إدارة ترامب تخصص 100 مليون دولار لتجديد محطات طاقة تعمل بالفحم
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الطاقة الأميركية أنها ستخصص 100 مليون دولار لتجديد وتحديث محطات الطاقة التي تعمل بالفحم. وتُعد هذه الخطوة جزءا من توجه إدارة الرئيس دونالد ترامب لعكس اتجاه تراجع استخدام الفحم في الولايات المتحدة.
وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت: "لسنوات، استهدفت إدارتا بايدن وأوباما بلا هوادة صناعة الفحم الأميركية وعمالها، مما أدى إلى إغلاق محطات طاقة موثوقة وارتفاع تكاليف الكهرباء.
وأضاف رايت أن هذه المشاريع ستساعد في استمرار تشغيل محطات الفحم الأميركية، وتضمن حصول الولايات المتحدة على الطاقة الموثوقة وبأسعار معقولة التي تحتاجها لضمان استمرارية الكهرباء وتوفير الطاقة للمستقبل.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت وزارة الطاقة أنها ستخصص 625 مليون دولار لتوسيع نطاق توليد الطاقة باستخدام الفحم، مع فتح 5.3 ملايين هكتار من الأراضي العامة في الولايات المتحدة لتعدين الفحم.
وكان عدد محطات الطاقة التي تعمل بالفحم قد تقلص في السنوات الأخيرة بسبب المخاوف بشأن تأثير الوقود الأحفوري على الصحة العامة والبيئة وبسبب المنافسة من الغاز الطبيعي الرخيص.
وضمن خياراتها الجديدة الداعمة لاستعادة زخم الوقود الأحفوري، ترى إدارة الرئيس ترامب أن الفحم يمكن أن يساعد في توفير كميات كبيرة من الكهرباء اللازمة لتشغيل مراكز البيانات الأميركية والهيمنة على سوق الذكاء الاصطناعي.
وفي المقابل، يقول دعاة حماية البيئة إن مساعي ترامب لدعم الفحم تتعارض مع الجهود العالمية الرامية إلى الحد من انبعاثات الكربون ومكافحة تغير المناخ.
وكان الرئيس ترامب قد أصدر في أول يوم من ولايته سلسلة من الأوامر التنفيذية لتعزيز إنتاج النفط والغاز وإلغاء الحماية البيئية، والانسحاب من اتفاق باريس للمناخ، والتراجع عن مبادرات العدالة البيئية التي سنها الرئيس السابق جو بايدن، وهي قرارات يرى الخبراء والعلماء أنها ستؤثر سلبا على البيئة والمناخ داخل وخارج الولايات المتحدة.
إعلانويعتبر الرئيس ترامب أن التغير المناخي يعد "خدعة" هدفها الحد من النشاط الاقتصادي الأميركي، وكان قد صرح أكثر من مرة بأن "علماء المناخ لديهم أجندة سياسية".
وفي أبريل/نيسان الماضي، وقّع الرئيس ترامب على 4 أوامر تنفيذية تهدف إلى إحياء الفحم، وقال أمام مجموعة من عمال المناجم إنه سيوقع على أمر تنفيذي "يلغي اللوائح غير الضرورية التي تستهدف الفحم الجميل والنظيف"، حسب توصيفه وأثارت هذه الخطوات غضب المدافعين عن البيئة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات تلوث الولایات المتحدة الرئیس ترامب
إقرأ أيضاً:
ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
صراحة نيوز – عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤيّدا له يفتقر إلى الخبرة في الأمن القومي مديرا للاستخبارات الأميركية الثلاثاء، مشيرا إلى أنه سيواصل أيضا تولي مهامه الحالية في الإشراف على سياسات الإسكان والرهون العقارية الفدرالية.
وتم تعيين رئيس وكالة تمويل السكن الفدرالية بيل بولتي المعروف بمهاجمته خصوم ترامب السياسيين علنا، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية الأميركية خلفا لتولسي غابارد.
استقالت غابارد التي كان اختيارها لشغل المنصب مثيرا للجدل أيضا أواخر أيار/مايو، في ختام ولاية بدت خلالها على خلاف مع ترامب بشأن حربه على إيران.
ويتعيّن قانونا أن يتمتع مدير الاستخبارات الوطنية الذي يعد مستشار الرئيس الأساسي في القضايا الاستخباراتية، ب”خبرة طويلة في الأمن القومي”، وهو أمر يفتقر إليه بولتي.
وأشاد ترامب ببولتي في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي أعلن فيه عن التعيين، مشيرا إلى أن “لديه خبرة كبيرة في إدارة الشؤون الأكثر حساسية في أميركا — سلامة الأسواق”.
وأضاف الرئيس أن بولتي الذي يرأس أيضا “فاني ماي” (الرابطة الفدرالية الوطنية للرهن العقاري) و”فريدي ماك” (مؤسسة رهن المنازل العقارية الفدرالية)، سيواصل أداء مهامه في الهيئتين.
اتّهم بولتي (38 عاما) السناتور الديموقراطي آدم شيف والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيسيا جيمس بتزوير وثائق متعلّقة بطلبات الحصول على رهون عقارية.
وذكرت “وول ستريت جورنال” أنه بحسب شكوى داخلية في “فاني ماي”، اطلع بولتي من دون وجه حق على سجلات الرهون العقارية التابعة لجيمس وغيرها من المسؤولين الديموقراطيين.
ووجّهت هيئة محلّفين فدرالية كبرى اتهامات لجيمس في تشرين الأول/أكتوبر، لكن قاضيا فدراليا رفض القضية بعد شهر إلا أنه ما زال هناك إمكان أن يعاد توجيه اتهامات اليها لاحقا.
كما دعم بولتي قضية تتعلق باحتيال في الرهن العقاري ضد ليزا كوك، العضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي الأميركي، واستند ترامب إلى تلك القضية في محاولته إقالتها. ولا تزال القضية أمام المحكمة العليا.
ويُعد بولتي، وهو وريث إمبراطورية عائلية في مجال بناء المنازل، شخصية مثيرة للانقسام، حتى في أوساط ترامب، نتيجة مواقفه السياسية العلنية وأساليبه الهجومية.
وانتقد نواب ديموقراطيون افتقار بولتي إلى الخبرة وتاريخه في استهداف خصوم ترامب.
وقال نائب رئيس لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ مارك وارنر إنه تم اختيار بولتي على ما يبدو كون “البيت الأبيض يعتقد أنه سيقدّم الرواية التي يرغب فيها، لا المعلومات الاستخباراتية التي نحتاج إليها”.
ورأى زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن شخصا يوجّه “اتهامات لا أساس لها وسياسية وسخيفة ضد أشخاص في مناصبهم لا يعجبونه، لا يمكن الوثوق به لحماية أمننا القومي”.
في المقابل، دافع عنه نائب الرئيس جاي دي فانس واصفا إياه بأنه “شخص رائع يدرك أن على بيروقراطية مجتمع الاستخبارات أن تستجيب للقيادة المنتخبة”، لا العكس.