الأونروا: عنف المستوطنين بالضفة الغربية هو الأعلى منذ 12 عاماً
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بأن عنف المستوطنين في الضفة الغربية شهد تصاعدًا غير مسبوق خلال الشهر الماضي، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من 12 عامًا من بدء توثيق هذه الانتهاكات بانتظام.
وأوضحت الوكالة في بيانها أن الاعتداءات تركزت خلال موسم قطف الزيتون، حيث تعرض المزارعون الفلسطينيون لهجمات متكررة وحرمان من الوصول إلى أراضيهم، ما يهدد مصادر رزقهم.
وأضاف التقرير أن عمليات الطرد القسري للفلسطينيين من أراضيهم لا تزال مستمرة، خصوصًا في شمال الضفة الغربية، في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، بالتزامن مع توسع الأنشطة الاستيطانية وتدمير المنازل، ما أدى إلى نزوح مئات العائلات الفلسطينية.
وحذّرت الأونروا من أن هذا التصعيد، في ظل غياب إجراءات فعالة من قبل السلطات الإسرائيلية للحد من الهجمات، يمهد لمزيد من عمليات الضم غير القانوني للأراضي الفلسطينية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل الضفة الغربية المستوطنين هجمات المستوطنين هجوم المستوطنين
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.