صراحة نيوز:
2026-06-03@05:26:40 GMT

عَقِلَ العرب .. جُنَّ العرب

تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT

عَقِلَ العرب .. جُنَّ العرب

صراحة نيوز- حاتم الكسواني

يلعب العرب دوما دور العاقل والمتأني والصابر إستراتيجيا في حل قضاياهم التي غالبا لاتترك لهم وحدهم بل تتم دائما بتدخل دولي او تحت وصاية دولية .

إذا إستعرضنا تاريخنا العربي الحديث في زمن تشكل الدول وترسيم الحدود بينها نجد إنها كانت تحت الإحتلال الإستعماري .. ثم تحت الوصاية .. ثم تحت التبعية الدولية .

وللأسف ما انفكت الدول العربية من التآمر ضد بعضها البعض والإستقواء على بعضها البعض ..  ودون طول تفسير فحالات التآمر والإستقواء ماثلة أمامنا اليوم في أكثر من قضية ، فكل العرب حتى البعثيين منهم كانوا مع إحتلال العراق ، وكلهم لم يحركوا ساكنا عند تدمير ليبيا واسقاط القذافي بل شارك طيرانهم وطياريهم بقصف ليبيا .

كل العرب لم يحركوا ساكنا عند تدمير سوريا وقصف الطيران الروسي لحلب ومخيم اليرموك ، ولا عندما قصفت الطائرات الإسرائيلية كل بقعة في سوريا  ، ولا حتى عندما عادت لتدمر كل مكونات الجيش السوري بعد سقوط نظام الأسد

لم يحرك العرب ساكنا عندما تم تقسيم اليمن شمالا وجنوبا سنة وشيعة ، شرعية ولا شرعية .. ولم يحركوا ساكنا عندما احترب مع السعودية ، وكان القتلى من الجانبين عرب .

لم يتدخل العرب لنصرة لبنان أو نصرة غزة بل إصطفوا ضد حزب الله الشيعي  وحركة حماس السنية للقضاء عليهما ونزع سلاحهما … وجلس العرب بين صفوف النظارة لمشاهدة عملية الإبادة ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني … ” والسوداني ”  إلى أن وصل عدد الشهداء الذين قتلهم العربي و الأجنبي في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وليبيا والسودان و موريتانيا  ..وغيرها من الدول العربية ،  وبسبب عدم توفر إحصائيات فإنها قطعا  تقدر بالملايين .

كل هذا والعرب كالمجانين لا يعرفون مصالحهم و لا كيفية الحفاظ على مقدراتهم ، وينصاعون لتبعيتهم ومن يتحكمون بسلوكهم .

حالة من الجنون العربي لا تعرف فيها من مع من ، ومن ضد من. سوى أنهم مع اعدائهم ضد بعضهم البعض ، يقتلون بعضهم البعض و ” يتميلشون ”  بأمر من مُسلحيهم الامروصهيونيين ضد مصالح بلادهم وشعوبهم .

وعندما يَعقل العرب يدخلون صفقات سلام لا يلتزم فيها سواهم  ، يحدث ذلك في لبنان وغزة وسوريا والعراق ، فيَعتدي عليهم عدوهم في عقرِ دارهم في كل وطن عربي  وكل  مكان   .. وحينه نطالب عدونا  بالتعقل  والإلتزام بالإتفاقيات والعهود ،  ونطالب الراعي الدولي المتواطئ بالتدخل ،  والوسيط العربي ببذل الجهد لدى الراعي والفرقاء .

التعقل العربي يقود إلى مزيد من الإنتظار .. والانتظار  ، وتاجيل حل المشكلات والسيطرة عليها ، ويقود إلى الخنوع ، و عدم القدرة على مواجهة الآخر ، وإلى الخضوع لإبتزازه وإسغلاله وبقاء دولنا نهبا للفقر والبطالة وانخفاض معدلات النمو الإقتصادي  وتراجع وتيرة التطور .

التعقل العربي يبقينا بعيدا عن  الوصول إلى  توصيف الدولة المدنية  .. تماما كما وصفنا ” باراك ”  المندوب الأمريكي للسلام في لبنان بأننا لم نرقي لمستوى الدولة المدنية  بل اننا عبارة عن تنظيمات عشائرية وعائلية وطائفية ليس إلا

التعقل العربي يقودنا شعبيا إلى الشعور بالقهر و فقدان الثقة وعدم اليقين بالماضي والتاريخ ولا في المستقبل و القائمين على رسم ملامحه .

إذا جن العرب فضد بعضهم البعض ، وإذا عقل العرب فضد بعضهم البعض أيضا  .. أيعقل أن يصطف العرب مع  الصهيوني الذي  يبيدهم  في لبنان وفلسطين .. أيعقل أن نطلب إستسلام المقاوم للمحتل ..وإستسلام  المدافع عن شرف الأمة لمن يعمل على إذلالها  .

متى يَجن العرب ويثورون لكرامتهم ويوقفون من لم يلتزم بعهد أو إتفاق معهم ،  ويواصل قتلهم  وتدمير ديارهم  عند حده وحدوده ، ويصيغون مشروعهم القومي وخطة حريتهم وتحريرهم .

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام بعضهم البعض

إقرأ أيضاً:

بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن

 

 

 

 

 

الرؤية- سارة العبرية

تصوير/ راشد الكندي

أعلن بنك عُمان العربي، أمس الثلاثاء، عن نجاحه لإدراج سندات رأس المال من الفئة الأولى الإضافية (AT1) بقيمة 400 مليون دولار أمريكي في بورصة لندن، وتأتي هذه الخطوة كمحطة فارقة ومحورية في مسيرة البنك لإدارة رأس المال، وتأكيدًا على مكانته المرموقة والراسخة في الأسواق المالية الإقليمية والدولية.

جاء ذلك في لقاء إعلامي بحضور سليمان بن حمد الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي، وعدد من ممثلي البنك، ومجموعة من الإعلاميين والصحفيين من مختلف وسائل الإعلام المحلية والجهات ذات العلاقة؛ حيث تم استعراض تفاصيل هذه الصفقة وأبعادها الاستراتيجية، إلى جانب الثقة الكبيرة التي أولاها المستثمرون للبنك طوال فترة عملية الإصدار.

الحارثي: حجم الطلب تجاوز 1.1 مليار دولار.. و40% منها استثمار أجنبي

وقال سليمان بن حمد الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي، إن البنك كان لديه إصدار سندات دائمة من الشريحة الأولى (AT1) بقيمة 250 مليون دولار أمريكي، مضيفا أنه تم سدادها وإعادة طرحها للمستثمرين العُمانيين والدوليين.

وأضاف الحارثي -في تصريحات خاصة لـ"الرؤية"- أن البنك طرح سندات بقيمة 400 مليون دولار أمريكي، فيما تجاوز حجم الطلبات مليارًا و100 مليون دولار أمريكي، لافتًا إلى أن نحو 40% من هذه الطلبات جاءت من مستثمرين أجانب، الأمر الذي يعكس ثقتهم في الاستثمار بسلطنة عُمان.

الطرح حقق نجاحًا كبيرًا رغم الظروف الاستثنائية في المنطقة

وذكر أن ما يميز هذا الطرح هو أنه جاء في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة، مشيرًا إلى أن بنوكًا أخرى سبقت البنك في هذا النوع من الإصدارات وحققت نجاحًا كبيرًا. وأضاف أن البنك تمكن من تسعير الإصدار بعائد يبلغ 6.75%، وهو معدل يعد جيدًا جدًا في ظل الأوضاع الراهنة.

تسعير الإصدار بعائد 6.75% معدل "جيد جدًا" في ظل الأوضاع الراهنة

الأداء المالي القوي للاقتصاد العُماني وراء نجاح الطرح الدولي

وأشار إلى أن نجاح الطرح يعود في المقام الأول إلى الأداء المالي القوي لسلطنة عُمان، مُبينًا أن المستثمرين العُمانيين يتمتعون بثقة كبيرة في الاقتصاد الوطني، بينما كان لدى المستثمرين الدوليين العديد من الاستفسارات حول الأداء المالي للسلطنة وموقعها ضمن التطورات الإقليمية الحالية. وأكد الحارثي أن هذا الإصدار سيُسهم في تعزيز القاعدة الرأسمالية للبنك، بما يمكنه من الدخول في مشاريع أكبر، وتمويل مبالغ أكبر، ودعم خطط النمو خلال المرحلة المُقبلة.

عوائد الطرح تدعم جهود بنك عُمان العربي للدخول في مشاريع كبرى

وذكر أن بنك عُمان العربي عمل على هيكلة هذه السندات باعتبارها أدوات مالية دائمة غير قابلة للاستدعاء لمدة 5.5 سنوات، وبمعدل عائد ثابت قابل لإعادة الحساب بنسبة 6.75%. يأتي نجاح هذا الإصدار في ظل ظروف وتحديات استثنائية شهدتها أسواق رأس المال العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية. ورغم هذه التقلبات السائدة في الأسواق، حظيت الصفقة بإقبال واسع ونوعي من قِبل المستثمرين؛ حيث تجاوز سجل أوامر الاكتتاب حاجز 1.1 مليار دولار أمريكي، وبمعدل تغطية تخطى القيمة المستهدفة بحوالي 2.75 ضعفًا.

وخلال المؤتمر الصحفي، سلط بنك عُمان العربي الضوء على الدور الاستراتيجي لهذه الصفقة في دعم خطط تحسين هيكل رأس المال على المدى الطويل، فضلًا عن تعزيز المركز المالي ومنح مرونة أعلى لدعم أهداف النمو المستقبلي.

وأشار البنك إلى أن الإصدار قد حقق نجاحًا في عملية التسعير عند معدل عائد قدره 6.75%، وهو ما يقل بنحو 50 نقطة أساس عن نطاق التسعير الاسترشادي الأولي. ويعكس هذا التميز الثقة الراسخة للمستثمرين الإقليميين والدوليين في المقومات الائتمانية الأساسية لبنك عُمان العربي، ومرونته المالية وتوجهاته الإستراتيجية، إلى جانب القوة الكلية التي يتمتع بها الاقتصاد العُماني. كما يسهم الإدراج اللاحق في بورصة لندن في تعزيز حضور البنك وتوسيع نطاق تواجده في أسواق رأس المال العالمية، ويمكّنه من الوصول إلى مصادر تمويل متنوعة مع الالتزام بأفضل الممارسات الحصيفة في إدارة رأس المال.

واستقطبت الصفقة مشاركة واسعة من قاعدة مستثمرين متنوعة في الأسواق الإقليمية والدولية؛ مما يؤكد الثقة المستمرة في الآفاق المستقبلية الواعدة للبنك، وقدرته العالية على التعامل مع متغيرات السوق بكفاءة واقتدار. ومن خلال مثل هذه المبادرات الاستراتيجية، يواصل بنك عُمان العربي ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة في سلطنة عُمان، ملتزمة بدعم مسيرة النمو المستدام، وصياغة قيمة طويلة الأجل للمساهمين والشركاء، والمساهمة بفاعلية في تطوير القطاع المالي الوطني.

مقالات مشابهة

  • شبانة: قطر حققت نحو 3 مليارات ريال من كأس العرب
  • القيادة المركزية الأمريكية تعلق على التصعيد في الخليج العربي.. يقظون
  • القيادة الأمريكية: تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي
  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • وحدة الخليج العربي ونداءات الفرقة
  • المقاولون يفتح أبوابه لاكتشاف المواهب .. انطلاق اختبارات قطاع الناشئين السبت
  • بسبب لهو الأطفال | ضبط 16 شخصا تعدوا على بعضهم بالأسلحة النارية والبيضاء بأسوان
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
  • بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب