مصادر: وصول 30 جـ ثة لأسرى فلسطينيين من الجانب الإسرائيلي ضمن صفقة التبادل
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أفادت مصادر طبية فلسطينية بوصول 30 جثة لأسرى فلسطينيين من الجانب الإسرائيلي ضمن صفقة التبادل.
وفي وقت سابق ؛ أصدر وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قرارا يقضي بمنع طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلية، بزعم أن هذه الزيارات "قد تلحق ضررا جسيما بأمن الدولة".
ويشمل القرار أسرى من قوات النخبة التابعة للمقاومة المحتجزين في سجن "سديتمان" سيئ السمعة، كما ينطبق على كل من يصنف ضمن تعريف "المقاتل غير الشرعي"، وفق ما أعلنت وزارة الجيش الإسرائيلية.
وجاء القرار استنادًا إلى الصلاحيات المخولة للوزير بموجب المادة 12(أ) (2)(ب)، وبناءً على توصيات جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك).
وبموجب الأمر الجديد، ستمنع الزيارات عن آلاف الأسرى الواردة أسماؤهم في قائمة سرية مرفقة بالقرار.
وقال كاتس في تبرير قراره: "التقارير التي عرضت على تؤكد بشكل قاطع أن زيارات الصليب الأحمر للأسرى تمس بأمن الدولة بصورة خطيرة. أمن الدولة ومواطنيها هو أولويتنا القصوى".
تجدر الإشارة إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهي منظمة إنسانية مستقلة مقرها جنيف في سويسرا، تعمل في مختلف أنحاء العالم.
ورغم عدم انتمائها إلى الأمم المتحدة، يصفها مسؤولون إسرائيليون بأنها "أقل إشكالية" من منظمات دولية أخرى مثل الأونروا، ومكتب تنسيق الشئون الإنسانية، ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الصليب الاحمر الاسرى الفلسطينين
إقرأ أيضاً:
الرياض تدين التوغل الإسرائيلي في لبنان وتطالب بوقف العدوان فوراً
الرياض- طالبت السعودية، الاثنين، المجتمع الدولي بوضع حد للعدوان الإسرائيلي على لبنان، مشددة على أهمية حماية سيادة البلد العربي وضمان أمن شعبه، والالتزام باتفاق الطائف بما يضمن بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
جاء ذلك في بيان للخارجية السعودية، عقب إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، توسيع العمليات البرية في لبنان، وعبور نهر الليطاني، وادعائه السيطرة على مرتفعات البوفور (قلعة الشقيف).
وقالت الخارجية إن "المملكة تدين العدوان الإسرائيلي على أراضي الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وترفض بشكل قاطع التوغل الإسرائيلي داخل أرض لبنان والاعتداء على سيادته".
وطالبت المجتمع الدولي "بالاضطلاع بمسؤوليته في وقف هذا العدوان، ووضع حد للتحركات الإسرائيلية العسكرية للتوسع في الأراضي اللبنانية".
وشددت "على أهمية حماية سيادة الأراضي اللبنانية وشعب لبنان الشقيق، وفقًا للاتفاقيات الدولية ذات الصلة".
الخارجية أكدت "أهمية الالتزام باتفاق الطائف، بما يحقق بسط سيادة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها، والالتزام بقرارات الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، بما يضمن عودة الأمن والاستقرار للبنان وشعبه الشقيق".
و"اتفاق الطائف" وقعته قوى لبنانية في مدينة الطائف السعودية عام 1989 لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاما.
وبموجبه، أُعيد توزيع السلطات بين الطوائف اللبنانية لتعزيز المشاركة السياسية، حيث نُقلت بعض صلاحيات رئاسة الجمهورية إلى مجلس الوزراء والبرلمان، وأضحت مراكز السلطة توزع مناصفة بين المسيحيين والمسلمين، بدل النظام السابق الذي كان يميل لصالح المسيحيين.
ويأتي البيان السعودي بينما ترتكب إسرائيل منذ أيام تصعيدا دمويا مكثفا في لبنان، بادعاء أن "حزب الله" يخرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
بينما يوميا تخرق إسرائيل الاتفاق عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل، ويرد الحزب بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.