صعوبة المواصلات.. وجه آخر للحرب في قطاع غزة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
انتهت الحرب في قطاع غزة نظريا، لكنها لا تزال مستمرة بأشكال أخرى، منها صعوبة تنقل الناس وعجزهم عن العودة لمناطقهم التي نزحوا منها، كما يقولون.
فبسبب الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الإسرائيلي في الطرقات والشوارع، لم يعد الفلسطينيون قادرين على السير في حين لا تستطيع السيارات قطع الشوارع، هذا إن وجدت.
وقد التقت الجزيرة أحد المحامين في القطاع، وهو عائد إلى بيته فوق عربة شحن (ليست مخصصة للركاب)، قال إنه لم يجد وسيلة غيرها تعيده إلى منزله المدمر الذي نزح منه بسبب الحرب.
وتحمل هذه العربات عشرات الفلسطينيين الذين يتسابقون للعودة إلى بيوتهم لكنهم يواجهون أيضا مشكلات من قبيل عملة الـ10 شواكل التي لم تعد متوافرة، وإن وجدت فإنها قد تكون مزورة.
ويمثل غياب هذه العملة أزمة حقيقية لمن يرغبون في ركوب السيارات لأن السائقين يشترطون عليهم توفيرها قبل الركوب، وهو ما يخلق مشكلة للنساء تحديدا، كما تقول إحدى الفلسطينيات.
ولعدم وجود الـ10 شواكل، يضطر كثيرون للجلوس في المواقف انتظارا لمن يقبل بتغيير عملات من فئات كبيرة.
ولا يقف السائقون بعيدا عن الأزمة، لأنهم يواجهون مشكلة ارتفاع أسعار الوقود والصيانة، ويقول بائعو الوقود أيضا إنهم لا يربحون إلا القليل لأنهم يحصلون عليه بأسعار مرتفعة.
ويرى أحد خريجي كلية الهندسة أن كرامته أهدرت في هذه الحرب التي جعلتهم يتهافتون على أتفه الأشياء.
ودمر الاحتلال أكثر من 80% من شوارع مدينة غزة مما زاد من صعوبة التنقل والحركة فضلا عن وجود آلاف البشر وخيام النازحين التي تعيق حركة السير.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