أكد المجلس الأعلى للدولة عقد لقاء في مقره بالعاصمة طرابلس جمع النائب الثاني لرئيس المجلس موسى فرج وعضو المجلس إبراهيم صهد مع نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية ستيفاني خوري، لبحث آخر التطورات السياسية في البلاد وجهود البعثة الأممية في تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف العملية السياسية.

وأوضح المجلس أن اللقاء تناول النقاش حول خارطة الطريق الأممية والمساعي الجارية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، مشيرًا إلى حرص المجلس الأعلى للدولة على دعم أي جهود من شأنها تحقيق الاستقرار والوصول إلى حل سياسي شامل يضمن وحدة ليبيا وسيادتها.

وفي سياق متصل، أكد المجلس عقد رئيسه محمد تكالة اجتماعًا في مقر المجلس بطرابلس بحضور النائب الأول حسن حبيب والمقرر بلقاسم دبرز وأعضاء المجلس عن مدينة زليتن، مع عميد بلدية زليتن محمد أبو كتيف وأعضاء المجلس البلدي وعدد من أعيان وحكماء المدينة.

وبيّن المجلس أن اللقاء تناول تقديم التهنئة لبلدية زليتن بمناسبة نجاح الانتخابات المحلية وانتخاب أعضاء جدد للمجلس البلدي، متمنيًا لهم التوفيق في خدمة المواطنين.

وأشار المجلس إلى أن الاجتماع ناقش عددًا من الملفات الخدمية المتعلقة بتحسين مستوى الخدمات العامة بالتعاون مع مؤسسات الدولة، إلى جانب متابعة خطة معالجة مشكلة ارتفاع منسوب المياه الجوفية في المدينة وتخفيف معاناة المتضررين عبر خطة فريق الخبراء المختص.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الأعلى للدولة المجلس الأعلى للدولة حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا والأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

نقشٌ على {باب المدينة}(ع)

لإنسانيةٍ مثلاً تبَّدى
كمالاً لا نظير له ومجدا
سرتْ آياتُه في الخلق ضوءاً
يبدد ظلمةً ويزيح رَمْدا
إذا ماالسائرون إلى خلاصٍ
من الإجحاف أو وضعٍ تردى
رأوا في نهجه زاداً وألْفَوا
نموذَجَه إلى الإنصاف رُشدا
«عليٌّ»مَن سِواه إذا ادلهمَّت
حياةٌ أو طغى جورٌ وأكدى؟
أرومةُ «أحمدٍ»صَقلتْ سناهُ
وأهدت ذِكْرَه عِطراً ونَدَّا
هو الكرارُ في يده استقرت
خيوطُ الحقِّ يردع مااستبدا
وأزرى بالبريَّةِ من ضلالٍ
وبهتانٍ وفعلٍ جِيءَ إدَّا
أبا الحسنين والنُّورين..حاشا
يُضاهى القدْرُ قدْرُكُمُ وبُعدا
لمن أقلى كِساءً مِن إِلهٍ
مع الزهراءِ ضمَّكُمُ ومَهدا
بحِجر المصطفى قد عزَّ عَرْشاً
لأغلى المكرُماتِ عُلاً ومَبدا
ببابِكَ قد أنختُ رِحالَ حرفي
وأنتَ البابُ للعِلم المُفدَّى
مدائِنُه بـ«طه»قد ترامت
محيطاتٍ زكَتْ جَزراً ومدَّا
أنا ما حيلتي إن جُزتُ قدري
وخاتلني الرَّجا هَزلاً وجِدَّا
سِوى حُبي إمامَ هُدىً وتقوى
إليه هفا الفؤادُ جوىً ووَجْدا
وقد قِيل الهوى-ياسيِّدي-صا
نِعُ الإعجازِ إنْ بالصدقِ مُدَّا
فعذراً إنْ تعثر بي لساني
كتلميذٍ لدرسٍ مااستعدا!
أيا مَن ذِكرُه عطرُ الحكايا
و«خيبرُ»بعضُه الألِقُ المُندَّى
لدِين الله قد بذل الغوالي
وأوفى دَينَه عَدَّاً ونقدا !!

مقالات مشابهة

  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • وزير السياحة يبحث التوسع في المعارض الأثرية المصرية بالخارج
  • مرصد الأزهر يبحث مع مستشار رئيس رومانيا جهود مكافحة التطرف وبناء السلام
  • الزراعة: نترات اليوريا أضرت بالتربة والسميد البلدي الأفضل
  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • محمد عبداللطيف: 87% نسبة حضور الطلاب وانخفاض كثافات الفصول لأقل من 50 طالبًا
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
  • الاستشاري: بناء الدولة على طاولة تكالة واللافي
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية