جامعة السلام والعليا للأخوة الإنسانية توقعان مذكرة تفاهم
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
وقّعت جامعة السلام التابعة للأمم المتحدة واللجنة العليا للأخوة الإنسانية مذكرة تفاهم خلال مراسم رسمية أقيمت في قصر الأمم بجنيف.
وشهد مراسم التوقيع عدد من الدبلوماسيين والأكاديميين وممثلي المنظمات الدولية، حيث يهدف التعاون إلى تعزيز القيم المشتركة المتمثلة في التسامح والتعايش والحوار بين الثقافات والأديان، انسجاماً مع رؤية وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية التي وقعها قداسة البابا فرنسيس وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف في عام 2019 في أبوظبي.
من خلال مذكرة التفاهم، ستعمل جامعة السلام واللجنة العليا للأخوة الإنسانية على إطلاق أبحاث وبرامج أكاديمية مشتركة، إلى جانب مبادرات لبناء القدرات تسهم في تعزيز الفهم المتبادل والتعايش السلمي بين الشعوب، كما يشمل التعاون تطوير مناهج وورش عمل ومنشورات تبرز الأبعاد الأخلاقية والثقافية والإنسانية للسلام.
وأكد الطرفان التزامهما بدعم جيل جديد من الشباب والباحثين يجسدون قيم الأخوة الإنسانية ويملكون القدرة على مواجهة التحديات العالمية من خلال الحوار والعمل المشترك.
وأكد السفير الدكتور خالد الغيث الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية أن هذه الشراكة تعكس القناعة المشتركة بأن التعليم يمثل أداة قوية لتعزيز التعاطف والفهم والتعاون بين الشعوب، مشيراً إلى أن التعاون مع جامعة السلام يجسد رؤية عالمية للسلام قائمة على كرامة الإنسان.
من جانبه، أوضح السفير ديفيد فرنانديز الممثل الدائم لجامعة السلام أن توقيع هذه المذكرة يعزز مهمة الجامعة في ترسيخ السلام عبر التعليم، لافتا إلى أن التعاون مع اللجنة العليا للأخوة الإنسانية يعيد التأكيد على الالتزام بإعداد أجيال جديدة تكون سفراء للانسجام والاحترام المتبادل.
تجسد هذه الشراكة الرؤية المشتركة للمؤسستين في دعم الحوار والشمول والتضامن على المستويين الأكاديمي والمجتمعي، بما يسهم في تحقيق أهداف الأمم المتحدة في مجالات السلام المستدام والتفاهم الثقافي وحقوق الإنسان، حيث أكد التوقيع في قصر الأمم الإيمان المشترك بأن تحقيق السلام يبدأ بالتعليم والرحمة والعمل المشترك بين مختلف الثقافات والأديان. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جامعة السلام اللجنة العليا للأخوة الإنسانية توقيع مذكرة تفاهم التعايش التسامح العلیا للأخوة الإنسانیة جامعة السلام
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU