رئيس جامعة الأزهر يستقبل وزير شئون المسلمين بسنغافورة لبحث التعاون
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
استقبل الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، اليوم الأحد، بمكتبه بمدينة نصر الدكتور محمد فيصل، وزير شئون المسلمين، وعضو البرلمان السنغافوري.
ورافق السفير دومينيك جوه، سفير سنغافورة لدى القاهرة؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات العلمية والدعوية المشتركة، جاء ذلك بحضور الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور رمضان الصاوي، نائب رئيس الجامعة للوجه البحري، والدكتور سيد بكري، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور ياسر حلمي مدير مركز التميز والتطوير المؤسسي بالجامعة، وأسامة الدقن، مدير عام العلاقات العلمية والثقافية.
ورحب الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، بالوزير السنغافوري في رحاب جامعة الأزهر والوفد المرافق له، مشيدا بالتعايش السلمي الذي تعيشه سنغافورة الذي لمسه على أرض الواقع خلال زيارته الأخيرة لها.
واستعرض رئيس الجامعة قطاعات الأزهر جامعًا وجامعة، مشيرًا إلى وجود ما يزيد على 11 ألف معهد أزهري على مستوى الجمهورية يدرس بها نحو 3 ملايين طالب وطالبة، بجانب ذلك توجد جامعة الأزهر بكلياتها العديدة التي بلغت (107) كلية في القاهرة ومختلف محافظات الجمهورية ما بين كليات عربية وشرعية وعملية.
وقال رئيس الجامعة: إن جامعة الأزهر بها 6 كليات للطب، وأربع كليات للصيدلة، وثلاث كليات للأسنان، وأربع كليات للعلوم، بجانب افتتاح كليات جديدة هذا العام؛ منها: كليات الذكاء الاصطناعي، والطب البيطري.
وبين رئيس الجامعة حرص مؤسسة الأزهر الشريف جامعًا وجامعة برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وعنايتها بالطلاب الوافدين من مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن المناهج الدراسية في الأزهر الشريف ترسخ للوسطية والاعتدال وقبول الرأي والرأي الآخر.
وأشاد رئيس الجامعة بطلاب سنغافورة الدارسين في مختلف كليات جامعة الأزهر، مبينًا أن طلاب سنغافورة معروفون بالجدية والالتزام والتحلي بآداب طالب العلم.
من جانبه عبر الدكتور محمد فيصل، وزير شئون المسلمين في سنغافورة، عن تقدير بلاده لجهود الأزهر الشريف جامعًا وجامعة في نشر قيم الوسطية والاعتدال وإرساء قيم السلام والأخوَّة الإنسانية، وترسيخ الحوار بين الأديان، والدعم الذي يقدمه الأزهر لبرنامج الدراسات الإسلامية في سنغافورة، وما يُولِيه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، من رعاية لطلاب سنغافورة الوافدين للدراسة في الأزهر في مختلف التخصصات، مشيرًا إلى أنَّ خريجي الأزهر في سنغافورة يتمتعون بمكانة مرموقة، ويشغلون مناصب عليا في مختلف الوزارات والهيئات، لافتًا إلى أن معظم -إن لم يكن كل- المفتين في بلادنا تلقَّوا تعليمهم في الأزهر الشريف، وهو ما يؤكد ثقة سنغافورة في التعليم الأزهري بوصفه منارة تعليمية عالمية تعزز السلام المجتمعي.
وتحدث الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، حول إمكانية التعاون العلمي والأكاديمي في قطاع الدراسات العليا بين جامعة الأزهر وجامعات سنغافورة في المجالات العلمية والتطبيقية والعلوم الحديثة؛ بهدف الاستتفادة من التجربة السنغافورية.
وأوضح صديق أن التعاون الذي ننشده يكون من خلال الأبحاث العلمية المشتركة وتطبيق تجربة التعايش بين الجانبين الأزهري والسنغافوري، مضيفًا أن جامعة الأزهر بها أربع حاضنات تكنولوجية تغطي معظم قطاعات الجامعة.
وفي ختام اللقاء تم تبادل الدروع بين وزير شئون المسلمين السنغافوري ورئيس جامعة الأزهر، وتم التقاط الصور التذكارية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور سلامة داود سلامة داود رئيس جامعة الأزهر وزیر شئون المسلمین رئیس جامعة الأزهر نائب رئیس الجامعة الأزهر الشریف الأزهر ا
إقرأ أيضاً:
بالفيديو.. رئيس جامعة العاصمة معلقًا على أزمة العرض المسرحي: أنا فنان وأدعم طلابي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة لأبنائه طلاب جامعة العاصمة حول أزمة العرض المسرحي لطلاب كلية الحقوق بعد الجدل حول عرض "الدحديرة"، قائلًا: أنا فنان وأدعم طلابي وسأحضر العرض يوم الأحد القادم
وأضاف أن الجامعة تدعم المواهب والأنشطة الطلابية، وأن الحوار والاحترام هما الطريق دائمًا لحل أي موقف.
وكان الدكتور السيد قنديل قد أكد في وقت سابق أن الجامعة تنظر إلى المسرح الجامعي باعتباره أحد أهم أدوات التثقيف والتنوير وبناء الوعي، مشيرًا إلى أن دعم الأنشطة الفنية والثقافية يمثل جزءًا أصيلًا من رسالة الجامعة التعليمية والمجتمعية.
وفي ضوء ما أثير مؤخرًا بشأن هذا العرض، كانت الجامعة قد أكدت على احترامها الكامل لجميع أبنائها الطلاب وحرصها على الاستماع إلى مختلف الآراء والملاحظات من خلال القنوات الرسمية المعتمدة، بما يضمن الحفاظ على حقوق جميع الأطراف وتحقيق المصلحة العامة.
كما تشدد الجامعة على أن جميع الأنشطة والفعاليات الطلابية تُدار وفق اللوائح والقواعد المنظمة للعمل الجامعي، وبما يحقق الانضباط ويحافظ على سلامة الطلاب والجمهور والمشاركين كافة.
وإيمانًا من الجامعة بقيم الشفافية والعدالة، فقد تم تكليف الجهات المختصة بمراجعة كافة الوقائع والملابسات المرتبطة بما تم تداوله، والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية للوقوف على الحقائق كاملة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات وفقًا للوائح والقوانين المنظمة.