أشاد التكتل الوطني للأحزاب والمكوّنات السياسية بالخطوة الوطنية التي اتخذتها قبائل حضرموت والمهرة بتوقيع عهدٍ وميثاقٍ قبلي لمواجهة جرائم التهريب والإرهاب، مؤكداً أن هذه المبادرة تمثل نموذجاً رائداً في الاصطفاف الوطني والمجتمعي خلف الدولة والشرعية ودعم جهود التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية لترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد.

وأكد التكتل في بيان صحفي وصل موقع مأرب برس نسخة نه " أن هذا الميثاق يعكس وعياً وطنياً عالياً ومسؤولية جماعية جسدتها القبائل الحرة من خلال توحيد صفوفها لحماية النسيج الاجتماعي في المحافظتين، في مرحلة حرجة تتطلب تلاحم المجتمع مع الدولة لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية.

وأضاف البيان أن التكتل يرى في هذه الخطوة نموذجاً يحتذى به في مواجهة محاولات الفوضى والاختراق التي تمارسها الميليشيا الحوثية والتنظيمات الإرهابية لتهديد أمن المحافظات واستغلال أراضيها لأنشطة خارجة عن القانون.

وأعرب التكتل عن تقديره العالي لمضامين الميثاق والدور الوطني الذي قام به مشايخ وأعيان حضرموت والمهرة في تعزيز روح الانتماء والهوية الوطنية، مشدداً على أن التنسيق بين القوى القبلية والمدنية والسياسية والأمنية يمثل الطريق الأمثل لتثبيت الاستقرار ودعم مؤسسات الدولة.

واختتم التكتل بيانه بالتأكيد على موقفه الثابت في دعم كل المبادرات الهادفة إلى تعزيز وحدة الصف الوطني وبسط سلطة الدولة وترسيخ الأمن والسلم الأهلي، باعتبارها ركائز لبناء يمنٍ آمنٍ ومستقرٍ تسوده الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.

ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.

وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.

 

ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.

 

ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.

 

وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.

 

ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.

 

وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.

 

فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.

مقالات مشابهة

  • الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
  • اجتماع موسع بالرقابة الإدارية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية
  • الرئيس السيسي يثمن جهود الدولة ومؤسساتها لمواجهة الأزمات المتلاحقة
  • السيسي يثمن جهود الدولة لمواجهة التحديات الناجمة عن الأزمات العالمية والإقليمية المتلاحقة
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • خلال لقاء بوزير النقل.. نائب بالشيوخ يستعرض مطالب المواطنين ويؤكد دعم خطط التنمية
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
  • برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول
  • خلال عيد الأضحى.. الجيزة تكثف حملات مواجهة البناء المخالف والحفاظ على الرقعة الزراعية