بسبب إجازة افتتاح المتحف الكبير.. تأجيل محاكمة المتهمين بـ"خلية القطامية"
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أجلت الدائرة الأولى إرهاب، المنعقدة ببدر، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربينى، محاكمة 53 متهما، فى القضية رقم 6693 لسنة 2024، جنايات القطامية، إداريًا.
وكشف أمر الإحالة في القضية بأنه في غضون الفترة من 2013، وحتى 2024، بمحافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية وأخريات، المتهمون من الأول وحتي الثالث، تولوا قيادة جماعة إرهابية الغرض الدعوة للإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وآمنة للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقانون، ومن مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين، والاضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.
وأوضح أمر الإحالة بأن المتهمين من الرابع وحتي الثالث والخمسين انضموا إلى الجماعة موضوع الاتهام مع علمهم بأغراضها، ووجه للمتهمين جميعا تهمة ارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب، بأن أمدوا الجماعة بأموال مع علمهم باستخدامها في جرائم إرهابية.
هو تأجيل موعد جلسة قضائية بسبب ظروف إدارية أو فنية خارجة عن إرادة أطراف الدعوى، مثل تصادف يوم الجلسة مع إجازة رسمية أو عدم اكتمال هيئة المحكمة، ويتم تأجيل الجلسة إلى تاريخ لاحق دون أن يعتبر ذلك تقاعسًا من أي طرف، ويتطلب الأمر إعلان الخصوم بالجلسة الجديدة.
أسباب التأجيل الإداري:إذا كان يوم انعقاد الجلسة إجازة، يتم تأجيلها تلقائيًا.إذا لم تكتمل النصاب القانوني للمحكمة في يوم الجلسة المحددة.أسباب إدارية أخرى: في بعض الحالات، قد يصدر قرار إداري بتأجيل جميع الجلسات لفترة معينة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محاكمة محمد السعيد الشربيني المستشار محمد السعيد الشربيني الدائرة الأولى إرهاب جنايات القطامية الداخلیة تضبط
إقرأ أيضاً:
افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
دعاء القادري – صنعاء
افتُتح، صباح اليوم السبت في العاصمة صنعاء، أكبر مركز للبهارات والمكسرات والزيوت الطبيعية وجميع المنتجات الاستهلاكية، وذلك في مقره الكائن بشارع الخمسين، نهاية جسر بيت بوس، مدخل حي المهندسين.
وخلال حفل الافتتاح الرسمي، أكد المدير العام ورجل الأعمال البارز حافظ الشعيبي، في تصريح صحفي، أن رأس المال الوطني يشهد حضورًا فاعلًا مع مطلع العام الجديد 2026، من خلال إقامة مشاريع اقتصادية تُسهم في خدمة الاقتصاد الوطني، وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة والاستثمار والتنمية داخل البلاد.
وأوضح الشعيبي أن الوضع الاقتصادي الراهن يشجع على إقامة مثل هذه المراكز والمشاريع التجارية، في ظل الدعم والتسهيلات من الجهات الرسمية، بما يسهم في ضخ الأموال الوطنية داخل السوق المحلية وتعزيز إنعاش الحركة التجارية.
وأشار إلى أن المنتجات الوطنية المعروضة لا تقل من حيث الدقة والكفاءة والجودة عن المنتجات الخارجية، لافتًا إلى أن المركز يوفر أيضًا منتجات خارجية، والتي تُعد من أفضل المنتجات المتوفرة في السوق المحلية.
كما أضاف المدير الإشرافي في المركز، عبدالله عبده الشعيبي، بأن الإدارة تعمل على توفير كل المنتجات بأسعار تنافسية تلبي كل احتياجات الأسرة اليمنية. وقال الشعيبي: “ونحن مقبلون على الأيام المباركة من شهر ذي الحجة، ستجد الأسر اليمنية هنا كل ما تحتاجه من مستلزمات ضرورية للعيد الكبير”.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا واسعًا من شخصيات عامة ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام المحلية.
ويأتي افتتاح المركز في لحظة تحاول فيها الأسواق المحلية استعادة نشاطها الاقتصادي. فالدلالة الأهم في هذا الحدث لا تكمن فقط في حجم المشروع الاستثماري أو نوعية المنتجات المعروضة، بل في الرسالة التي يسعى رأس المال المحلي إلى إيصالها، ومفادها أن الاستثمار الداخلي ما يزال خيارًا قائمًا، وأن قطاع المشاريع الاستهلاكية بات يمثل أحد المسارات للنمو في الواقع الاقتصادي الحالي.
كما يعكس التركيز على المنتجات الوطنية إلى جانب المستوردة توجّهًا عمليًا نحو تقليص فجوة الاعتماد الخارجي، وتحريك سلاسل التوريد والتشغيل داخل السوق المحلي، بما يساهم في خلق فرص عمل وتحريك الطلب للاستثمار الداخلي للبلاد.