مديريات شرطة أبوظبي تحتفل بـ «يوم العلم»
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أبوظبي (وام)
احتفلت مديريات شرطة العاصمة والعين والظفرة والمناطق الخارجية والتحريات والتحقيقات الجنائية وإدارات شرطة أبوظبي بمناسبة «يوم العلم»، ورفعته عالياً خفاقاً على ساريات الأعلام بمبانيها، تجسيداً لمشاعر الفخر والاعتزاز بمكتسبات الوطن ومسيرة الإنجازات التطويرية العملاقة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وثمّن مدراء القطاعات الشرطية ومدراء المديريات في شرطة أبوظبي ما حققته دولة الإمارات من إنجازات رائدة في مسيرة الأمن والأمان محلياً وإقليمياً وعالمياً، مؤكدين أن يوم العلم يجسد قيم الوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية، ويمثل مناسبة لتجديد الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، والمحافظة على المكتسبات والمنجزات الوطنية.
وأعرب منتسبو المديريات والإدارات عن فخرهم واعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية الغالية، مشيدين بمسيرة الخير والعطاء التي تشهدها دولة الإمارات في مختلف المجالات، وما وصلت إليه من مكانة ريادية متميزة بين دول العالم بفضل رؤى القيادة الحكيمة التي جعلت من الإنسان محور التنمية والازدهار.
ونظمت مديرية شرطة منطقة الظفرة احتفالية خاصة بهذه المناسبة، أكدت من خلالها أن يوم العلم يجسد رمز الهوية الوطنية ووحدة وتلاحم أبناء الوطن، ويعبر عن مشاعر الحب والوفاء والانتماء الصادق لأرض الإمارات وقيادتها التي أولت الإنسان والأمن والاستقرار أولوية في مسيرتها التنموية المباركة.
واحتفلت مديرية التحريات والتحقيقات الجنائية ممثلة بقسم الشرطة السياحية، مع السياح وزوار مركز «المارينا مول» التجاري في أبوظبي، من خلال رفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة فوق ساريات الأعلام، وتوزيع شارات العلم التي حملها المواطنون والمقيمون على صدورهم تعبيراً عن الولاء والانتماء لرمز الدولة، وتجسيداً لمعاني الفخر والاعتزاز بإمارات الخير والعطاء، وتأكيداً على مكانة العلم كرمز للعزة والكرامة والوحدة الوطنية.
وشاركت إدارة الدوريات الخاصة ودورية السعادة في الفعالية، حيث استقبلت السياح وزوار المركز بالترحيب والتفاعل، وقدّمت لهم شرحاً حول أهمية العلم باعتباره رمزاً للهوية الوطنية، كما تم توزيع أعلام الدولة وقسائم شرائية وبروشورات توعوية وأوسمة تحمل ألوان علم الإمارات، إلى جانب هدايا رمزية للأطفال والكبار، في أجواء وطنية تعبّر عن مشاعر الحب والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة.
كما احتفلت مديرية شرطة منطقة العين بيوم العلم، حيث رفعت علم الدولة في مبناها تجسيداً للولاء والانتماء للوطن، مؤكدة أن يوم العلم مناسبة وطنية غالية وعزيزة على نفوسنا.
ونفذت مديرية شرطة المناطق الخارجية ممثلة في مركز شرطة الفلاح احتفالاتها بالتنسيق مع فريق الفعاليات والشراكات، وبالتعاون مع مدرسة الريانة، حيث رفعت علم الدولة على مبناها.
كما احتفى قسم الموروث الشرطي بهذه المناسبة الوطنية برفع علم الدولة أمام متحف المقطع في أبوظبي، الذي يُعد أحد المعالم التاريخية المرتبطة ببدايات تأسيس الشرطة في الإمارة منذ خمسينيات القرن الماضي، حين كانت الشرطة تتولى حراسة بوابة جزيرة أبوظبي.
وجسّد المشاركون في الاحتفال ذلك الإرث العريق بارتداء الزي الأول الذي كان يستخدمه رجال الشرطة الأوائل خلال أداء مراسم رفع العلم آنذاك، تأكيداً على استمرار مسيرة العطاء والوفاء، وتجديداً للعهد بأن يظل علم الإمارات شامخاً خفاقاً بسواعد أبنائها الأوفياء، ومواصلةً لمسيرة الاتحاد نحو مزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الرشيدة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: يوم العلم شرطة أبوظبي یوم العلم
إقرأ أيضاً:
الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر
احتفلت كنائس الإيبارشية بالشرقية، مساء أمس الأحد الموافق 31 مارس، بعشية عيد دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، في أجواء روحية ووطنية مميزة، بحضور ما يقرب من 1500 من أبناء الشعب القبطي من مختلف كنائس الإيبارشية، وسط حالة من الفرح والترانيم والتأملات الروحية التي عكست عمق المناسبة ومكانتها في وجدان الكنيسة القبطية.
وقال القس أيليا ماهر أسعد، راعي كنيسة القديسة دميانة بالقنايات في تصريح خاص لـ «الوفد»، إن الاحتفالية جاءت لتجديد الوعي الكنسي والشعبي بأهمية رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، تلك الرحلة التي تُعد من أعظم الأحداث في التاريخ المقدس، حيث شرف الله أرض مصر بقدوم السيد المسيح إليها وهو طفل صغير مع السيدة العذراء مريم والقديس يوسف النجار، لتصبح مصر أرضًا مباركة ومكانًا اختصها الله بعناية خاصة بين الأمم.
وأوضح القس أيليا أن الاحتفالية استمرت لليوم الأثنبن احتفاءا برحلة العائلة المقدسة والتي بدأت قديما عندما هربت العائلة من بيت لحم إلى مصر هربًا من بطش هيرودس، تنفيذًا لتوجيه ملاك الرب، لتبدأ رحلة حملت البركة إلى أرض مصر، مشيرًا إلى أن مرورها داخل محافظة الشرقية يُعد من المحطات المهمة في مسار الرحلة المقدسة.
وأضاف أن العائلة المقدسة مرت بمحطات بارزة داخل الشرقية، من بينها بلبيس التي استراحت فيها العائلة تحت شجرة مباركة بحسب التقليد الكنسي، وتل بسطة بالزقازيق التي ارتبطت بروايات كنسية عن سقوط الأصنام عند مرور السيد المسيح، فضلًا عن كونها من أهم محطات الدلتا في مسار الرحلة.
وأشار إلى أن اختيار مصر لم يكن مصادفة، بل جاء تحقيقًا للنبوات، ومنها قول النبي هوشع «من مصر دعوت ابني»، إلى جانب المكانة الروحية لمصر التي احتضنت أنبياء الله مثل يوسف الصديق وموسى النبي، وهو ما جعلها أرضًا مهيأة لاستقبال الحدث الإلهي العظيم.
وتابع أن الرحلة شملت مسارات واسعة داخل مصر، مرورًا بسيناء والدلتا ووادي النطرون والمطرية ومصر القديمة والمعادي، وصولًا إلى الصعيد وجبل الطير والأشمونين ودير المحرق، الذي يُعد من أهم محطات إقامة العائلة المقدسة.
وأكد القس أيليا أن هذه الرحلة تحمل رسائل روحية عميقة، أبرزها الطاعة والصبر والإيمان والرجاء، إلى جانب التأكيد على أن الله يحول الضيق إلى بركة، والغربة إلى مجد.
وأشار إلى أن الكنيسة القبطية تحتفل سنويًا بهذه الذكرى في الأول من يونيو كل عام، وذلك من خلال الصلوات والاحتفالات الروحية وزيارات مسار العائلة المقدسة، باعتباره واحدًا من أهم المسارات الدينية في العالم.
وشهدت الاحتفالية هذا العام حضورًا كثيفًا وتنظيمًا مميزًا، وتضمنت فقرات روحية وترانيم وتأملات، عكست روح المحبة والانتماء بين أبناء الإيبارشية.
ولفت القس أيليا ماهر أسعد إلى أن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر ليست مجرد حدث تاريخي، بل رسالة حب إلهي خالدة، باركت أرض مصر وشعبها عبر العصور.