من هي شيرين أحمد طارق التي شاركت بحفل افتتاح المتحف المصري الكبير؟
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
في ليلة تاريخية شهدها المتحف المصري الكبير، تألقت الفنانة المصرية-الأمريكية شيرين أحمد طارق على المسرح خلال حفل الافتتاح الرسمي للمتحف الذي يُعد الأكبر من نوعه في العالم المخصص للحضارة المصرية القديمة. وأثار ظهورها المميز إعجاب الحضور، ما جعل كثيرين يتساءلون: من هي شيرين أحمد طارق؟
وقال أحد المغردين عبر منصة إكس، "السوبرانو العالمية شيرين أحمد طارق من حفل افتتاح المتحف المصري الكبير الميدلي اللي بيبدأ من مصر لكل دول العالم عشان يقول "مصر صوت العالم" .
السوبرانو العالمية شيرين أحمد طارق من حفل افتتاح المتحف المصري الكبير ♥️????????
الميدلي اللي بيبدأ من مصر لكل دول العالم عشان يقول "مصر صوت العالم" .. مصر الحضارة اللي نورت وألهمت التاريخ???????? ❤️ pic.twitter.com/bVmpARrvzS
شيرين أحمد طارق هي فنانة مصرية-أمريكية الأصل، تنتمي لعائلة مصرية تقيم في ولاية ماريلاند بالولايات المتحدة. والدها مصري يعمل في تجارة المجوهرات، ووالدتها أمريكية تُدعى ساندرا تعمل مدرسة لغة إنجليزية. درست شيرين في جامعة تاوسون تخصص علم الاجتماع والأنثروبولوجيا مع تركيز على العدالة الجنائية، قبل أن تتجه نحو مجال الفنون الأدائية والغناء والتمثيل.
وبخصوص كثير من السائلين عن من هي شيرين أحمد طارق فإن مسيرتها الفنية من خلال الغناء على متن السفن السياحية، لتشق طريقها بثبات نحو مسرح برودواي الشهير في نيويورك، حيث أصبحت أول فنانة مصرية-عربية تؤدي دور البطولة في المسرحية الموسيقية الشهيرة "My Fair Lady" (سيدتي الجميلة) على مسرح لينكولن سنتر، أحد أعرق المسارح في الولايات المتحدة.
مشاركتها في احتفال افتتاح المتحف المصري الكبيرفي حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، صعدت شيرين أحمد طارق خشبة المسرح لتقدّم أداءً غنائياً-استعراضياً إلى جانب أوركسترا دولية تحت قيادة المايسترو ناير ناجي، وسط حضور رسمي واسع ضم رؤساء وملوكا من نحو 79 دولة.
وتمتاز مشاركتها بأنها تمثّل جسراً بين الجذور المصرية والإبداع الفني العالمي، في حدث يُعد من أهم اللحظات الثقافية في تاريخ مصر المعاصر.
وبهذا نكون قد رصدنا لكم عبر وكالة سوا الإخبارية، كل ما هو علاقة عن من هي شيرين أحمد طارق التي شاركت بحفل افتتاح المتحف المصري الكبير؟ بعد التألق الكبير الذي قامت به في هذا الحدث الاستثنائي.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من اخترنا لكم مواعيد زيارة المتحف المصري الكبير بالصور: طوابع تذكارية جديدة بتقنية الـQR Code لتوثيق افتتاح المتحف المصري الكبير متى تكون الأيام البيض لشهر جمادي أول 2025 - 1447 هـ الأكثر قراءة ترامب: هذه الدول ستكون جزءا من قوة حفظ الاستقرار بغزة.. ستُنشر قريبا غزة: استشهاد طفلة وإصابة آخرين جراء انهيار مبنى في حي الصبرة إصابات وتحطيم نوافذ وحرق مركبة في هجوم للمستوطنين على صوريف منظمات إغاثة دولية تحذر من خطر المخلفات الحربية في غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: حفل افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.