تحرك القافلة الدعوية المشتركة بين الأزهر والأوقاف بشمال سيناء
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
شهدت محافظة شمال سيناء اليوم الجمعة تحرك القافلة الدعوية المشتركة التي تضم الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء، متوجهة إلى مساجد الشيخ زويد والجورة ورفح، وذلك برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف.
وتأتي هذه القافلة امتدادا للتعاون المتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر، وفي إطار خطة وزارة الأوقاف الدعوية الهادفة إلى مواجهة الإرهاب والتطرف والتصدي لكافة أشكال الانحراف الفكري، وكذلك مقاومة التطرف اللاديني الذي ينعكس في تراجع القيم والأخلاق، مع التركيز على إعادة بناء الشخصية المصرية على أسس دينية راسخة.
كما تحمل القافلة هدفا إضافيا يتمثل في تعزيز دور المساجد في نشر الوعي بين الشباب وفئات المجتمع المختلفة، وترسيخ قيمة العلم والبحث والاكتشاف والإبداع والشغف بالمعرفة، بما يدعم صناعة الحضارة ويعزز الهوية الفكرية السليمة.
وتضم القافلة سبعة من علماء الأزهر الشريف، وعشرة من علماء وزارة الأوقاف، وثلاثة من أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية، لتقديم عدد من الندوات والمحاضرات والدروس الدعوية داخل مساجد شمال سيناء، إلى جانب إلقاء خطبة الجمعة في مساجد الشيخ زويد والجورة ورفح، حيث تجمع الخطباء على موضوع الخطبة الأولى بعنوان ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى، بينما جاء عنوان الخطبة الثانية التعامل اللائق مع السائح، ضمن مبادرة صحح مفاهيمك
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قافلة دعوة الأزهر الأوقاف شمال سيناء العريش
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون سلالات قمح أرجوانية غنية بالبروتين ومضادات الأكسدة
روسيا – استنبت علماء روس سلالات جديدة من القمح القاسي وقمح “سبيلت” الغنية بالبروتين، ذات حبوب أرجوانية اللون بفضل احتوائها على مركبات مفيدة، وبدأوا باختبار خصائصها.
ووفقا لمصدر في معهد علم الخلايا والوراثة التابع لفرع أكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا، يمكن استخدام هذه السلالات لإنتاج البرغل والمعكرونة ومنتجات أخرى من دقيق الحبوب الكاملة ذات فعالية مضادة للأكسدة معززة.
وقال المصدر: “هدف البحث إلى الجمع بين زيادة محتوى البروتين ومضادات الأكسدة، ومقاومة الأمراض، وسهولة معالجة الحبوب في نبات واحد. وقد سُلّمت بالفعل السلالات الأولى المختارة إلى المتخصصين لإجراء تجارب حقلية، ويمكن أن تشكل أساسا لأصناف جديدة ومنتجات من الحبوب الكاملة”.
ووفقا للباحثة يلينا غوردييفا، استخدم العلماء قمحا قاسيا أرجواني الحبوب ونوعين من قمح “سبيلت” (spelt)، اختيرت لخصائصها القيمة، إذ تحتوي على نسبة عالية من البروتين والمغذيات الدقيقة والفيتامينات ومضادات الأكسدة، كما أنها أكثر مقاومة للأمراض وأقل حساسية للمعالجات الكيميائية.
وقالت: “لم نرغب فقط في إضفاء اللون الأرجواني على الحبوب، بل سعينا أيضا إلى نقل جينات مقاومة الأمراض، إلى جانب الخصائص المفيدة المتأصلة في قمح السبيلت”.
ووفقا لها، بعد عامين من العمل في مجمع البيوت الزجاجية، تم تكوين مجموعة تضم 25 سلالة من القمح الربيعي ذي الحبوب الأرجوانية، تشمل أصنافا تتراوح نسبة البروتين فيها بين 18 و22 بالمئة، وتختلف في مواعيد النضج، وحجم الحبوب، والإنتاجية، ومستوى نشاط مضادات الأكسدة.
وأضافت أن هذه السلالات تجمع بين القيمة الغذائية، بما في ذلك احتواؤها على الأنثوسيانين والبروتين ومضادات الأكسدة، وبين الصفات ذات الأهمية الاقتصادية، ما يجعلها نقطة انطلاق مناسبة لمواصلة تطوير زراعة القمح القاسي واستنباط أصناف مخصصة لإنتاج الأغذية الوظيفية.
وقالت: “ركزنا في المرحلة الأولى على دراسة الحبوب والعصيدة المصنوعة من الحبوب الأرجوانية الكاملة، بما في ذلك البرغل، التي يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي صحي. وفي المستقبل، يمكننا أيضا تطوير أصناف توفر لمنتجي المعكرونة المحليين مواد خاما تضاهي في جودتها نظيراتها الأجنبية”.
المصدر: تاس