الأقصر: انطلاق 65رحلة بالون تحمل 1880سائحاً تزامنا مع افتتاح المتحف الكبير
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
استيقظت مدينة الأقصر صباح اليوم السبت على مشهد يخطف الأنفاس، بعدما انطلقت 65 رحلة بالون طائر حملت على متنها 1880 سائحاً من مختلف دول العالم، في أجواء احتفالية تزامنت مع افتتاح المتحف المصري الكبير، لتقدم الأقصر لوحة ساحرة تجمع بين عبق التاريخ وروعة الحاضر.
تحركت البالونات من مطارها بالبر الغربي مع أول ضوء للفجر، لتبدأ رحلة تحليق فوق معابد الكرنك والأقصر ووادي الملوك والدير البحري، حيث امتزجت أشعة الشمس الذهبية بألوان البالونات في منظر يعكس جمال المدينة وسحرها الفريد.
وشهدت الرحلات تنظيما محكما بإشراف فرق الطيران المدني وغرفة شركات البالون بالأقصر، التي حرصت على تطبيق أعلى معايير الأمان والسلامة لضمان تجربة مميزة للسائحين، الذين عبّروا عن انبهارهم بجمال المنظر ودفء الأجواء.
ويأتي هذا النشاط السياحي الكبير ليؤكد أن الأقصر ما زالت تنبض بالحياة وتتصدر المشهد السياحي العالمي، في وقتٍ تفتح فيه مصر صفحة جديدة من تاريخها الثقافي والحضاري مع افتتاح المتحف المصري الكبير، لتلتقي الحضارة على الأرض بالبهاء في السماء في مشهد مصري أصيل لا يُنسى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقصر اخبار الاقصر بالون طائر
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.