«فودافون» تحصد 3 جوائز مرموقة من القمة العالمية للذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
فازت فودافون قطر بثلاث جوائز مرموقة خلال النسخة الحادية عشرة من القمة العالمية للذكاء الاصطناعي والتحليلات للمؤسسات في الشرق الأوسط 2025، التي أُقيمت في الدوحة، وهو ما يؤكد من جديد ريادتها في مجال الذكاء الاصطناعي والتحليلات والابتكار في تجارب العملاء.
ضمت الفعّالية نخبة من صانعي القرار من مختلف أنحاء المنطقة لاستكشاف الدور الحيوي للذكاء الاصطناعي والتحليلات في دفع عجلة التحوّل الرقميّ، حيث حازت فودافون قطر على جوائز «أفضل الحلول في تجارب العملاء لهذا العام»، و»أفضل الحلول في التحليلات لهذا العام»، و»أفضل مؤسسة ريادية في التحليلات المتقدمة لعام 2025»، مما يجسّد التزام فودافون قطر بالابتكار القائم على البيانات ودعمها لمسيرة التحوّل الرقميّ.
ومن بين المبادرات الحائزة على جوائز خلال القمة، برزت «منصة فودافون قطر لتحليلات البيانات الضخمة كخدمة» لتُبرز قدرة الشركة على تحويل بيانات الاتصال مجهولة المصدر إلى رؤى بناءة قابلة للتنفيذ، من خلال التحليلات التنبؤية والذكاء اللحظي. وعلى نحو مماثل، حظيت تجارب شرائح الألياف الضوئية وشرائح الهاتف الجوال الفورية ذاتية التفعيل والمدعومة بالذكاء الاصطناعي بالتقدير الكبير باعتبارها نقلة نوعية في عملية الاتصال، حيث توفّر تجارب آلية وآمنة ورقمية بالكامل.
وقال السيد محمد محسن اليافعي، مدير قطاع الأعمال في فودافون قطر: «تؤكد هذه الجوائز المرموقة من جديد التزام فودافون قطر بمواصلة العمل لدفع عجلة التحوّل الرقميّ في الدولة، من خلال دمج أحدث الأدوات والحلول الرقمية. وسنواصل الابتكار في طرق تفاعل العملاء والشركات، ومستمرون في تقديم تجارب أسرع وأكثر ذكاءً وتخصصًا، من خلال الاستفادة من التقنيات الذكية. اضاف أن هذا التكريم سيعزز دورنا في دعم رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تعميق قيم الابتكار، والإسهام في تعزيز مكانة قطر وريادتها الإقليمية في مجال الذكاء الرقميّ». قطر فودافون قطر الذكاء الاصطناعي
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر فودافون قطر الذكاء الاصطناعي الأكثر مشاهدة فودافون قطر من خلال
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام