الجيش المصري يكشف تفاصيل زيارة رئيس الأركان إلى السعودية
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
مصر – أجرى رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق أحمد خليفة، زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية، بحث خلالها التعاون والتنسيق العسكري في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة.
وقال المتحدث العسكري المصري، إن الفريق خليفة ترأس مع نظيره السعودي الفريق أول الركن فياض بن حامد الرويلي، الجلسة الختامية للاجتماع الحادي عشر للجنة التعاون العسكري المصري السعودي، موضحا أن اجتماعات اللجنة أسفرت عن التوافق حول تعزيز أوجه التعاون العسكري بين القوات المسلحة المصرية والسعودية بمختلف المجالات العسكرية.
وأشار إلى أن خليفة أثنى على مستوى التعاون والتنسيق المتكامل للجنة العسكرية المشتركة، مشيرا إلى عمق الروابط الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، وما تتسم به العلاقات العسكرية من توافق للرؤى لدعم ركائز الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن الفريق أول الركن فياض بن حامد الرويلي، أكد من جهته، حرص السعودية على دعم آفاق التعاون العسكري مع مصر بما يعزز قدرات القوات المسلحة لكلا البلدين في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
ووقع الطرفان في ختام أعمال اللجنة على محضر لجنة التعاون العسكرى المصري السعودي بحضور عدد من قادة القوات المسلحة للبلدين، وفق البيان.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.