الرئيس الجزائري: تضحيات جيل الثورة بوصلة بلادنا في مرحلة دقيقة
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
الجزائر – وجه الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، رسالة بمناسبة الذكرى الـ71 لاندلاع الثورة، جدد فيها تمسك البلاد بثوابتها ووحدتها لضمان حصانتها إزاء الأوضاع والتحديات الإقليمية والدولية.
وأكد الرئيس الجزائري في رسالته أن “ذكرى الفاتح من نوفمبر، مناسبة لاستحضار أمجاد أجيال خاضت معارك لم تهدأ في كل ربوع الجزائر”.
كما شدد على أن “الوفاء لتضحيات الشهداء يعد مصدرا متجددا لقوة العزيمة، ومنبعا أصيلا يتغذى منه الوعي الجماعي المرتبط بتاريخ الجزائر المجيد”.
وأوضح الرئيس الجزائري أن “هذا الإرث يشكل البوصلة التي توجه الجزائر في هذه المرحلة الدقيقة نحو تثبيت ركائز الدولة الوطنية الصاعدة، وتعزيز الروح الوطنية الجامعة، بما يضمن حصانة البلاد أمام الاضطرابات الإقليمية، والصراعات العالمية”.
وتمر إحدى وسبعون سنة على ذكرى اندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، حيث تحتفل الجزائر في الأول من نوفمبر بذكرى اندلاع ثورة التحرير الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي.
المصدر: RT + “الشروق”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الرئیس الجزائری
إقرأ أيضاً:
محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت أبعادًا سياسية ووطنية تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، مؤكدًا أنها تضمنت رسائل واضحة بشأن مسار الدولة المصرية على المستويين الداخلي والخارجي.
مواصلة البناء على ما تحققوأوضح شردي، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الرئيس ركز في مستهل كلمته على أهمية الاستفادة من دروس الماضي، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات، مع مراجعة الأخطاء وتصحيحها، باعتبار ذلك أحد أسس استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن الرسالة الأبرز في الكلمة كانت موجهة إلى المجتمع الدولي، حيث جدد الرئيس موقف مصر الثابت الداعي إلى وقف الصراعات المسلحة، وإحلال السلام العادل والشامل، مع التأكيد على رفض أي اعتداء يستهدف الدول العربية، والدعوة إلى تغليب الحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الأزمات.
دفع مسارات التسوية السياسيةوأشار شردي إلى أن هذه المواقف تعكس النهج الذي تتبناه الدولة المصرية في سياستها الخارجية، والذي يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على احتواء الأزمات. ولفت إلى أن القاهرة باتت تؤدي دورًا محوريًا في عدد من الملفات المهمة، من بينها غزة وليبيا والسودان وسوريا ولبنان واليمن، عبر جهودها المستمرة لدفع مسارات التسوية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.