أعلنت وزارة الطاقة الأميركية أنها ستخصص 100 مليون دولار لتجديد وتحديث محطات الطاقة التي تعمل بالفحم. وتُعد هذه الخطوة جزءا من توجه إدارة الرئيس دونالد ترامب لعكس اتجاه تراجع استخدام الفحم في الولايات المتحدة.

وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت: "لسنوات، استهدفت إدارتا بايدن وأوباما بلا هوادة صناعة الفحم الأميركية وعمالها، مما أدى إلى إغلاق محطات طاقة موثوقة وارتفاع تكاليف الكهرباء.

ولحسن الحظ، أنهى الرئيس ترامب الحرب على الفحم الأميركي، ويعيد تطبيق سياسات الطاقة السليمة التي تضع الأميركيين في المقام الأول".

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4"الغسل الأخضر".. تضليل مناخي ممنهج تنعشه عودة الرئيس ترامبlist 2 of 4علماء المناخ يجتمعون بالصين وغياب الولايات المتحدة يثير القلقlist 3 of 4بريطانيا تلجأ للصين لمواجهة سياسات ترامب المعادية للمناخlist 4 of 4نشطاء أميركيون يقاضون الرئيس ترامب بشأن سياسات المناخend of list

وأضاف رايت أن هذه المشاريع ستساعد في استمرار تشغيل محطات الفحم الأميركية، وتضمن حصول الولايات المتحدة على الطاقة الموثوقة وبأسعار معقولة التي تحتاجها لضمان استمرارية الكهرباء وتوفير الطاقة للمستقبل.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت وزارة الطاقة أنها ستخصص 625 مليون دولار لتوسيع نطاق توليد الطاقة باستخدام الفحم، مع فتح 5.3 ملايين هكتار من الأراضي العامة في الولايات المتحدة لتعدين الفحم.

وكان عدد محطات الطاقة التي تعمل بالفحم قد تقلص في السنوات الأخيرة بسبب المخاوف بشأن تأثير الوقود الأحفوري على الصحة العامة والبيئة وبسبب المنافسة من الغاز الطبيعي الرخيص.

وضمن خياراتها الجديدة الداعمة لاستعادة زخم الوقود الأحفوري، ترى إدارة الرئيس ترامب أن الفحم يمكن أن يساعد في توفير كميات كبيرة من الكهرباء اللازمة لتشغيل مراكز البيانات الأميركية والهيمنة على سوق الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، يقول دعاة حماية البيئة إن مساعي ترامب لدعم الفحم تتعارض مع الجهود العالمية الرامية إلى الحد من انبعاثات الكربون ومكافحة تغير المناخ.

وكان الرئيس ترامب قد أصدر في أول يوم من ولايته سلسلة من الأوامر التنفيذية لتعزيز إنتاج النفط والغاز وإلغاء الحماية البيئية، والانسحاب من اتفاق باريس للمناخ، والتراجع عن مبادرات العدالة البيئية التي سنها الرئيس السابق جو بايدن، وهي قرارات يرى الخبراء والعلماء أنها ستؤثر سلبا على البيئة والمناخ داخل وخارج الولايات المتحدة.

إعلان

ويعتبر الرئيس ترامب أن التغير المناخي يعد "خدعة" هدفها الحد من النشاط الاقتصادي الأميركي، وكان قد صرح أكثر من مرة بأن "علماء المناخ لديهم أجندة سياسية".

وفي أبريل/نيسان الماضي، وقّع الرئيس ترامب على 4 أوامر تنفيذية تهدف إلى إحياء الفحم، وقال أمام مجموعة من عمال المناجم إنه سيوقع على أمر تنفيذي "يلغي اللوائح غير الضرورية التي تستهدف الفحم الجميل والنظيف"، حسب توصيفه وأثارت هذه الخطوات غضب المدافعين عن البيئة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات تلوث الولایات المتحدة الرئیس ترامب

إقرأ أيضاً:

روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.

رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة طهران: ننتزع الامتيازات بالصواريخ وليس بالمفاوضات

 وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
  • ولايات ديمقراطية تقاضي إدارة ترامب بسبب صفقة لإلغاء مشروع رياح بحرية
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • الحديدة .. بدء توريد وتركيب 190 منظومة طاقة شمسية لمزارعي النخيل المتضررين بالدريهمي
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات