تعرف على شيرين أحمد طارق.. السوبرانو التي أبهرت العالم في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
في ليلة استثنائية جمعت عبق التاريخ بروعة الفن، شهدت مصر افتتاح المتحف المصري الكبير في مشهد مبهر حضره الرئيس عبد الفتاح السيسي ونخبة من الشخصيات العالمية، لتسجل لحظة تخلد في ذاكرة الثقافة الإنسانية.
وسط هذا البهاء، تألقت السوبرانو المصرية العالمية شيرين أحمد طارق لتخطف الأنظار بصوتها الأوبرالي المهيب الذي أضفى على الحدث بعدًا فنيًا راقيًا.
شاركت الفنانة المصرية العالمية شيرين أحمد طارق في احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ووفود من أكثر من 70 دولة عربية وأوروبية.
تألقت السوبرانو شيرين أحمد طارق، التي خطفت الأنظار بأداء أوبرالي ساحر ضمن العرض الفني الكبير بقيادة المايسترو الدكتور ناير ناجي، بمشاركة أوركسترا أوبرا القاهرة السيمفوني، في مشهد فني يليق بعظمة الحدث الذي يُعد من أبرز اللحظات في التاريخ الثقافي المصري الحديث.
من هي شيرين أحمد طارقتُعد شيرين أحمد طارق أول ممثلة ومغنية مصرية تقدم دور البطولة على مسرح "برودواي" الشهير في نيويورك، حيث جسدت شخصية "إيليزا دوليتل" في المسرحية الغنائية العالمية سيدتي الجميلة (My Fair Lady)، من إنتاج مسرح "لينكولن سنتر" وإخراج بارتلت شير عام 2019.
وُلدت شيرين أحمد طارق في مدينة الإسكندرية عام 1993 وتبلغ من العمر 32 عامًا، قبل أن تنتقل إلى ولاية ماريلاند الأمريكية حيث نشأت، إذ يمتلك والدها طارق أحمد متجرًا للمجوهرات، بينما تعمل والدتها ساندرا معلمة للغة الإنجليزية.
درست شيرين أحمد طارق علم الاجتماع والأنثروبولوجيا بتخصص العدالة الجنائية في جامعة تاوسون، لكنها لم تتخل عن شغفها بالفن، فاختارت دراسة الغناء والتمثيل والرقص في معاهد متخصصة، لتشق طريقها نحو العالمية بخطوات واثقة.
وتحتفل مصر بافتتاح المتحف المصري الكبير في احتفالية تُعد الأكبر من نوعها، ليصبح هذا الصرح الثقافي الفريد علامة مضيئة في مسيرة الحضارة الإنسانية، ومصدر فخر لكل مصري، حيث لا يمثل المتحف مجرد منشأة أثرية بل حدثًا تاريخيًا يرسخ مكانة مصر في قلب المشهد الحضاري العالمي.
ويشهد حفل الافتتاح العديد من الفقرات المتميزة، من بينها مقطوعة موسيقية بعنوان موسيقى من أجل الإنسانية من تأليف هشام نزيه، تحت قيادة المايسترو ناير ناجي، بمشاركة أكثر من 120 موسيقيًا من 79 دولة، ليجتمع الفن والثقافة في سيمفونية عالمية تُهديها مصر إلى الإنسانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعرف علي شيرين أحمد طارق السوبرانو التي أبهرت العالم حفل إفتتاح المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصری الکبیر بافتتاح المتحف المصری
إقرأ أيضاً:
الموزة المنهوبة للمرة الثانية
اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».
وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.
ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.
وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.
ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.
وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.
وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.
وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.
وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.
ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.