خالد أبو بكر: الافتتاح يوم تاريخي.. ومصر تعيش لحظة بهجة وطنية
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أكد الإعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل إنجازًا ضخمًا من إنجازات الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن هذا الحدث التاريخي يُجسّد قدرة الدولة المصرية على تحويل الحلم إلى حقيقة تليق بعظمة حضارتها ومكانتها بين الأمم.
البهجة الوطنيةوقال أبو بكر وقال أبو بكر، خلال تغطية خاصة لحفل افتتاح المتحف الكبير، على قناة النهار، “نحن أمام حالة من البهجة الوطنية يعيشها الشارع المصري بكل فئاته، فالافتتاح ليس مجرد حدث ثقافي أو سياحي، بل هو يوم تاريخي يعيد إلى المصريين شعور الفخر والانتماء، ويؤكد أن مصر قادرة على الإبداع والتنظيم والريادة في كل المجالات”.
وأضاف أن قوة مصر الناعمة هي كنز كبير يجب الحفاظ عليه وتنميته، لأنها تمثل أحد أعمدة قوتها الإقليمية والدولية.
وفي تعليقه على الصورة التذكارية لرعاة المتحف المصري الكبير، أوضح أبو بكر أنها "تحمل رسالة واضحة من الدولة المصرية إلى القطاع الخاص".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري افتتاح المتحف المصري المتحف المصري الكبير السيسي خالد أبو بكر المتحف المصری الکبیر افتتاح المتحف خالد أبو بکر
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.