«خليل بن سلمة» يبحث أبرز التحديات والفرص أمام القطاع الخاص في دول مجلس التعاون
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
رأس نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة وفد المملكة المشارك في الاجتماع الـ55 للجنة التعاون الصناعي لدول مجلس التعاون الخليجي، الذي عُقِد في دولة الكويت الشقيقة، بحضور قادة الصناعة في دول المجلس.
وناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون الصناعي بين الدول الأعضاء، والتقدم الملموس في تنفيذ مبادرات التكامل الصناعي الخليجي، واستعرض السياسات المقترحة لدعم الصناعات الوطنية، بما في ذلك آليات مكافحة الممارسات الضارة في التجارة الدولية وتطبيق إجراءات الحماية الجماعية للسلع الخليجية، وعددٍ من المبادرات الرامية إلى تعزيز تنافسية القطاع الصناعي، وتحفيز التحول نحو التصنيع المتقدم والمستدام في دول المجلس.
وعلى هامش أعمال الاجتماع الـ55 للجنة التعاون الصناعي، رأس بن سلمة وفد المملكة في الاجتماع التشاوري الخامس بين قادة الصناعة في دول الخليج ورواد الأعمال، والذي بحث أبرز التحديات والفرص أمام القطاع الخاص في دول المجلس، وأهمية تعظيم دوره في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية الخليجية المشتركة.
وخلال زيارته إلى الكويت، عقد نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة اجتماعين ثنائيين مع وزير النفط الكويتي صادق الرومي، ووزير التجارة والصناعة الكويتي خليفة العجيل، وناقش الاجتماعان فرص تطوير التعاون والتكامل الصناعي بين البلدين الشقيقين.
وتضمنت زيارة معاليه لقاءً مع المدير العام للهيئة العامة للصناعة شملان الجحيدلي، عُقد بمقر الهيئة، وتناول سبل التعاون الصناعي بين البلدين، إضافة إلى جولة في عدد من المنشآت الصناعية الكويتية الرائدة، شملت شركة الألبان الكويتية الدانماركية، والشركة الكويتية السعودية للصناعات الدوائية، وشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية، حيث اطَّلع معاليه على تقنياتها الصناعية وقدراتها الإنتاجية، وناقش فرص توسعها في المملكة، واستعرض الممكنات والخدمات التي تقدمها منظومة الصناعة للمستثمرين.
وشهد بن سلمة بحضور قادة الصناعة في دول الخليج افتتاح المعرض الصناعي الخليجي بنسخته الثالثة، وتفقَّد أجنحة المصانع السعودية المشاركة في المعرض، ومنها شركة الزامل للمباني الحديدية سابقة الهندسة، ومصنع مجمع الفداغي، كما كُرم عدد من المصانع السعودية الفائزة بجائزة التميز الخليجي 2025، وهي شركة إسماعيل أبو داود بروكتر آند جامبل المحدودة، وشركة بن زقر يونيليفر المحدودة، ومصنع رويا للمنتجات الغذائية.
وعقدت على هامش المعرض جلسة حوارية بعنوان "توطين الصناعة في دول مجلس التعاون نحو أمنٍ مستدام" شارك فيها وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية للتمكين الصناعي البدر فودة، مستعرضًا الجهود التي تبذلها منظومة الصناعة السعودية للإسهام في توطين الصناعات الواعدة.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية دول مجلس التعاون الخليجي نائب وزير الصناعة دول مجلس التعاون التعاون الصناعی الصناعة فی دول
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي.
أشاد وزير الخارجية في مستهل اللقاء بالزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الجزائري للقاهرة، مشيدا بمخرجات اجتماع الآلية الثلاثية حول ليبيا، مثمنا عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، ومشددا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، لاسيما بعد الانعقاد الناجح للدورة التاسعة في نوفمبر ٢٠٢٥ بالقاهرة، والتي تضمنت عقد منتدى اقتصادي مشترك واجتماع لمجلس رجال الأعمال، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص البلدين على الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الأولوية، وخاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، استعرض الوزيران جهود خفض التصعيد الاقليمي.
وشدد الوزير عبد العاطي على أن التهدئة والارتكان إلى الحوار يشكلان الخيار الوحيد لتجنب سيناريو الفوضى الإقليمية، مجددا التأكيد على أهمية تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف واستعادة الاستقرار.
كما تناول اللقاء سبل دفع آليات العمل الأفريقي المشترك، حيث توافق الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين داخل الاتحاد الأفريقي ومختلف المحافل الإقليمية، وتضافر الجهود المشتركة لدعم مساعي إرساء دعائم السلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة في كافة أرجاء القارة الأفريقية.