مفاوضات مصرية دومينيكانية لفتح أسواق الكاريبي للموالح والرمان المصري
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
استقبلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ، وفداً فنياً رفيع المستوى من جمهورية الدومينيكان، في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بمواصلة الجهود لفتح أسواق تصديرية جديدة أمام الحاصلات المصرية.
تأتي هذه الزيارة في إطار المفاوضات الجارية التي تهدف إلى دخول محصولي الموالح والرمان المصريين إلى السوق الدومينيكاني الواعد.
واستقبل الدكتور محمد المنسي، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، الوفد الدومينيكاني برئاسة "روزا لازالا"، رئيسة الحجر الزراعي بجمهورية الدومينيكان، لعرض المنظومة التصديرية المتكاملة التي تضمن جودة والتزام الصادرات المصرية بالمعايير الدولية، حيث تم استعراض النجاحات المتتالية التي حققها الحجر الزراعي المصري في فتح الأسواق العالمية والزيادة المطردة في حجم الصادرات الزراعية المصرية.
وشملت الزيارة جولة تفقدية إلى المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية.
حيث استعرضت الدكتورة هند عبداللاه، مدير المعمل، جهود وأنشطة المعمل في ضمان سلامة الغذاء وكفاءة إجراءات الفحص والتحليل.
وشمل برنامج الوفد زيارات ميدانية إلى مزارع ومحطات تعبئة معتمدة، حيث تم شرح مفصل لمنظومة التكويد والتتبع والرقابة الصارمة من قبل مفتشي الحجر لضمان توافق الصادرات مع متطلبات الدولة المستوردة.
من جهته أبدى الجانب الدومينيكاني، إشادة كبيرة بالمنظومة التصديرية المصرية ، وجهود الحجر الزراعي في تطبيق أعلى معايير الجودة، مما يسرّع وتيرة المفاوضات الجارية لفتح السوق أمام الموالح والرمان المصريين.
وتُعد جمهورية الدومينيكان من الوجهات السياحية الرائدة في منطقة البحر الكاريبي، ويصاحب النمو الملحوظ في أعداد السياح زيادة في الطلب على الحاصلات الزراعية عالية الجودة، لتلبية احتياجات قطاع الفنادق والمطاعم الفاخرة، كما تنظر مصر إلى هذا السوق كفرصة استراتيجية لزيادة حجم صادراتها الزراعية فور الانتهاء من الاتفاقيات النهائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة مفاوضات مصرية الحجر الزراعي الرمان الكاريبي الحجر الزراعی
إقرأ أيضاً:
مشاورات مصرية-غانية لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بصامويل أبلاكوا وزير خارجية جمهورية غانا، اليوم الإثنين، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد وزير الخارجية بالزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية بين مصر وغانا في مختلف المجالات، مشدداً على أهمية زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية، مؤكداً أهمية انعقاد اللجنة المشتركة في أقرب وقت والبناء على مخرجات منتدى الأعمال الإفتراضي المشترك بين مصر وغانا بما يسهم في استغلال الإمكانات الكبيرة للشركات المصرية وإفساح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة في تنفيذ الخطط التنموية الوطنية في غانا، خاصة في مجالات البنية التحتية والسدود والطاقة والتعليم والزراعة.
في ذات السياق، أوضح الوزير عبد العاطي أهمية مواصلة التعاون في مجال صناعة الأدوية ومكافحة الأمراض والأوبئة وهو ما انعكس في تسلم وزارة الصحة الغانية لشحنة الأدوية المُعالجة لفيروس الكبد الوبائي "سى" المقدمة من مصر كمعونة طبية، خلال شهر مارس الماضي، والبناء على نتائج زيارة مستشارة الرئيس الغاني للشؤون الصحية للقاهرة لتعزيز التعاون في القطاع الصحي والدوائي لاسيما مع هيئة الشراء الموحد وهيئة الدواء المصرية، ودعم المبادرة الرئاسية الغانية لإنشاء “مركز غانا للصناعات الدوائية والتصنيع الحيوي”.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى التعاون القائم بين مصر وغانا في مجال بناء القدرات من خلال البرامج التدريبية التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، مشيراً إلى نجاح الشركات المصرية في تنفيذ العديد من المشروعات في غانا في مختلف مجالات البنية الأساسية والتطلع إلى المزيد من المشاركة المصرية في عملية التنمية والبناء في غانا، فضلاً عن زيادة حجم التبادل التجاري بين مصر وغانا وفتح أسواق لمنتجات البلدين لاسيما في إطار مبادرة "إعادة تفعيل أكرا"، باعتبارها منصة مهمة لتطوير التعاون التنموي وتنسيق الجهود بين دول الجنوب التي تواجه تحديات مشتركة وتسعى إلى تحقيق نهضة تنموية شاملة.
من جانبه، أشاد وزير خارجية غانا بما حققته مصر من تقدم ملموس في مجالات التنمية الاقتصادية وتطوير البنية التحتية وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى، معرباً عن تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات المصرية وتشجيع انخراط الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات التنموية في غانا، لا سيما في مجالات البنية التحتية بما يسهم في دعم جهود التنمية وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين