لا بديل فيها عن الفوز.. الدحيل يواجه شباب الأهلي
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
قد تكون مهمة الليلة بمثابة الفرصة قبل الأخيرة للدحيل لتدارك موقفه واللحاق بصراع المنافسة بدوري ابطال اسيا للنخبة، بعد ان وصل الى الجولة الرابعة ولم يحقق سوى نقطة واحدة فقط، وهو ما يجعله امام خيار وحيد وهو الفوز في المواجهة الصعبة التي تجمعه مساء اليوم بشباب الأهلي الاماراتي عند السابعة مساء باستاد عبد الله بن خليفة.
الدحيل في المركز العاشر بين 12 فريقا برصيد نقطة واحدة من تعادل وخسارتين، وشباب الأهلي في المركز الثالث برصيد 7 نقاط من انتصارين وتعادل وحيد.
المباراة اشبه بنهائي كؤوس للدحيل لا بد ان يحقق فيها الانتصار من اجل تعويض نزيف النقاط، ومن اجل التمسك بآمال التأهل، ورغم صعوبة المهمة ورغم المعاناة بسبب الخسارة امام الغرافة، الا ان تصحيح الأخطاء الدفاعية القاتلة، واستغلال الفرص والاهداف قد يكون الطريق الصحيح الذي يجب ان يعود اليه الطوفان وتحقيق الانتصار الأول حيث يملك الفريق عناصر جيدة في جميع المراكز،
المباراة ستشهد صراعا قويا بين هجوم الدحيل بقيادة بياتيك وعادل بولبينه وادملسون ومن خلفهم فيراتي ولويس البرتو وبنجامين، وبين دفاع الأهلي الاماراتي الذي سيسعى الى حرمان الدحيل من الاقتراب من مرماه في الدقائق الاولى.
بلماضي: تحقيق نتيجة إيجابية
أكد الجزائري جمال بلماضي مدرب الدحيل جاهزية فريقه لمواجهة نظيره شباب الأهلي الإماراتي.
وقال إن تحضيرات الفريق سارت بشكل جيد، الجميع عازم على تقديم أفضل ما لديه من أجل تحقيق النتيجة الإيجابية المطلوبة في البطولة الآسيوية.
وأوضح المدرب أن الدحيل سيكون بحاجة كبيرة لتحقيق الانتصار من أجل إحياء آماله في المنافسة على التأهل للدور الإقصائي المقبل، في ظل تواجد الفريق بمركز متأخر حتى الآن.
وأضاف بلماضي أن الفريق الإماراتي يقدم مستويات عالية في البطولة ولديه لاعبون على مستوى عال، وهذا ما يفرض عليهم اللعب بتركيز كبير وعدم منح الفريق المنافس الفرصة للوصول إلى مرمى فريقه.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر ابطال اسيا للنخبة الأكثر مشاهدة
إقرأ أيضاً:
العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
يستعد المنتخب العراقي لخوض تحدٍ جديد على الساحة العالمية، عندما يشارك في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في ظهور طال انتظاره بعد غياب استمر أربعة عقود عن أكبر حدث كروي في العالم.
ويخوض "أسود الرافدين" منافسات البطولة بطموحات كبيرة لتقديم صورة مشرفة للكرة العراقية وتحقيق نتائج إيجابية تعيد المنتخب إلى واجهة المنافسة الدولية، خاصة أن المشاركة الحالية تمثل الثانية فقط في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك عام 1986.
مجموعة قوية وتحديات مبكرةأوقعت قرعة كأس العالم المنتخب العراقي في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا، وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والسنغال، في مجموعة تُعد من بين الأصعب في البطولة.
ويستهل المنتخب العراقي مشواره بمواجهة النرويج يوم 16 يونيو على ملعب بوسطن، قبل أن يصطدم بفرنسا في مواجهة مرتقبة يوم 22 يونيو على ملعب فلادلفيا، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بلقاء السنغال يوم 26 يونيو على ملعب تورنتو.
وتشكل هذه المواجهات اختباراً حقيقياً لقدرات المنتخب العراقي، الذي يسعى لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وإثبات تطوره خلال السنوات الأخيرة.
أرنولد يقود مشروع العودةيعول المنتخب العراقي على المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي تولى المهمة الفنية خلفاً للإسباني خيسوس كاساس، ونجح في إعادة التوازن للفريق وإنعاش آماله في التصفيات بعد فترة صعبة.
وتمكن أرنولد من ترك بصمته سريعاً على أداء المنتخب، ليقوده في نهاية المطاف إلى بلوغ النهائيات العالمية بعد مشوار طويل ومعقد، أعاد من خلاله العراق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986.
رحلة شاقة نحو التأهللم يكن طريق العراق إلى المونديال سهلاً، إذ بدأ مشواره في التصفيات الآسيوية بقوة بعدما حقق ستة انتصارات متتالية في المرحلة الثانية، ليضمن العبور إلى الدور الثالث.
ورغم الأداء القوي، أخفق المنتخب في حجز بطاقة التأهل المباشر بفارق نقطة واحدة فقط عن المنتخب الأردني صاحب المركز الثاني، لينتقل إلى الدور الرابع من التصفيات.
وفي الملحق الآسيوي، تعادل العراق سلبياً مع السعودية قبل أن يتغلب على إندونيسيا بهدف دون رد، لكنه لم ينجح في خطف بطاقة التأهل المباشر بسبب فارق الأهداف، ما اضطره لخوض ملحق إضافي أمام الإمارات.
ونجح "أسود الرافدين" في تجاوز الإمارات بعد التعادل ذهاباً والفوز إياباً بهدف نظيف، قبل أن يحسم بطاقة التأهل النهائية عبر الملحق العالمي بفوزه على بوليفيا، ليصبح آخر المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026.
المشاركة الثانية في تاريخ العراقيسجل المنتخب العراقي مشاركته الثانية فقط في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك 1986، كما يأتي هذا التأهل ليؤكد عودة العراق إلى دائرة المنافسة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب.
ويحمل المنتخب العراقي في رصيده إنجازاً قارياً بارزاً يتمثل في التتويج بلقب كأس آسيا عام 2007، وهو الإنجاز الذي لا يزال يمثل أحد أبرز المحطات في تاريخ الكرة العراقية.
كما ساهم تأهل العراق في رفع عدد المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026 إلى ثمانية منتخبات، وهو رقم تاريخي غير مسبوق في سجل المشاركات العربية بكأس العالم.
قائمة تجمع الخبرة والطموحاختار الجهاز الفني قائمة تضم مجموعة من العناصر التي لعبت دوراً مهماً في رحلة التأهل، يتقدمها الحارس جلال حسن، والمدافع أحمد إبراهيم، ولاعب الوسط زيدان إقبال، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الخط الأمامي.
وتعلق الجماهير العراقية آمالاً كبيرة على الثلاثي الهجومي المكون من أيمن حسين وعلي جاسم ومهند علي، بعدما قدموا مستويات مميزة خلال التصفيات وساهموا بشكل مباشر في قيادة المنتخب إلى النهائيات.
طموح جماهيري كبيريدخل المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 مدعوماً بآمال جماهيرية واسعة تتطلع إلى مشاركة استثنائية تعكس التطور الذي شهدته الكرة العراقية في السنوات الأخيرة.
ورغم صعوبة المجموعة وقوة المنافسين، فإن "أسود الرافدين" يطمحون إلى تقديم عروض قوية وترك بصمة مميزة في البطولة، في محاولة لكتابة فصل جديد من تاريخ الكرة العراقية على المسرح العالمي، وإعادة المنتخب إلى المكانة التي تليق بتاريخه وإمكاناته.