، بما يسهم في تقليل الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج.