الهيئة الدولية لدعم فلسطين: الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار لم تتوقف
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
أكد رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني الدكتور صلاح عبدالعاطي أن الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في غزة لم تتوقف، حيث تم رصد 200 خرق حتى الآن.
وقال الدكتور صلاح عبدالعاطي - في تصريح لقناة "أكسترا نيوز"، اليوم الاثنين "إن إسرائيل تواصل عمليات القصف واستهداف المدنيين الفلسطينيين وقتلهم، حيث بلغت حصيلة الشهداء 199 شهيدا، وما يزيد عن 670 إصابة، إضافة الى الاستمرار في تدمير الممتلكات الفلسطينية في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، فضلا عن عرقة دخول المساعدات الإنسانية".
وأضاف: أن ما يدخل الى قطاع غزة هو أقل بكثير مما تم الاتفاق عليه في البروتوكول الإنساني، لافتا إلى أن إسرائيل تمتنع عن إدخال كل مستلزمات فصل الشتاء من خيام وأغطية وبيوت متنقلة.
وأشار رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني إلى أن إسرائيل لا تسمح بإدخال المساعدات الطبية والأجهزة والمستلزمات، بما في ذلك الفرق الفنية اللازمة للتعامل مع الأجسام المتفجرة التي بقت من جراء الحرب، مشددا على أن الاحتلال لم يلتزم طوال تاريخ الصراع بأي اتفاقات قام بها أو عملها، كما لم يلتزم بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهيئة الدولية دعم فلسطين الخروقات الإسرائيلية وقف إطلاق النار الشعب الفلسطين
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.