ترامب: أمريكا وكندا لن تستأنفا المحادثات التجارية
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وكندا لن تستأنفا المحادثات التجارية، لكنه أوضح أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قدّم له اعتذارًا عن إعلان سياسي في إقليم أونتاريو أظهر الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان وهو يحذر من أن الرسوم الجمركية تسبب كوارث.
وقال ترامب: "أنا أحبه كثيرًا، لكن ما فعلوه كان خطأ.
وأعلن ترامب الأسبوع الماضي إلغاء المفاوضات بسبب الإعلان الذي بثّته حكومة أونتاريو، وأضاف أنه سيفرض زيادة أخرى تبلغ 10% على الرسوم الجمركية المفروضة على كندا.
وظهر ريغان في الإعلان وهو يقول إن فرض رسوم على السلع الأجنبية يؤدي إلى حروب تجارية وفقدان للوظائف. وكان يُعرف ريغان بدعمه القوي للسوق الحرة والتجارة الحرة.
في سياق آخر، وافق كارني على زيارة الصين بعد لقاء جمعه بالرئيس شي جين بينغ أمس الجمعة، في لقاء قد يشكل نقطة تحول، لكنه لم يُحقق أي انفراجة في العلاقات التجارية.
والتقى شي وكارني على هامش منتدى منظمة التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في جيونغ جو بكوريا الجنوبية، والذي يأتي في إطار جولة آسيوية يقوم بها كارني بهدف تعزيز العلاقات التجارية والأمنية في المنطقة، مع سعي كندا إلى تقليل اعتمادها على الولايات المتحدة.
وانعقد أحدث اجتماع رسمي بين زعيمي كندا والصين في عام 2017، عندما أجرى رئيس الوزراء آنذاك جاستن ترودو نقاشًا موجزًا مع شي تبادلا فيه الآراء في اجتماع في سان فرانسيسكو، ولا تزال كندا تخوض نزاعًا تجاريًا مع الولايات المتحدة، أكبر شريك تجاري لها.
والصين هي ثاني أكبر شريك تجاري لكندا، لكن نزاعات في الآونة الأخيرة أدت إلى تعقيد العلاقات.
وقالت فينا نجيب الله، نائبة رئيس مؤسسة آسيا والمحيط الهادي الكندية: "يشير الاجتماع إلى تغيير في اللهجة وانفتاح على العلاقات على أعلى المستويات، ولكنه ليس عودة إلى الشراكة الاستراتيجية... على كندا أن تتوخى الحذر، إذ لا يوجد ما يشير إلى تغير في تصرفات الحزب الشيوعي الصيني منذ أن صنّف رئيس الوزراء الصين تهديدًا أمنيًا أجنبيًا".
وأضافت أن على كارني مواصلة الحوار مع القادة الصينيين، مع مراعاة تهديدات الصين لمصالح كندا الأمنية، بما في ذلك مساعيها لتعزيز دورها في شؤون القطب الشمالي. وكان كارني قد شدد سابقًا على ضرورة استئناف التعاون الواسع مع الصين بعد سنوات من تدهور العلاقات.
وفي السنوات القليلة الماضية، اعتُقل مواطنون كنديون وأُعدموا في الصين، وخلصت السلطات الأمنية الكندية إلى أن الصين تدخلت في انتخابات اتحادية مرتين على الأقل. وقال مكتب كارني إن رئيس الوزراء وشي ناقشا قضايا التجارة بما في ذلك الزراعة ومنتجات الأغذية الزراعية مثل الكانولا، وكذلك المأكولات البحرية والسيارات الكهربائية.
فرض رسوم جمركية بنسبة 100%
وجاء في بيان له: "قبل رئيس الوزراء كارني دعوة الرئيس شي لزيارة الصين في وقت مناسب للطرفين"، وكانت الصين قد أعلنت في أغسطس فرض رسوم أولية لمكافحة الإغراق على واردات زيت الكانولا الكندي، وذلك بعد عام من إعلان كندا عزمها فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على واردات السيارات الكهربائية الصينية.
وقال التلفزيون الرسمي الصيني إن شي أبلغ كارني بأن الصين تقدر استعداد كندا المعلن لتحسين العلاقات الثنائية، وأن الصين مستعدة للعمل مع كندا لإعادة العلاقات إلى مسارها الصحيح.
وصرّح كارني خلال فعالية أمس الجمعة بأن عصر التجارة والاستثمار الحر القائمين على القواعد قد ولى، مضيفًا أن كندا تهدف إلى زيادة صادراتها غير الأميركية إلى المثلين خلال العقد المقبل، بحسب الاسواق العربية.
وقالت فينا نجيب الله إنه لا ينبغي النظر إلى الصين باعتبارها الحل لمشكلات كندا مع الولايات المتحدة، وأضافت: "لا ينبغي لنا أن نبتعد عن الولايات المتحدة ونتعمق مع الصين، لقد ثبت أن اعتماد كندا المفرط على كل من الولايات المتحدة والصين يمثل نقطة ضعف لا يمكننا تحملها".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب الرئيس الأمريكي دونالد الرئيس الأمريكى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دونالد ترامب الولايات المتحدة كندا المحادثات التجارية الرسوم الجمركية الولایات المتحدة رئیس الوزراء فرض رسوم
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.