العثور على جثة سيدة في المنيا.. والنيابة تنتظر تقرير الطب الشرعي
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
في ظروف لا تزال غامضة، شهدت قرية تابعة لمركز مطاي بمحافظة المنيا، واقعة مأساوية تمثلت في العثور على جثة سيدة داخل منزلها، مما أثار حالة من الحزن والاستغراب بين أهالي المنطقة.
وورد بلاغ إلى الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا من غرفة عمليات النجدة، يفيد بعثور أهالي القرية على جثة السيدة "ن. م" (30 عامًا) في منزلها، وعلى الفور، انتقلت قوات من البحث الجنائي والمباحث إلى موقع الواقعة.
وبعد معاينة مكان الحادث، تبين للقوات العثور على الجثة مرتديةً ملابسها كاملة، مع وجود آثار خنق حول عنقها، مما أثار الشكوك حول ظروف الوفاة، تم نقل الجثة إلى مستشفى مطاي المركزي، حيث تم وضعها في المشرحة تحت تصرف النيابة العامة تمهيدًا لإجراءات التحقيق.
وللكشف عن ملابسات الواقعة، أمرت النيابة العامة بانتداب الطب الشرعي لإجراء تشريح دقيق للجثة، لتحديد السبب الحقيقي للوفاة وما إذا كانت انتحارًا أو أن ثمة شبهة جنائية وراء الحادث.
وفي إطار التحقيقات، كلفت النيابة فريق المباحث بإجراء تحريات مكثفة، وسماع أقوال أسرة المتوفاة والمقربين منها، لاستجلاء جميع الظروف المحيطة بالواقعة.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وتواصل الجهات المختصة تحقيقاتها للوصول إلى الحقيقة الكاملة وراء هذه الحادثة المأساوية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية الطب الشرعي العثور على جثة سيدة في المنيا
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما