الأنبا اغناطيوس يترأس القداس الإلهي على روح القمص ايليا نعيم بالغردقة
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
بدأت صلاة القداس الإلهي منذ قليل على روح القمص ايليا نعيم بكنيسة الأنبا شنودة بالغردقة .
وترأس القداس الأنبا اغناطيوس الاسقف المساعد لايبارشية قنا، نظرًا لتواجد الاسقف ايلاريون اسقف ايبارشية البحر الأحمر فى رحلة رعوية بالولايات المتحدة الأمريكية .
وكان القمص ايليا نعيم قد لقى مصرعه امس وزوجته أنس صليب، بينما أصيبت ابنتهما شنودين التى تبلغ من العمر 35 عامًا، واصيب اثنين آخرين آثر حادث تصادم سيارة ملاكى وسيارة ميكروباص بطريق قنا/سفاجا .
وتم نقل جثمان القمص ايليا نعيم وزوجته صباح اليوم إلى كنيسة الأنبا شنودة بالغردقة لإقامة صلاة القداس الإلهي والتجنيز عليهما .
جدير بالذكر أن القمص ايليا نعيم كان كاهنا بكنيسة العذراء مريم بادفو بمحافظة أسوان ثم تقلد راعى كنيسة الأنبا شنودة بالغردقة .
وفى سياق آخر تفقد كمال سليمان السكرتير العام لمحافظة البحر الأحمر، واللواء ياسر حماية رئيس مدينة الغردقة، مساء أمس، الاستعدادات النهائية للمسرح الروماني بممشى النصر للوقوف على كافة الترتيبات والتجهيزات الفنية والتقنية لضمان بث وتقديم هذا الحدث التاريخي للجمهور في أفضل صورة، مما يمكن الزوار من متابعة لحظة الافتتاح في أجواء احتفالية .
من جانبه أكد السكرتير العام للمحافظة على الأهمية التاريخية والثقافية لهذا الحدث، موضحًا أن محافظة البحر الأحمر تستعد بكل أجهزتها للمشاركة في هذه المناسبة الوطنية والفريدة و إتاحة المشاركة الجماهيرية في الاحتفالات القومية، ونقل أهم الأحداث للشعب في الميادين والمناطق العامة، مما يعزز الانتماء ويرسخ الهوية المصرية.
بدوره أوضح رئيس مدينة الغردقة أن جميع التجهيزات تتم بالتنسيق بين أجهزة المحافظة والمدينة، مشيرًا إلى أن جميع الاستعدادات تسير على قدم وساق لضمان نجاح هذا الحدث، حيث تم تركيب شاشة عملاقة وعالية الدقة، كما تم التجهيز لنظام صوتي متكامل لضمان وصول الصورة والصورة بشكل مثالي لجميع الحضور، كما تم تعزيز الخدمات وتكثيف نظافة المنطقة وتأمينها بالكامل لاستقبال الجمهور في هذا اليوم التاريخي .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صلاة القداس الالهى كنيسة الأنبا شنودة
إقرأ أيضاً:
105 أعوام على نياحة أول بطريرك للكنيسة القبطية الكاثوليكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يُعدّ الأنبا كيرلس الثاني مقار واحدًا من أبرز الشخصيات المؤسسة في تاريخ الكنيسة القبطية الكاثوليكية، إذ لم تقتصر خدمته على القيادة الرعوية فحسب، بل امتدت إلى مجال التأليف اللاهوتي والدفاع العقائدي.
ومن أهم ما كتبه خلال فترة بطريركيته مجموعة من الرسائل البطريركية، كان أولها الرسالة التي وُجِّهت بمناسبة تقليده درع التثبيت البابوي كبطريرك، وقد قُرئت في احتفال مهيب يوم 22 ديسمبر 1899 على يد الأنبا أغناطيوس برزي أمام الجموع الحاضرة.
كما ألّف ثلاثة كتب أو أجزاء تناولت موضوع «تبرئة أوريجانوس الإسكندري»، حيث نُشر منها جزءان بينما ظل الجزء الثالث مخطوطًا.
ثانيًا: مؤلفاته بعد الاستقالة وحتى النياحةبعد استقالته، دخل البطريرك مرحلة جديدة من التأليف الدفاعي، حيث أصدر نشرة مطولة بعنوان:
«أخيرًا نتكلم: رد على نشرة المسالم الهجومية حول الأنبا كيرلس مقار» بتاريخ 20 مايو 1909، وتضمنت ردًا مفصلًا جاء في مقدمة وستة فصول وملحق.
وخلال هذه الفترة، بدأ أيضًا في إعداد عمل لاهوتي ضخم باللغة الفرنسية بعنوان:
«الوضع الإلهي في تأسيس الكنيسة»، وهو مشروع فكري واسع كان مخططًا أن يتكون من ثلاثة أقسام. الأول: عرض للاعتراضات الأرثوذكسية على الرئاسة البابوية في إطار حوار لاهوتي. والثاني: ردود على هذه الاعتراضات. والثالث: عرض الأدلة العقائدية من الكتاب المقدس والمجامع المسكونية وآباء الكنيسة.
وقد نُشر القسم الأول في جنيف عام 1913، ثم تُرجم لاحقًا إلى العربية عام 1925.
وفي منفاه بلبنان، وبعد مرحلة من التوبة الروحية، شرع في تأليف كتاب آخر كبير لدحض عمله السابق، إلا أن مخطوطاته لم يُعثَر عليها بعد وفاته، رغم إرسالها إلى دوائر كنسية رفيعة آنذاك.
كما ألّف كتابًا آخر بعنوان «ألوهية الرجل الإسرائيلي المصلوب»، نُشر عام 1922.
ثالثًا: قراءة في إرثه الفكري والروحيتعكس مؤلفات الأنبا كيرلس الثاني مقار عمق تجربته الفكرية واللاهوتية، وتكشف عن شخصية كنسية جمعت بين القيادة الروحية والجدل اللاهوتي والدفاع العقائدي، في مرحلة حساسة من تاريخ الكنيسة القبطية الكاثوليكية.
دعوة لإحياء الذكرى وإعادة قراءة التراثيُذكر أن الأنبا كيرلس الثاني مقار يبقى شخصية مؤسسة في تاريخ البطريركية الإسكندرية الكاثوليكية، ورمزًا من رموز السعي لإعادة مجدها ودورها في الحياة الكنسية المعاصرة.