في عيد الحب.. أجمل 10 أفلام رومانسية يمكن مشاهدتها
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
في الرابع من نوفمبر من كل عام، يحتفل المصريون بيوم عيد الحب المصري، ويظهر المتحابين مشاعرهم تجاه بعضهم البعض.
ويقدمون الهدايا الجميلة التي تعبر عن هذه المشاعر في جو من الألفة والمحبة والمودة، ويختلف عيد الحب المصري عن عيد الحب العالمي في تاريخ ووقت الاحتفال به، فيحتفل المصريين بالأول في الرابع من نوفمبر، ويحتفل العالم بالثاني في الرابع عشر من فبراير من كل عام.
اما السينما فقد احتفلت ايضا بهذه المناسبة من خلال الأفلام العاطفية، والمشاهد الرومانسية، ويرصد "صدى البلد" أشهر 10 أفلام في عيد الحب المصري.
أفلام دارت أحداثها حول العلاقة العاطفية، منها "الحب فوق هضبة الهرم" لأحمد زكى واثار الحكيم، وهناك عشرات الحواديت وقصص الحب مثل "عمر الشريف وفاتن حمامة فى "سيدة القصر"، وشكرى سرحان وسعاد حسنى فى "السفيرة عزيزة"، و"الزوجة الـ13" بين شادية ورشدى اباظة.
في فيلم "طير فى السما" نجد قصة حب نبيلة بين حسن "ايمان البحر درويش" مدرس الموسيقى الشاب الذى يسكن فى إحدى المقابر، وجينا "اثار الحكيم" ابنة الملياردير المصرى عصمت المقيم فى أمريكا.
معبودة الجماهيروهناك "معبودة الجماهير" الذى يدور في إطار رومانسي، نجد النجمة المشهورة سهير "شادية" تقع في حب الممثل المغمور إبراهيم "عبد الحليم حافظ"، ويقرران الزواج، لكن مدير الفرقة الذي تعمل بها سهير، يحاول تدبير المكائد لهما، فتنخدع سهير وتقرر الابتعاد عن إبراهيم، وفى النهاية تعلم سهير بهذه المكيدة وتعود لابراهيم الذى اصبح مطربا مشهورا.
بطولة عبد الحليم حافظ وزبيدة ثروت، ويدور حول الصحفى صلاح شوقى الذى يتعرف على فتاة جميلة، دون أن يعرف أى منهما حقيقة الآخر، ويقضى صلاح ونادية ليلة رائعة فى الملاهى، وتذهب معه للمبيت فى المنزل، ثم يكتشف صلاح حقيقة نادية، وانها ابنه المليونير المعروف، فيقرر ارسالها الى ابيها، وتنتهى الاحداث بطريقة سعيدة وعودة نادية الى صلاح.
بين الأطلالمن الأفلام الرومانسية مأخوذ عن رواية الأديب فارس الرومانسية يوسف السباعي وإخراج عز الدين ذو الفقار، ويحكي عن قصة حب بين محمود "عماد حمدي" الذي يعمل كاتباً ومنى "فاتن حمامة" الفتاة المراهقة التي تصغره بسنوات عديدة، يقابل الحبيبان صعوبات عديدة تجعل استمرار هذا الحب مستحيلاً.
حبيبى دائماأحد أهم الأفلام الرومانسية فى تاريخ السينما المصرية دائما ما يتبادر إلى أذهاننا هذا الفيلم، ويدور حول فريدة "بوسي" تلك الفتاة الارستقراطية التي ترفض أسرتها ارتباطها بمن تحب "نور الشريف"، ويرغمونها على الزواج بشخص آخر لا تحبه، لكنها تنفصل عنه بعد فترة، وتعود لحبيبها الأول الذى رفض أن يتركها رغم إصابتها بمرض السرطان، وتأتى نهاية الفيلم بموت فريدة بين يدي حبيبها على أنغام أغنية "الهوى هوايا".
دعاء الكروانتدور قصة الفيلم المقتبسة عن رواية للدكتور طه حسين حول آمنة "فاتن حمامة" الفتاة الريفية التي تقرر الانتقام من المهندس "احمد مظهر" الذي غدر بأختها فتذهب للعمل في منزله، وتحاول أن تنفذ العهد بالانتقام لكنها لا تقوى، فقد تحرك قلبها وبدأ يميل نحو هذا المهندس، إلا أنها تدوس على مشاعرها وترفض البقاء معه وتقرر الرحيل عنه، حيث أنها تعرف بأن طيف أختها هنادى سيبقى حاجزاً بينها وبينه، قبل أن ينتهى الفيلم بموت المهندس.
حب لا يرى الشمسيوافق أحمد "محمود عبد العزيز" تحت ضغط والده على الزواج من أخرى حتى تنجب له من يرث ثروته لان زوجته عاقر، ويقع الاختيار على أحلام "نجلاء فتحي" الفتاة الفقيرة التي تعول أمها المريضة، يتفق معها الأب على منحها مبلغًا شهريًّا من المال، على أن يتم الطلاق بعد إنجابها، واثناء فترة الحمل ينمو الحب بين أحمد وأحلام، وبعد ان تلد مولودها، يتمسك بها "أحمد" ويثور عليه والده، وبعد ضغط كبير، يرضخ ويطلق "احلام"، وبعد فترة يمرض المولود بعيدا عن والدته، فيموت، وعندما تعلم "احلام" بموت ابنها تنهار بشدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيلم دعاء الكروان عيد الحب المصري عید الحب المصری
إقرأ أيضاً:
دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة.
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]