بودن: الجزائر بقيادة الرئيس تبون تواصل البناء والإصلاح وفاءً لتضحيات أبنائها
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أكد الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، أن الجزائر اليوم، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تخطو بثقة نحو مستقبل واعد، وتواصل مسيرة البناء والتنمية والإصلاح، من أجل جزائر قوية، آمنة، مزدهرة، وفية لتضحيات أبنائها.
وفي كلمة ألقاها الأمين العام للحزب بمناسبة الذكرى الـ71 لاندلاع ثورة التحرير المظفرة، قال بودن “نحتفل اليوم بالذكرى الحادية والسبعين.
مضيفا “في مثل هذا اليوم من عام 1954، انطلقت شرارة الحرية بإيمان راسخ وعزيمة لا تلين، بقيادة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. فكانوا مدرسة في الوطنية والإباء، وقدّموا أرواحهم قرباناً لجزائر حرة أبية. فكل التحية والإجلال لأرواح الشهداء الطاهرة، وكل الدعاء بالرحمة والمغفرة لمجاهدينا الأبطال، أحياءً منهم وأمواتاً”.
كما أكد بودن أن الاحتفاء بهذه الذكرى ليس مجرد وقفة تاريخية نستحضر فيها الأمجاد، بل هو عهد جديد نُجدّده للمضي بثبات. على نهج الآباء والأجداد في بناء الوطن وصون سيادته وتعزيز وحدته الوطنية.
وواصل الأمين العام للحزب “فالجزائر اليوم، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تخطو بثقة نحو مستقبل واعد. وتواصل مسيرة البناء والتنمية والإصلاح، من أجل جزائر قوية، آمنة، مزدهرة، وفية لتضحيات أبنائها”.
بودن: نؤكد التزامنا بقيم الجمهورية وتعزيز مؤسسات الدولة خدمة لوطنناوأوضح بودن أن التجمع الوطني الديمقراطي، وهو يستلهم من عبق الثورة ورمزية نوفمبر، يؤكد التزامه الثابت بالمساهمة الفاعلة في المسار الوطني. والدفاع عن قيم الجمهورية، وتعزيز مؤسسات الدولة، وترسيخ ثقافة العمل والجد والاجتهاد، خدمة لوطننا العزيز وشعبنا الأبي.
وفي ختام كلمته قال بودن” نسأل الله تعالى أن يحفظ الجزائر وشعبها، وأن يسدد خطانا جميعًا لما فيه الخير والصلاح. وأن يجعل ذكرى نوفمبر نبراساً نهتدي به نحو مزيد من التلاحم والتقدم والرخاء. عاشت الجزائر حرّة مستقلّة، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.