إزالة 331 حالة تعد فى أسوان ضمن الموجة الـ27
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
تواصل الوحدات المحلية بمحافظة أسوان جهودها المكثفة لإزالة التعديات على أراضى أملاك الدولة ، والأراضى الزراعية ضمن الموجه الـ 27 ، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى ، وبناءاً على تكليفات اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان .
وأسفرت هذه الجهود عن إزالة 331 حالة تعد بمساحة وصلت إلى 142 ألف و 884 م2 حتى الآن ، تنوعت ما بين إزالات خاصة بالتقنين ضمن المنظومة الإلكترونية ، وتعديات على أراضى الدولة خارج المنظومة ، وحالات تعدى تم إزالتها خارج المستهدف ، وحالات تعدى تم رصدها عبر منظومة المتغيرات المكانية .
وفى هذا الإطار قامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة إدفو بقيادة عاطف كامل بإزالة 21 حالة تعد بمساحة 22 ألف و 490 م2، في نطاق قرى الرديسية بحرى ووادى عبادى.
وشهدت أعمال الإزالة مشاركة متميزة من نواب رئيس المدينة ، ورؤساء القرى ، والعاملين والفنيين بالوحدة المحلية مدعمين بالمعدات الثقيلة ، وتم إتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المخالفين .
إزالة التعدياتعلى جانب اخر نظمت الوحدة المحلية لمركز ومدينة إدفو ندوة عن الشمول المالى وريادة الأعمال وآلية التمويل لتمكين المرأة والشباب وذلك تحت عنوان " الشمول المالى والتحول الرقمى ودورة فى التنمية المستدامة " بحضور القيادات التنفيذية والمجتمعية ووممثلى البنوك الوطنية .
وخلال الندوة تم تعريف المشاركين بأهمية نشر الوعى المالى ، ودور البنوك فى تمكين المواطنين من خلال الخدمات الرقمية والمصرفية الحديثة ، وتم التأكيد على أن الشمول المالى ركيزة أساسية لبناء مجتمع إقتصادى قوى ومستدام .
وأن التحول الرقمى أصبح ضرورة لتحقيق العدالة المالية والوصول لجميع فئات المجتمع ، وتسهيل الإجراءات وتعزيز الشفافية وتوفير الوقت والجهد مما يساهم فى تمكين المواطنين من التعامل مع الخدمات البنكية والإلكترونية بأمان وسرعة ، فضلاً عن دعمه لمشروعات ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة ، وهو الذى تواكباً مع دعم جهود الدولة لتحقيق رؤية مصر 2030 ، بما ينعكس إيجابياً على جودة الحياة وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة بالمحافظة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.