انضمام المؤسسة العامة للغذاء والدواء إلى منظمة التفتيش الدوائي التعاوني Pharmaceutical Inspection Co-operation Scheme (PIC/S)
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
صراحة نيوز – إنجاز جديد يُضاف لمسيرة التميز في المؤسسة العامة للغذاء والدواء
حقق الأردن ممثل بالمؤسسة العامة للغذاء والدواء إنجازا بارزا على مستوى الدول العربية والمنطقة بالحصول على عضوية منظمة التفتيش الدوائي التعاوني (PIC/S) ليصبح ثاني دولة عربية تحظى بعضوية هذه المنظمة العالمية، وذلك بعد استيفاء جميع المتطلبات والمعايير اللازمة للانضمام وحصولها على موافقة الدول الأعضاء خلال اجتماع المنظمة الذي أقيم في هونج كونج في الصين بتاريخ 4/11/2025 في خطوة تجسد التزام المؤسسةالمتواصل بأعلى معايير الجودة والرقابة الدوائية.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن مبادرات المؤسسة لتحقيق رؤيتها في التميز رقابيا على مستوى المنطقة والعالم، وذلك بعد رحلة بدأت منذ العام 2018 قدمت فيها المؤسسة ملف الانضمام للمنظمة pre-accession phase واجتازت المرحلة الأولى بنجاح في نهاية عام 2020 ، مما أهلها لتقديم طلب الانضمام للمرحلة الثانية في بداية عام 2021 حيث بذلت خلالها كوادرها عملًا دؤوبًا لتطوير الأنظمة الرقابية والتشريعات الناظمة في مديرية الدواء قسم التفتيش الدوائي إضافة إلى مختبر الرقابة الدوائية في مديرية المختبرات بهدف موائمة وتوحيد إجراءات التفتيش بما يتماشى مع متطلبات التفتيش العالمية.
وتعد منظمة التعاون في مجال التفتيش الصيدلاني PIC/S) ) من أبرز الهيئات الدولية في مجال الرقابة الدوائية، إذ تضم في عضويتها 56 جهة تنظيمية من مختلف أنحاء العالم، تُعنى بالتفتيش على المنتجات الدوائية. وتهدف المنظمة إلى توحيد الإجراءات والمعايير بين السلطات الرقابية في مجال ممارسات التصنيع الدوائي الجيد (GMP ) . وتسعى المنظمة من خلال عملها إلى مواءمة إجراءات التفتيش عالميًا عبر وضع معايير موحدة للتفتيش على المصانع الدوائية، وتنفيذ برامج للرصد والتدريب المستمر للمفتشين، فضلًا عن تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والمعلومات بين الهيئات الوطنية والمنظمات الإقليمية والدولية. ويسهم ذلك في تعزيز الثقة المتبادلة بين الجهات الأعضاء، دعمًا لمهمة المنظمة الرامية إلى قيادة الجهود الدولية في تطوير وتنفيذ والمحافظة على معايير تصنيع دوائي موحدة وأنظمة جودة فعّالة في قطاع الصناعة الدوائية.
ويُمكّن انضمام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأردنية إلى هذه المنظمة من أن تكون مرجعًا معتمدًا في مجال التفتيش على المصانع الدوائية، بما يعزز من كفاءة وجودة ممارسات التصنيع الدوائي في الأردن، ويسهل صادرات الأدوية باعتماد تفتيش المؤسسة العامة للغذاء والدواء كمؤسسة موثوقة مما يساهم بفتح افاق لأسواق خارجية جديدة للدواء الأردني عبر الاعتراف الدولي بممارسات التصنيع الجيد (GMP) في الأردن.
وأكدت مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأستاذ الدكتورة رنا عبيدات أن هذا الانضمام يعكس الثقة العالمية بالكفاءة الأردنية في ضمان جودة الدواء وسلامته وبأول مؤسسة رقابية تم تأسيسها بالإقليم، كما يُسهم هذا الانضمام في تطوير قدرات المفتشين ورفع كفاءتهم من خلال المشاركة في البرامج التدريبية الدورية التي تنظمها المنظمة، إلى جانب تبادل التقارير والمعلومات التفتيشية بين الدول الأعضاء. ويساعد ذلك في تحسين استثمار الموارد الرقابية ، فضلًا عن توحيد إجراءات التفتيش وتفعيل نظام الإنذار السريع بين الدول الأعضاء لضمان سلامة وجودة المنتجات الدوائية عالميًا.
