مصرع شاب وإصابة والدته في حادث تصادم أتوبيس وعربة كارو بكرداسة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
لقى شاب مصرعه وأصيبت والدته بجروح متفرقة، في حادث تصادم بين أتوبيس تابع لإحدى الشركات وعربة كارو بطريق كرداسة – صفط اللبن بالجيزة.
كانت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن الجيزة قد تلقت بلاغًا يفيد بوقوع حادث تصادم بطريق كرداسة صفط اللبن، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية مدعومة بسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ.
وبالمعاينة والفحص، تبين أن أتوبيسًا تابعًا لإحدى الشركات الخاصة اصطدم بعربة كارو كانت تسير في نفس الاتجاه، مما أسفر عن إصابة شاب ووالدته كانا يستقلان العربة، ونفوق الحمار الذي كان يجرها.
تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة، فيما تولت الأجهزة الأمنية رفع آثار الحادث وإعادة حركة المرور إلى طبيعتها.
وخلال الفحص الطبي، تبين أن الشاب أصيب بإصابات بالغة، ولفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بجراحه، بينما لا تزال والدته تتلقى العلاج اللازم داخل المستشفى تحت الملاحظة الطبية.
التحقيقات والإجراءات القانونية
تحفظت الأجهزة الأمنية على سائق الأتوبيس المتسبب في الحادث، وجارٍ استجوابه للوقوف على ملابسات التصادم وظروفه، كما تم التحفظ على المركبتين لفحصهما فنيًا.
تحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي صرحت بدفن الجثمان بعد الانتهاء من مناظرة الطب الشرعي، وكلفت الأجهزة المعنية باستكمال التحريات للوقوف على ملابسات الحادث .
وعلى صعيد آخر قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، برئاسة المستشار محمد أحمد الجندي، وعضوية المستشارين ممدوح شلبي ومحمد أحمد صبري، تأجيل محاكمة مفتش آثار وعدد من المتهمين في القضية المعروفة باختلاس وتهريب 370 قطعة أثرية من متحف الحضارة، إلى جلسة 16 نوفمبر المقبل.
وكشفت أوراق القضية رقم 1935 لسنة 2015 جنايات مصر القديمة، أن المتهمين – وبينهم مفتشان للآثار – استولوا على قطع أثرية عهدة زملائهم داخل المخزن المتحفي بمتحف الحضارة، مستغلين ضعف إجراءات التأمين وعدم إحكام غلق الغرف، ليتمكنوا من الاستيلاء على 363 قطعة أثرية كانت في عهدة زملائهم، إضافة إلى 9 قطع أخرى من مقتنيات أحد المتهمين، ليبلغ إجمالي القطع المختلسة 370 قطعة.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين الأول والثاني قلّدا القطع الأثرية الأصلية بمساعدة المتهم الثالث، حيث قام الأخير بصناعة نماذج مقلدة مطابقة للأصلية ووُضعت مكانها لإخفاء الجريمة، ثم تم تهريب القطع الأصلية خارج البلاد بالتعاون مع شخص مجهول، رغم علمهم بأنها من التراث الوطني المصري الذي لا يُقدّر بثمن.
وجاء في قرار الاتهام أن المتهم الأول بصفته موظفًا عامًا ومفتش آثار بمتحف الحضارة، اختلس قطعتين أثريتين وسبع قلادات كانت عهدته، وسلّمت إليه لحفظها بحكم وظيفته، بينما ساعده المتهم الثاني في نقل تلك القطع من داخل المخزن إلى خارجه تمهيدًا لتهريبها.
كما اتهمت النيابة المتهمين الأول والثاني بالاستيلاء على 361 قطعة أثرية أخرى من عهدة ثلاثة موظفين بالمتحف.
وبحسب التحقيقات، اتفق المتهمان مع المتهم الثالث على تزوير القطع المسروقة، فقام بصناعتها على غرار الأصلية لتبديلها وإخفاء الجريمة.
وتضمنت القضية كذلك اتهام المتهمين الثلاثة بالاشتراك مع آخر مجهول في تهريب جميع القطع الأثرية المختلسة إلى خارج جمهورية مصر العربية، في واحدة من أكبر قضايا التهريب التي شهدها قطاع الآثار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصرع شاب مصرع شاب وإصابة والدته حادث تصادم غرفة عمليات النجدة
إقرأ أيضاً:
الجمارك الأمريكية تصادر 445 ألف قطعة مونديالية مقلدة
يتحول النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى المحرك الأول لـ"اقتصاد الظل" الرياضي، بعد ضبط الجمارك الأمريكية عدداً كبيراً من المنتجات المقلدة.
صحيفة " The Athletic"، تؤكد أن هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية "CBP" صادرت أكثر من "445 ألف" منتج مزيف مرتبط بكأس العالم، بما في ذلك قمصان كرة قدم مقلدة خلال عمليات وطنية جرت أثناء البطولة". وأفاد مسؤولون بأن الخسائر التي لحقت بالقطاع التجاري جراء عمليات البيع غير المشروعة تُقدر بـ"32 مليون دولار".
U.S. Customs and Border Protection (CBP) seized over 445,000 counterfeit items related to the World Cup — including fake football shirts — in national operations during the tournament.
But one shirt was the most commonly seized.
“It’s Messi,” director of field operations Frank… pic.twitter.com/youIf8msXm
وتضيف الصحيفة: "فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب نيويورك، يشير إلى أن قميص ليونيل ميسي كان الأكثر مصادرة على الإطلاق". وكانت الأكشاك المؤقتة المنتشرة حول المناطق السياحية الشهيرة بالقرب من "تايمز سكوير" تبيع قمصان الأرجنتين بسعر يتراوح بين "30 و40 دولاراً"، مقارنة بالنسخ الأصلية من شركة "أديداس" التي يبلغ سعرها "110 دولارات".
وتضيف: "في مدينة نيويورك وحدها أسفرت "2,000 عملية مصادرة للطرود"، وفحص "1,400 رحلة جوية"، وشحنة بضائع، عن اعتراض "65 ألف منتج" من قِبل أجهزة إنفاذ القانون.
وتختتم الصحيفة: "على مستوى المدن الـ11 المستضيفة للمونديال في الولايات المتحدة، نفّذت سلطات أخرى بما في ذلك المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية حملات مداهمة على الأكشاك المحيطة بالإستادات ومراكز المدن، وتم ضبط شحنات ضخمة في ميامي "16 ألف منتج"، وهيوستن "16 ألف"، وعبر الحدود في تورونتو بكندا ضبط "16 ألف" منتج آخر".