إعلام إسرائيلي: تل أبيب ترفض مشاركة قوات تركية في غزة وواشنطن تبحث بدائل
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أفادت هيئة البث الإسرائيلية ، بأن إسرائيل تواصل رفضها القاطع لنشر أي قوات أمن تركية في قطاع غزة، مؤكدة أنها فرضت "فيتو" حاسماً ضد هذا المقترح.
ونقلت الهيئة عن مسؤولين إسرائيليين كبار أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما زال يتمسك بمنح تركيا دوراً في إدارة القطاع في مرحلة ما بعد الحرب، الأمر الذي دفع واشنطن إلى دراسة خيارين بديلين:
الأول يتمثل في نشر قوة تركية غير مسلحة بالكامل، أما الثاني فيقتصر على إشراك أنقرة في جهود إعادة إعمار القطاع دون منحها أي صلاحيات أمنية.
وكان موقع "أكسيوس" الأمريكي قد كشف في وقت سابق أن مسؤولين في إدارة ترامب يجرون محادثات مكثفة مع عدد من الدول لتشكيل قوة دولية تتولى الانتشار في غزة.
وأضاف أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تعمل على إعداد خطة شاملة سيتم الإعلان عنها خلال الأسابيع المقبلة، وتشمل مشاركة وحدات من الشرطة الفلسطينية المحلية إلى جانب تلك القوة الدولية.
وفي سياق متصل، أشارت "كان" في تقرير آخر هذا الأسبوع إلى أن إسرائيل لم توسع حتى الآن نطاق سيطرتها الفعلية داخل القطاع، خلافاً لتصريحات سابقة، موضحة أن هذا القرار جاء بعد مشاورات مباشرة بين مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين.
من جانبه، رفض العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، إرسال قوات أردنية إلى غزة، قائلاً: "الإجابة القصيرة هي لا، لأننا قريبون جداً من هذا الملف سياسياً". لكنه أوضح أن الموقف الأردني يعتمد على طبيعة التفويض الممنوح للقوة الدولية، مشيراً إلى أن "مهام حفظ السلام" قد تكون مقبولة، في حين أن "فرض السلام" بالقوة لن يقبله أي بلد عربي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المشاورات الدولية حول شكل الإدارة الأمنية والمدنية في غزة بعد الحرب، وسط رفض إسرائيلي مطلق لأي دور عسكري أو أمني تركي، مقابل إصرار أمريكي على إيجاد صيغة تضمن إشراك أنقرة ضمن الترتيبات الإقليمية المستقبلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل قطاع غزة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تركيا وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
واشنطن - صفا
أيد مجلس النواب الأمريكي، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، يوم الخميس تشريعاً يوجه الرئيس "دونالد ترامب"، بوقف أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونجرس للرئيس الجمهوري.
وجاءت نتيجة التصويت بواقع 214 صوتاً مقابل 208 لصالح قرار صلاحيات الحرب بعد انضمام أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالحه.
ويوجه القرار، الذي قدمته النائبة الديمقراطية براميلا جايابال، ترامب "إلى وقف استخدام القوات المسلحة الأمريكية في الأعمال القتالية" ضد إيران ما لم يصرح الكونجرس بذلك. لكن هذه الخطوة رمزية إلى حد كبير، إذ أقر المشرعون قرارات مماثلة مرارا في الشهور القليلة الماضية ولم تؤد إلى وقف الحرب.
والجمهوريون الأربعة الذين صوتوا لصالح القرار هم توم باريت من ميشيجان، وبريان فيتسباتريك من بنسلفانيا، ووارن ديفيدسون من أوهايو، وتوماس ماسي من كنتاكي.
ويتمتع الجمهوريون الموالون لترامب بأغلبية ضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ.
ومن المقرر أن يصوت مجلس الشيوخ على قرار منفصل لكنه مشابه في وقت لاحق من اليوم الخميس.
ويأتي هذا التصويت، بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأمريكية.
وتوعد ترامب اليوم "بعقاب عسكري كبير" لإيران وحلفائها الحوثيين، بعد استهداف الحركة اليمنية ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممراً ملاحياً رئيسياً ثانياً.
كما شن الجيش الأمريكي جولة أخرى من الغارات الجوية على إيران ليلاً، مما دفع طهران إلى إطلاق النار على قواعد أمريكية في دول مجاورة لها، وذلك بعد مرور أسبوعين على الانهيار الفعلي للهدنة المؤقتة، التي كان من المفترض أن تنهي الحرب