الصليب الأحمر: على قادة العالم إظهار الشجاعة لوقف القتل في السودان
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
حذّرت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر من استمرار صمت المجتمع الدولي حيال الكارثة الإنسانية المتفاقمة في السودان، مطالبةً قادة العالم بوقف القتل والانتهاكات التي تلت سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، ودفع أطراف الحرب لاحترام قواعدها..
التغيير: الخرطوم
دعت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، قادة العالم إلى إظهار الشجاعة السياسية اللازمة لوقف القتل وضمان عودة أطراف النزاع في السودان إلى الالتزام بقواعد الحرب.
وقالت سبولياريتش في بيان السبت، إن “أرواح الناس الآن في السودان تتوقف على تحرك قوي وحاسم لوقف هذه الفظائع”، مضيفة أن العالم لا يمكن أن يقف متفرجاً بينما “يُسلب المدنيون أمنهم وكرامتهم، وتُنتهك قواعد الحرب التي وُجدت أصلاً لحمايتهم”.
ويأتي تصريح رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، بعد سقوط مدينة الفاشر الأحد الماضي بيد قوات الدعم السريع، وما تلاه من انتهاكات واسعة ضد المدنيين، شملت أعمال قتل ونهب واعتداءات وثقتها منظمات إنسانية وحقوقية، وسط استمرار موجات نزوح كثيفة من المدينة نحو ولايات أخرى.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع، خلّفت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث نزح أكثر من 11 مليون شخص داخل البلاد وخارجها، فيما تعاني المناطق المنكوبة من انهيار شبه كامل للخدمات الأساسية وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية.
الوسوماللجنة الدولية للصليب الأحمر حرب الجيش والدعم السريع قواعد الحرب
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: اللجنة الدولية للصليب الأحمر حرب الجيش والدعم السريع قواعد الحرب الدولیة للصلیب الأحمر فی السودان
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي