الريال وبرشلونة لتجاوز تداعيات «الكلاسيكو» من بوابتي فالنسيا وإلتشي
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
مدريد (أ ف ب)
نجح ريال مدريد في حسم مواجهة الكلاسيكو أمام غريمه التقليدي برشلونة الأسبوع الماضي ضمن الدوري الإسباني لكرة القدم، إلا أن المباراة سلّطت الضوء على الصعوبات التي يواجهها المعسكران، ذلك قبيل انطلاق المرحلة الحادية عشرة.
برزت ردّة فعل فينيسيوس جونيور الغاضبة أثناء استبداله كإحدى المشاكل الحقيقية، التي قد تواجه المدرب شابي ألونسو في الفترة المقبلة، رغم أن الدولي البرازيلي بادر سريعاً لإصدار اعتذار علني، بعد ثلاثة أيام من فوز فريقه 2-1 على النادي الكتالوني في مواجهة صاخبة على ملعب سانتياغو برنبايو.
وظهر فينيسيوس وهو يحتج على مدربه ألونسو أثناء خروجه من الملعب عند استبداله في الدقيقة 72 بمواطنه رودريجو، قبل أن يتوجه نحو النفق المؤدي إلى غرف الملابس مباشرة.
وقال ابن الـ25 عاماً «أود اليوم أن أعتذر لجميع جماهير ريال مدريد عن ردي على استبدالي في الكلاسيكو. وكما فعلت ذلك شخصياً خلال تدريبات اليوم، أود أيضاً أن أعتذر مرة أخرى لزملائي في الفريق، للنادي وللرئيس».
يأتي هذا الجدل في ظل المفاوضات المستمرة حول تمديد عقد النجم البرازيلي، على الرغم من أن عقده الحالي ينتهي في عام 2027.
سجّل فينيسيوس حتى اللحظة هذا الموسم خمسة أهداف، إلا أن وهج نجوميته خفت لمصلحة زميله الفرنسي كيليان مبابي صاحب الـ16 هدفاً في 13 مباراة في مختلف المسابقات حتى الآن، بعد أن أحرز 44 في مختلف المسابقات في موسمه الأول بالنادي الملكي.
وستأمل جماهير ريال أن يتم تصحيح العلاقة بين ألونسو وفينيسيوس من دون أي رواسب في ظل معركة الميرينجي، لاستعادة لقب الدوري المحلي إثر موسم خرج فيه خالي الوفاض في مختلف المسابقات الموسم الماضي.
وسيكون ذلك تحت الاختبار انطلاقاً من المواجهة المقبلة أمام فالنسيا المتعثر السبت، والتي تسبق المواجهة القمة أمام ليفربول الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء في أنفيلد.
ومن خلال حسمه مواجهة الكلاسيكو، نجح ريال في تعزيز صدارته إلى خمس نقاط على حساب خصمه الكتالوني، وهو فارق مقبول جداً بعد مرور عشر مراحل فقط من عمر «لا ليغا».
من جهة أخرى، يبحث برشلونة بقيادة المدرب الألماني هانسي فليك عن استعادة التوازن سريعاً عندما يستضيف إلتشي الأحد.
ويدخل العملاق الكتالوني إلى مباراته الأحد على خلفية خسارتين في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري، وبعد أن سقط أيضاً على يد باريس سان جيرمان الفرنسي في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
إضافة إلى ذلك، يواجه بطل الدوري أزمة إصابات في الوقت الحالي، إذ سيغيب صانع الألعاب بيدري الذي طُرد في اللحظات الأخيرة من مواجهة الكلاسيكو، لأسابيع عدّة بسبب تمزق في عضلة الفخذ.
ينضم إلى قائمة طويلة من الإصابات تضمّ أيضاً الحارسَين جوان جارسيا والألماني مارك-أندريه تير شتيجن، إضافة إلى جافي والبرازيلي رافينيا المستمرين في عملية إعادة التأهيل.
لكن لحسن حظ برشلونة أنه سيستعيد أخيراً المهاجم البولندي روبرت ليفاندفسكي وداني أولمو بعد عودتهما إلى التدريبات.
من ناحية أخرى، يستضيف فياريال الثالث نظيره رايو فايكانو ساعياً إلى تعزيز موقعه خلف قطبي إسبانيا.
ويدرك فريق «الغواصات الصفراء» حجم الضغط الذي يتعرض له من أتلتيكو مدريد الرابع والذي لا يتخلف عنه سوى بنقطة واحدة، خصوصاً وأن «روخيبلانكوس» لم يخسر أي مباراة منذ سقوطه في المرحلة الافتتاحية.
ويلتقي فريق المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني مع إشبيلية الحادي عشر (13 نقطة) السبت.
ويستضيف ريال سوسييداد المأزوم نظيره أتلتيك بلباو في دربي إقليم الباسك في سان سيباستيان السبت أيضاً. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ريال مدريد برشلونة الكلاسيكو
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل، بعد فترة صعبة شهدت تراجع النتائج وخروج الفريق من جميع البطولات دون تحقيق أي لقب للعام الثاني على التوالي، ما دفع الإدارة إلى التخطيط لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة والجهاز الفني.
وتسعى إدارة النادي الملكي إلى سد الثغرات التي ظهرت خلال الموسمين الماضيين، من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على استعادة التوازن الفني للفريق وإعادته إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، حيث أكدت عدة مصادر وصحف إسبانية موثوقة تولي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مسؤولية القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا.
وكان أربيلوا قد تولى تدريب ريال مدريد بشكل مؤقت عقب إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تضمنت خسارة كأس السوبر الإسباني، إلى جانب تقارير تحدثت عن وجود خلافات داخل غرفة ملابس الفريق.
وأنهى ريال مدريد الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، وودع منافسات كأس الملك ودوري أبطال أوروبا، كما فشل في التتويج بلقب الدوري الإسباني، ليخرج من الموسم خالي الوفاض.
وفي إطار تدعيم الخط الخلفي، كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن النادي الملكي توصل إلى اتفاق مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب التقرير، فإن كوناتي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، حيث لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد، ليقرر اللاعب خوض تجربة جديدة بعد سنوات ناجحة في الملاعب الإنجليزية توج خلالها بعدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار رومانو إلى أن إتمام الصفقة بشكل رسمي يرتبط بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، إذ يسعى الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز إلى مواصلة مشروعه الرياضي عبر تعزيز صفوف الفريق بأسماء بارزة.
وأضافت التقارير أن العقد المنتظر بين ريال مدريد وكوناتي سيمتد لأربع سنوات، فيما لعب النجم الفرنسي كيليان مبابي دورًا مهمًا في إقناع مواطنه بالانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو، مستفيدًا من العلاقة القوية التي تجمع بينهما داخل المنتخب الفرنسي.
وتنتظر جماهير ريال مدريد أن تمثل هذه الصفقة بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء، في ظل رغبة الإدارة في تكوين فريق قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية، والعودة سريعًا إلى المنافسة على جميع البطولات بعد موسمين من الإخفاقات المتتالية.