سجلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية موجة غير مسبوقة من الفخر والفرح بين المصريين، احتفالًا بالافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير، في طفرة مشهودة وتعكس مدى فخر الشعب المصري بهذا الحدث العظيم.

ويُعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف أثري في العالم وأيقونة جديدة تضاف إلى سجل إنجازات مصر الحديثة.

صور الزي الفرعوني بالذكاء الاصطناعي

في نشهد يعكس مدى الفخر المصري، شارك الآلاف من المستخدمين صورًا وفيديوهات لأنفسهم بتقنيات الذكاء الاصطناعي وهم يرتدون الأزياء الفرعونية، مستلهمين من ملوك مصر القديمة مثل توت عنخ آمون ونفرتيتي وتحتمس.
كما تصدرت الصور الوسوم المتحف المصري الكبير وحضارة تفخر بها ومصر أم الدنيا، وسط تعليقات مليئة بالفخر والانبهار.

وعن الوسم الأشهر فكان "الذكاء الاصطناعي ورانا شكلنا لو كنا ملوك زمان، بس الحقيقة إن المصري دايمًا ملك في كل عصر، من الأهرامات للمتحف الكبير.. مصر بتكمل أسطورة حضارتها."
مظاهر أخرى للاحتفال على السوشيال ميديا.


مقاطع التيك توك ورسائل نجوم الفن

فيما لم تقتصر الاحتفالات على الصور فقط، بل امتلأت المنصات بمحتوى متنوع يعكس روح الفرح والانتماء، مثل مقاطع فيديو قصيرة (Reels وTikTok): وثّق فيها المستخدمون زياراتهم الأولى للمتحف، مع موسيقى فرعونية أو أغنية تحيا مصر.

جاء هذا إلى جانب تصميمات جرافيك وفيديوهات مونتاج: أبدعها الشباب لإبراز تطور المتحف من الفكرة إلى الافتتاح، مستخدمين شعارات مثل "العظمة في التفاصيل" و"مصر بتكتب التاريخ من جديد".

كما شارك نجوم الفن وإعلاميون رسائل فخر وتهنئة، مؤكدين أن الافتتاح يمثل لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث.

وتصدرا أغلفة صفحات وبروفايلات جديدة صور المتحف ليجعلوها خلفيات لحساباتهم، في إشارة رمزية للفخر القومي.

هاشتاجات احتفالية بالحدث

فيما انتشرت عدد من الهاشتاجات الموحدة: مثل تحيا مصر وفخر المصريين والمتحف المصري الكبير، والتي تصدرت قوائم الترند في مصر لساعات طويلة.

مصر تشكر الرئيس

ولعل اكثر ما ميز هذا الحدث هو حالة الفخر واللعتزاز التي قدمها المصريين للرئيس السيسي، حيث أعرب آلاف المصريين عن امتنانهم للرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته ودعمه لمشروع المتحف، معتبرين الافتتاح ثمرة رؤية طموحة جعلت مصر تستعيد مكانتها الحضارية عالميًا.

ووجهت آلاف الحسابات رسائل للرئيس السيسي قالوا فيها "شكرًا سيادة الرئيس، كل حجر في المتحف شهادة على حبك لمصر."
"افتتاح يليق بعظمة حضارتنا وقيادة تستحق الاحترام".

ورسائل أخرى مثل "المتحف الكبير مش بس مبنى.. دا رسالة من مصر للعالم إنها مازالت في الصدارة".

مصر على موعد مع التاريخ في افتتاح المتحف المصري الكبير:بدأت مصر تخطط لإنشاء أكبر متحف للآثار في العالم منذ أكثر من عشرين عامًا ويجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر.وضع حجر الأساس للمتحف المصري الكبير عند سفح أهرامات الجيزة، في موقع فريد يجمع بين أعظم رموز التاريخ الإنساني في عام 2002مر المشروع بعدة مراحل من البناء والتصميم، شارك فيها مئات الخبراء والمهندسين من مصر والعالم، حتى تحول الحلم إلى حقيقة ملموسة على أرض الجيزة.واجه المشروع تحديات كثيرة، لكن الإرادة المصرية لم تتراجع لحظة واحدة وفي كل عام، كانت تقترب الخطوة أكثر من الافتتاح الكبير.يقف المتحف المصري الكبير جاهزًا ليستقبل زواره من كل أنحاء العالم، واجهة زجاجية ضخمة تطل على الأهرامات، وقاعات عرض مجهزة بأحدث تقنيات الإضاءة والحفظ والعرض المتحفي.أكثر من خمسين ألف قطعة أثرية تعرض داخل هذا الصرح، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة في التاريخ، داخل قاعة مصممة لتأخذ الزائر في رحلة إلى قلب مصر القديمة.من أهم مقتنيات توت عنخ آمون التي ستعرض في المتحف ( التابوت الذهبي- قناع الملك- كرسي العرش- والخنجر).يضم المتحف تمثال الملك رمسيس الثاني الذي استقر في موقعه المهيب داخل البهو العظيم.في الأول من نوفمبر، تفتتح مصر أبواب المتحف المصري الكبير للعالم أجمع، افتتاح يعد صفحة جديدة في تاريخ الحضارة، واحتفاء بجهود أجيال عملت على صون تراث لا مثيل له.المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى بل رسالة من مصر إلى العالم، بأن الحضارة التي بدأت هنا لا تزال تنبض بالحياة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مواقع التواصل الإجتماعى الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير إنجازات مصر الحديثة متحف أثري المتحف المصری الکبیر

إقرأ أيضاً:

بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أحيا السيناريست عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الكبير الراحل محمود ياسين، التي توافق اليوم، من خلال منشور مؤثر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، استعاد فيه جانبًا من ذكرياته الإنسانية والعائلية مع والده، مؤكدًا أن حضوره لا يزال حاضرًا في وجدان أسرته ومحبيه رغم رحيله.

ونشر عمرو محمود ياسين صورة قديمة تجمعه بوالده الفنان الراحل خلال سنوات طفولته، وأرفقها بكلمات حملت الكثير من مشاعر الحب والوفاء، حيث كتب: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي… محمود ياسين. تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب… صوته، ملامحه، قيمته، وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة".

وأضاف في رسالته المؤثرة: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا بل كنت سندًا وقدوة واسمًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية"، في إشارة إلى المكانة الكبيرة التي كان يحتلها الفنان الراحل داخل أسرته، إلى جانب قيمته الفنية والإنسانية لدى جمهوره وزملائه.

 

عمرو محمود ياسين

واختتم عمرو محمود ياسين منشوره بالدعاء لوالده الراحل، قائلًا: "في يوم ميلادك لا أملك إلا الدعاء لك… رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته. الفاتحة والدعاء لأبي الحبيب".

وتفاعل عدد كبير من المتابعين والفنانين مع المنشور، حيث حرصوا على إحياء ذكرى الفنان الراحل بكلمات الدعاء والثناء، مؤكدين أن محمود ياسين لا يزال واحدًا من أبرز رموز الفن المصري والعربي الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ الدراما والسينما.

ويأتي هذا الاحتفاء بالتزامن مع استمرار حالة التقدير الجماهيري الكبيرة التي يحظى بها الفنان الراحل، إذ ما زالت أعماله تُعرض وتحظى بمتابعة واسعة، بينما يستعيد محبوه في كل مناسبة ذكراه باعتباره أحد أهم نجوم جيله وأكثرهم تأثيرًا.

ويُعد محمود ياسين من أبرز الفنانين الذين نجحوا في الجمع بين الموهبة والحضور الطاغي والثقافة الواسعة، ما جعله يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب الجمهور حتى بعد رحيله، لتبقى ذكراه حاضرة في المناسبات المختلفة، وفي مقدمتها ذكرى ميلاده التي تحل اليوم.

 

يُعتبر محمود ياسين أحد أهم نجوم الفن المصري والعربي على مدار أكثر من خمسة عقود، حيث قدم عشرات الأعمال السينمائية والمسرحية والتليفزيونية التي حققت نجاحًا كبيرًا ورسخت مكانته كواحد من أبرز نجوم جيله.

وُلد محمود ياسين في مدينة بورسعيد، وبدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي بعد تخرجه في كلية الحقوق، قبل أن يتجه إلى عالم التمثيل ويحقق نجاحًا لافتًا في المسرح والسينما. وشارك في عدد كبير من الأعمال التي أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، من بينها الرصاصة لا تزال في جيبي وأنف وثلاث عيون والخيط الرفيع، إلى جانب العديد من المسلسلات الدرامية الناجحة.

كما عُرف بصوته المميز وثقافته الواسعة وحضوره الراقي، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد على حد سواء. ورحل الفنان الكبير في أكتوبر 2020 بعد مسيرة فنية حافلة، تاركًا إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا لا يزال حاضرًا في وجدان محبيه وزملائه وفي ذاكرة الفن العربي.

مقالات مشابهة

  • بدر عبدالعاطي: المصريون بالخارج قوة وطنية وسفراء لمصر في مختلف دول العالم
  • إنجي وجدان تخطف الأنظار بعد فقدانها للوزن بشكل ملحوظ
  • أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
  • فيديو عيد ميلاد سهام جلال يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
  • نحافة وائل كفوري تشعل مواقع التواصل وتثير التساؤلات حول حالته الصحية
  • دموع أب تهز مواقع التواصل بعد اتهام نجله بسرقة بائع جرائد
  • بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • فيفي عبده: تتعرض لكسر القدم.. وتعلق ربنا يشفيني ويشفي كل مريض