ندب المعمل الجنائي لفحص حريق شقة سكنية في شبرا الخيمة
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أمرت جهات التحقيق بالقليوبية بندب المعمل الجنائي لفحص حريق شب فى شقة سكنية بشبرا الخيمة لمعرفة أسباب نشوبها وتشكيل لجنة لحصر الخسائر والتلفيات.
تلقى اللواء أشرف جاب الله مدير أمن القليوبية، إخطارًا من اللواء هيثم شاتة مدير إدارة الحماية المدنية، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بنشوب حريق داخل شقة سكنية بحي غرب شبرا الخيمة.
انتقلت قوات الإطفاء إلى موقع البلاغ، وتم الدفع بعدد من سيارات الإطفاء، وفرض كردون أمني بمحيط العقار، وتمكنت القوات من محاصرة النيران وإخمادها بالكامل قبل امتدادها إلى باقي الشقق والعقارات المجاورة.
وأسفرت المعاينة الأولية أن الحريق اندلع داخل شقة بالطابق الثالث، ويرجح أن يكون ناتجًا عن ماس كهربائي، فيما تواصل الأجهزة الأمنية والفنية التحقيق لبيان ملابسات، وأسباب اندلاع الحريق بدقة وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية حريق شبرا الخيمة
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".