ياسر الهضيبي من قنا: الوفد باقٍ والشعب هو البطل في بناء الوطن
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
في مشهد جماهيري غير مسبوق بمحافظة قنا، تصدر النائب الدكتور ياسر الهضيبي سكرتير عام حزب الوفد ومرشح القائمة الوطنية من أجل مصر المشهد في المؤتمر الجماهيري الحاشد الذي شهدته مدينة قوص مساء السبت، وسط حضور جماهيري واسع ملأ قاعة شهرزاد عن آخرها.
خطف الهضيبي الأنظار بخطابه الذي حمل رسائل وطنية داعمة للدولة والرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أن المواطن المصري هو البطل الحقيقي لمسيرة التنمية والإصلاح في الجمهورية الجديدة.
ياسر الهضيبي تصدر المشهد السياسي في صعيد مصر خلال المؤتمر الجماهيري الذي أقيم بمدينة قوص بمحافظة قنا بدعوة من حزب الجبهة الوطنية، حيث امتلأت القاعة بالجماهير منذ الساعات الأولى في انتظار كلمته التي حملت معاني الانتماء والوطنية.
استقبله المواطنون بحفاوة بالغة وهتافات مؤيدة لحزب الوفد والقائمة الوطنية من أجل مصر، وسط مشهد احتفالي امتد خارج القاعة إلى الشوارع المحيطة.
وجود ياسر الهضيبي في المؤتمر منح الحدث بعدا سياسيا مميزا باعتباره أحد الرموز البارزة في حزب الوفد وأحد الأصوات الوطنية الداعمة للاستقرار والبناء.
القاعة التي احتضنت الفعالية شهدت تنظيما دقيقا وحضورا جماهيريا متنوعا من مختلف الفئات العمرية، وتزينت بلافتات تحمل صور الدكتور ياسر الهضيبي وشعارات تؤكد دعم القائمة الوطنية من أجل مصر.
اللافت أن الحشود لم تكتف بالمشاركة بل عبرت عن تقديرها للهضيبي كشخصية تجمع بين التاريخ السياسي الطويل والالتزام الوطني الراسخ.
خطاب يؤكد عمق الانتماء ودعم القيادةألقى الدكتور ياسر الهضيبي كلمة قوية أمام الجماهير بدأها بتحية للنائب معتز محمد محمود منظم المؤتمر، قبل أن يوجه تحية أكبر لأهالي قنا وقوص وقفط ونقادة، واصفا إياهم بأنهم رمز الوطنية والإخلاص لمصر.
وقال إن حزب الوفد يواصل مسيرته منذ أكثر من 105 أعوام حافلة بالمواقف الوطنية الشريفة، مؤكدا أن الوفد سيظل ركيزة رئيسية في الحياة السياسية المصرية.
وأكد ياسر الهضيبي أن القائمة الوطنية من أجل مصر تمثل صورة حقيقية للتكاتف بين الأحزاب والقوى الوطنية لخدمة الوطن والمواطن، وأنها تجسد روح التعاون التي تحتاجها مصر في هذه المرحلة الدقيقة من مسيرتها نحو الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن المشاركة في انتخابات مجلس النواب 2025 - 2030 ليست مجرد واجب انتخابي، بل واجب وطني تجاه مستقبل الدولة واستقرارها.
وشدد الهضيبي على أن المواطن المصري هو البطل الحقيقي لمسيرة التنمية، موضحا أن ما تحقق من إنجازات في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي لم يكن ليحدث لولا صبر الشعب ووعيه وإصراره على تجاوز التحديات.
ووجه تحية خاصة للرئيس السيسي واصفا إياه بالبطل الذي يعمل في صمت ويجعل الشعب دائما في مقدمة المشهد.
الهضيبي يشيد بدور البرلمان ودور النائب الوطنيتطرق ياسر الهضيبي في كلمته إلى أهمية الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب القادم، مؤكدا أن النائب الحقيقي هو من يخدم المواطن ويمارس دوره في الرقابة والتشريع بحكمة واقتدار، لا من يسعى وراء الأضواء.
وأشاد بالنائب معتز محمد محمود بوصفه نموذجا للنائب القريب من الناس، القادر على تحقيق التوازن بين الرقابة والتشريع والخدمة العامة، معتبرا أن هذه النماذج تعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.
واختتم الهضيبي خطابه بدعوة واضحة لأبناء محافظة قنا للمشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة ودعم القائمة الوطنية من أجل مصر، مؤكدا أن وحدة الصف الوطني هي الضمان الحقيقي لاستمرار التنمية والإصلاح، وأن حزب الوفد سيبقى دائما في مقدمة الصفوف دفاعا عن الدستور والدولة المصرية.
تفاعل جماهيري كبير مع كلمة ياسر الهضيبيشهدت القاعة تفاعلا واسعا مع كلمة ياسر الهضيبي التي قوبلت بتصفيق حار وهتافات مؤيدة للقائمة الوطنية ولحزب الوفد، في مشهد عكس عمق العلاقة بين القيادة السياسية والمواطنين في الصعيد. وتواصلت الفعاليات وسط أجواء وطنية خالصة حملت شعارات تؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أفضل تحت راية الجمهورية الجديدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ياسر الهضيبي القائمة الوطنية حزب الوفد قوص قنا القائمة الوطنیة من أجل مصر یاسر الهضیبی حزب الوفد مؤکدا أن
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.