فتح: الاحتلال الإسرائيلي يسعى بوضوح إلى إفشال اتفاق وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
قال عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، إنّ الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو يسعى بشكل واضح إلى إفشال اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرًا في شرم الشيخ.
وأضاف في تصريحات صحفيه، أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة لا تريد السلام أو الاستقرار، بل تسعى إلى الإبقاء على سيطرتها وعدوانها على قطاع غزة.
وأوضح أن نتنياهو يحاول إيجاد ذرائع متكررة لتعطيل مراحل الاتفاق ومنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني بصموده وإرادته أقوى من محاولات الاحتلال لإحباط مساعي التهدئة.
وتابع، أن الجهود التي تقودها مصر تمثل ركيزة أساسية في تحقيق الاستقرار، مؤكدًا أن القاهرة تتحرك بثبات ومسؤولية لتثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى مراحل إعادة الإعمار والتعافي المبكر.
وقال إن مصر، إلى جانب الأشقاء والوسطاء الدوليين، لا تزال تبذل جهودًا مضنية لضمان تنفيذ الاتفاق بشكل كامل، مشيرًا إلى أن العالم يعوّل على الدور المصري لما له من تأثير مباشر في حفظ الأمن والسلام في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فتح الاحتلال الإسرائيلي إفشال إفشال اتفاق وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.