يسعى النائب مارك ضو حالياً إلى ترتيب وضعه الانتخابي بعدما تلقى إشارات حاسمة من الحزب "التقدمي الإشتراكي" في عاليه بعدم دعمه عبر أي أصواتٍ على غرار ما حصل في انتخابات العام 2022، عندما قام "الإشتراكي" بتجيير أصواتٍ لصالح ضو في عاليه، ما مكّن لائحته من تحقيق الخرق الانتخابي بالمقعد الدرزي الثاني هناك.
وعليه، يواجهُ ضو أزمةً حقيقية، إذ أنه سيخسر أكثر من 3500 صوت، وهو يراهن، بحسب المقربين منه، على قدرته على تعويض هذا "الرصيد الضائع".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: مارک ضو
إقرأ أيضاً:
هل من تحركات موسعة في الشارع؟
نُقل عن مصدر قضائيّ بارز قوله إنَّه لا يخشى حصول تحركات كبيرة في الشارع في حال لم يجرِ إقرار قانون العفو العام استناداً لما تطالب به أطراف مختلفة من اللبنانيين.واستبعد المصدر أن يشهد الشارع "انفجاراً" بعكس ما يتم التخويف منه، موضحة أنَّ الأمور ستبقى مضبوطة ولا مصلحة لأحد بتفجير الوضع الداخلي خصوصاً وسط استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان. المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة انتهاء الاجتماع الموسّع بين سلام والشرع بدمشق Lebanon 24 انتهاء الاجتماع الموسّع بين سلام والشرع بدمشق