كما توجهت الدكتورة عبيدات بالشكر والتقدير لكل من ساهم بالحصول على هذه الاعتمادية من مدراء المؤسسة السابقين وكوادر المؤسسة عموما والكوادر العاملة على انجاز هذا المشروع على وجه الخصوص. متطلعين الى تحقيق المزيد من الإنجازات التي تحقق رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين والتي أعلن عنها في المنتدى الاقتصادي الإسلامي التاسع بتاريخ 29 تشرين الأول 2013 وبما يتوافق مع رؤية التحديث الاقتصادي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال المؤسسة العامة للغذاء والدواء فی مجال
إقرأ أيضاً:
“التنمية الأسرية” تستقبل حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم
استقبلت مؤسسة التنمية الأسرية، في مطار زايد الدولي بأبوظبي، حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم العائدين من الأراضي المقدسة بعد أداء مناسك الحج وذلك ضمن مبادرة “حج بطمأنينة”، في أجواء سادتها مشاعر الفرح والطمأنينة، تعبيراً عن الاعتزاز بسلامة عودتهم واستكمالهم هذه الفريضة المباركة.
يأتي هذا الاستقبال في إطار حرص المؤسسة على تعزيز قيم التراحم والتكافل المجتمعي، وتقدير كبار المواطنين والاهتمام بهم، بما يعكس نهج المؤسسة الراسخ في رعاية هذه الفئة الغالية والارتقاء بجودة حياتها وتعزيز حضورها الفاعل في المجتمع.
وتجسد هذه المبادرات الرؤية الإنسانية الملهمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة، الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي أولت كبار المواطنين اهتماماً خاصاً، انطلاقاً من إيمان سموها العميق بدورهم المحوري في بناء الوطن وصون هويته وقيمه الأصيلة.
وأعرب الحجاج من كبار المواطنين عن سعادتهم الغامرة بأداء فريضة الحج وعودتهم إلى أرض الوطن سالمين، مؤكدين أن هذه الرحلة الإيمانية كانت تجربة استثنائية ملؤها السكينة والطمأنينة، ومكنتهم من أداء المناسك في أجواء ميسرة ومطمئنة.
وتوجه الحجاج بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، تقديراً لما يوليه سموه من رعايةٍ واهتمامٍ وحرصٍ دائمٍ على توفير كل سبل الدعم والرعاية التي تمكن أبناء الوطن من أداء شعائرهم الدينية في أجواء آمنة ومطمئنة، بما يجسد نهج القيادة الرشيدة في خدمة المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم.
كما عبَّر الحجاج عن بالغ تقديرهم وامتنانهم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، لدعم سموها المتواصل لكبار المواطنين وحرصها الدائم على رعايتهم والاهتمام بشؤونهم، مؤكدين أن مبادرات سموها الإنسانية وجهودها المباركة أسهمت في تعزيز راحتهم وعكست قيم الوفاء والتقدير لهذه الفئة الغالية في المجتمع.
وأشاد الحجاج بجهود مؤسسة التنمية الأسرية، وما لمسوه من حفاوة استقبال واهتمام بالغ عقب عودتهم من الأراضي المقدسة، مثمنين حرص المؤسسة على استكمال إجراءات التسجيل والمتابعة بكل عناية واهتمام، معربين عن تقديرهم لحرص المؤسسة على الاطمئنان عليهم ومشاركتهم فرحة إتمام مناسك الحج، وما عكسه ذلك من اهتمام إنساني وتقدير لكبار المواطنين وأسرهم، في أجواء سادتها مشاعر المودة والاحتفاء بسلامة عودتهم.
وتواصل المؤسسة، انطلاقاً من رسالتها الإنسانية ورؤيتها المجتمعية، تقديم برامجها ومبادراتها النوعية الهادفة إلى دعم كبار المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم، بما يعزز مكانتهم في المجتمع ويجسد قيم الوفاء والعرفان لعطائهم ويصون كرامتهم في مختلف مراحل حياتهم. وام